الاسئلة و الأجوبة » الوضوء » استحباب الغسل مرتين


طالب عبد الرضا / العراق
السؤال: استحباب الغسل مرتين
ورد بكتاب وسائل الشيعة..ج1؛ كتاب الطهارة باب 31 من ابواب الوضوء عن الامام الصادق (ع) : (( والله ما كان وضوء رسول(ص) الا مرة واحدة )) فلماذا نحن نتوضا مرتين للوجه واليمنى ومرة لليسرى؟!
وكذللك في نفس الباب لوسائل الشبعة عن الصادق (ع) : (( الوضوء واحدة فرض، وأثنتان لايؤجر والثالث بدعة ))؟
الجواب:

الأخ طالب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
في كتاب الطهارة للسيد الخوئي ج 4 شرح ص 40 قال:
المعروف المشهور بينهم هو استحباب الغسل مرتين في كل من الوجه واليدين، وذهب بعضهم إلى عدم مشروعية التثنية في الغسل، وعن ثالث القول بالمشروعية فحسب وقال إن تركه أفضل من فعله نظير صلاة النافلة والصوم في الأوقات المكروهة، والصحيح هو ما ذهب إليه المشهور في المسألة وذلك لما ورد في عدة روايات - فيها الصحيحة والموثقة و غيرهما - من أن الوضوء مثنى مثنى. أو مرتين مرتين. ففي صحيحتي معاوية بن وهب وصفوان عن أبي عبد الله (ع) إن الوضوء مثنى مثنى وفي رواية زرارة أيضا ذكر ذلك وزاد: من زاد لم يوجر عليه، وفي موثقة أو صحيحة يونس بن يعقوب (يتوضأ مرتين مرتين).

ثم إن معنى مثنى مثنى هو الاتيان بالشئ مرتين من دون فصل، وهو المعبر عنه في الفارسية ب‍ (جفت جفت) إذا فهذه الروايات واضحة الدلالة على استحباب الغسل مرتين ومعها لا مجال للاستشكال في المسألة، وأما ما ذهب إليه الصدوق (قده) من حمل المرتين على التجديد ودعوى دلالتها على استحباب الاتيان بالوضوء بعد الوضوء فلا يمكن المساعدة عليه بوجه كيف والوضوء المتجدد إنما هو بعد الوضوء الأول بزمان - لا محالة - ومعه لا يصدق (مثنى مثنى) كما عرفت.
فالأخبار المتقدمة ظاهرة الدلالة على استحباب الغسل مرتين في كل من الوجه واليدين. وأما ما ورد في مقابلها مما دل على عدم استحباب الغسل مرتين، أو عدم جوازه فهي أيضا عدة روايات: ففي بعضها: والله ما كان وضوء رسول الله إلا مرة مرة غير أنها ضعاف وغير قابلة للاعتماد عليها في شئ، ومن الممكن حملها على ما إذا اعتقد المكلف وجوب الغسل.

وعلى اي حال لابد من الرجوع في المسألة الى من تقلده من الفقهاء .

ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال