الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » اعتماد الشيعة على القرآن والسنة والعقل في حقانية مذهبهم


حسن أحمد عبد الرزاق / البحرين
السؤال: اعتماد الشيعة على القرآن والسنة والعقل في حقانية مذهبهم
من هو احق الشيعة او السنة ؟ وما الدليل ؟
الجواب:
الأخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاسلام دين الله , إن الدين عند الله الإسلام , ونبي هذا الدين هو محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) , ومعجزة الإسلام القرآن الكريم , والتشيع هو الإسلام , والإسلام هو التشيع , ومنشأ الاختلاف كان بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) , وأصل الإختلاف في الإمامة.
ومن المتسالم عليه عند الجميع أن جميع الأنبياء كان لهم أوصياء. فهل لنبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وصي ؟ هل عيّن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخليفة من بعده ونص عليه ؟ وإذا لم يكن قد عيّن الخليفة هل وضّح الرسول(صلى الله عليه وآله) نظام الحكم في الإسلام ؟ وما هي الأسس التي تبتني عليه الأمة في تعيين الخليفة ؟ هل الخلافة ببيعة الناس لشخص ؟ حتى ولو كان كبار القوم قد تخلفوا عن البيعة ، كما حدث لخلافة أبي بكر ! أم أنها بالنص والتعيين كما نص أبو بكر على عمر ؟! أم أنها بالشورى كما حدث لعثمان؟ , مع العلم أن الشورى ما كانت حقيقية , وإنما هي اقرب ما تكون إلى مسرح أو تمثيلية !!
أناس اعتمدوا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأدلة العقل والفطرة، وقالوا : إن الإمامة بالنص , نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على علي (عليه السلام) بالإمامة , والإمامة الهية , واحتجوا بآية التطهير وآية الاستخلاف وآية المباهلة وآية الانذار وآية التصدق بالخاتم و ... , وحديث الثقلين وحديث الغدير وحديث المنزلة و ... , وأن العقل يحتم على كل انسان يريد سفراً أن يوصي بعياله من يدبر أمورهم ويرجعون إليه , فكيف برسول الله(صلى الله عليه وآله) يغادر أمته إلى الأبد ويتركهم سدى بلا أن يعيّن لهم خليفة . وهؤلاء الناس هم الشيعة , لمشايعتهم علياً (عليه السلام) .
ودمتم سالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال