الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » نصيحة في جواب رسالة النصح


أبو الزين / الاردن
السؤال: نصيحة في جواب رسالة النصح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن من الذين هدانا الله إلى إعتناق مذهب أهل البيت (ع) ,و البعض دائماً يتهجمون علينا ويرموننا بالجهل وما إلى ذلك من الكلمات البذيئة , حتى أنهم أصدروا منشوراً تحت عنوان ( رسالة النصح ) , نرجوا أن تولوها اهتماماً خاصاً, لعل الله تعالى يفتح على ايديكم , إنه سميع مجيب .
الجواب:
الاخ الأستاذ أبو الزين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد , فقد قرأنا ما بعثتموه من مقتطفات من رسالة النصح, ونحن بدورنا نوجّه رسالة إلى كل إنسان تجرد عن العصبية واتخذ البحث الموضوعي منهجاً له لمعرفة الحق , فنقول : الإنسان بفطرته يفكّر وبفطرته يبحث عن الحق , والتكليف الموجّه إلى المخلوق من الخالق هو أن يبحث الإنسان عن الحق بمقدار وسعه ... ومن ثمّ يعتقد به ... وسيكون بهذا قد أدّى تكليفه أمام خالقه ... ومثل هكذا إنسان سيلقى ربّه يوم القيامة منادياً : ربّاه هذه عقيدتي اعتقدت بها بعد بحث وتمحيص بمقدار وسعي ... أما إذا اقتصر الإنسان على عقائده الموروثة متجنباً توسيع آفاق رؤيته لمعرفة الحق بذريعة أن كل فكر غير ما هو عليه ضلال وبدعة , فإن هذا سوف يسد سبل الهداية لمن يرث الأفكار الخاطئة من مجتمعه . وأما منهج كيفية البحث الموضوعي الذي يرضي الله سبحانه وتعالى , فيبينه لنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بقوله : (( اعرف الحق تعرف أهله ... لا يعرف الحق بالرجال )) , وقد صدق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) , إذ جعل المناط في معرفة الحق هو معرفة الحق نفسه , لا معرفة الحق بالرجال . وهذه المقولة تفيدنا بأن يجرد الانسان نفسه من الموروث ومما ورثه من البيئة والرجال , وليس مقصودنا أن يتخلى من الموروث , بل مقصودنا أن يبحث في الموروث , فما وافق منه الكتاب والسنة والعقل اتبعه , وما خالف رفضه . ومعرفة الحق في أي مسألة لا يمكن إلا بعد معرفة المباني التي تبتني عليه هذه المسألة , فالبحث في الجزئيات من دون معرفة المباني بحث عقيم لا يوصل إلى الحق . فإذا أردنا أن نعرف أية مسألة عند أي مذهب ما , لابدّ علينا أولاً أن نعرف المبنى الذي ابتنت عليه هذه المسألة , وإلا فسنقع في متاهات وسنرمي المؤمنين بما لم يقولوه . وعليه , فالمناقشة في المسائل العقائدية في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) لا يمكن معرفتها والوصول إلى كنهها إلا بعد معرفة المباني التي تبتني عليها هذه المسائل وهذه المصاديق . ومنها على سبيل المثال ينبغي أن نعرف معنى التمسك بأهل البيت(عليهم السلام) هل هو مجرد محبة سطحية لا أثر لها في واقعنا العملي ؟ أم هو اتباع واقتداء وانتهال علوم ومعارف الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منهم ؟ كما ينبغي أن نعرف مَن هم أهل البيت(عليهم السلام) وما المراد من سنة رسول الله(ص) ؟ فمعرفة المصدر الذي منه نتلقى العلوم والمعارف الاسلامية التي جاء بها الرسول يعتبر من المباني التي لابد من الإحاطة بها قبل الخوض في الجزئيات . ومن هذا القبيل قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ). فعلينا أن نبحث أولاً هل هذا الحديث صحيح ؟ أو أنّ الحديث الذي يقول : ( ... كتاب الله وسنتي ) صحيح ؟ أو أن كلا الحديثين صحيحان , وذلك بالجمع بينهما بأن أهل البيت(عليهم السلام) هم المصدر الذي يمكن الوثوق به لمعرفة سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وهذه المفردة مهمة جداً , إذ تبين لنا المصدر الذي منه نأخذ معالم ديننا وأحكامنا الشرعية . كما يحق لنا أن نتساءل : لماذا قال الرجل : حسبنا كتاب الله ؟ ولماذا منع من تدوين سنة رسول الله ؟ ولماذا حرق مدوّنات سنة رسول الله ؟ والسؤال الآخر : من هم آل البيت ( عليهم السلام ) ؟ وهذه مسألة مهمّة جداً , علينا أن نعرفهم لنأخذ معالم ديننا منهم ونقتدي بهديهم ونجعلهم سبيلاً موثوقاً يوصلنا إلى ما جاء به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . هل آل البيت هم : النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) , كما ورد في الصحاح والمسانيد والسنن في تفسير آية التطهير ؟ أو أن أهل البيت ( عليهم السلام ) نساؤه , كما قال به البعض ؟ وبناءً على مقولة هذا القائل بأن نساءه من أهل البيت , ماذا يقول بالنسبة للأحاديث الواردة في الصحاح والسنن في حصر أهل البيت بهؤلاء الخمسة , بالأخص ما ورد من سؤال أم المؤمنين أم سلمة : (( وأنا منهم يا رسول الله ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا , إنك على خير )) . وأما مسألة الفرق بين الشيعة والسنة , فلا يمكن التوصل إليها بالتمسك بالجزئيات , وإنما يمكن التوصل إليه بمعرفة أسس الاختلاف ومباني الاختلاف .
فأصل الخلاف هو في الإمامة والخلافة والصحبة والصحابة . فالشيعة تعتقد أن الله اصطفى لهذه الأمة بعد الرسول أئمة ذرية بعضها من بعض كما اصطفى آل عمران وآل إبراهيم فجعلهم حفظة على الشريعة التي جاء بها الرسول وخلفاؤه في الأرض وقد مدّهم بعناياته الخاصة , فهم الملجأ بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأخذ معالم الدين لأنهم أعرف الناس بعد الرسول بمحكم القرآن ومتاشبهه ومطلقه ومقيده وناسخه ومنسوخه , وهم الذين جعل الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التمسك بهم وبالقرآن عصمة من الضلال , فالشيعة تتبعهم وتأخذ معالم الدين منهم . ولكن أهل السنة يقولون بأن الله تعالى لم يجعل حفظة للشريعة , وإن مصدر أخذ معالم الشريعة هم الصحابة , وهم لما رأوا التناحر والتمزق والصراع بين مصادر أخذ معالم الدين , فاضطروا إلى مقولة عدالة الصحابة , فقالوا بعدالة جميع الصحابة , مع اعترافهم بعدم عصمتهم ومع اعترافهم بأن فيهم القاتل والمقتول , ومع اعترافهم بأن فيهم من كفّر بعضهم بعضاً وأن فيهم من لعن بعضهم بعضاً , ومع اعترافهم بورود آيات كثيرة تخاطب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتحذره من المنافقين ـ والمنافق غير الكافر , إذ المنافق من يظهر الإسلام ويبطن الكفر ـ ومع اعترافهم بورود أحاديث كثيرة في الصحاح والسنن (تقول : ليأتين أقوام يوم القيامة فيذادون عن الحوض أعرفهم بأسمائهم , فأقول يا رب أصيحابي أصيحابي , فيأتي النداء : يا محمد لا تعلم ماذا أحدثوا بعدك ارتدوا على أعقابهم , فأقول بعداً لهم )! وأما الشيعة , فيقولون : نحن مع احترامنا للصحابة , لكننا حين أخذ معالم الدين نجري عليهم قواعد الجرح والتعديل وننظر إلى سيرتهم , فمن لم يغيّر ولم يبدّل ولم يحدث في الدين فهو مصدر ثقة نعتمد عليه في نقله لروايات الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , ومن كان غير ذلك فلا . فهذه الأبحاث من المباني التي لابد أن نتطرق إليها , وأما الأمور الأخرى فهي أمور تترتب على هذه الأبحاث ويمكننا أن نتدوالها فيما لو حددنا مواقفنا من البحث الأساسي . وكذلك مسألة الإمامة والخلافة , وهل نصّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على أحد ؟ وهل عيّن نظام الحكم أم أهمله ؟ وإذا عيّن وقلنا بأنه عينه شورى , فهل كانت خلافة الخلفاء كلهم بالشورى ؟ أم نص بعضهم على بعض ؟ وهل أن من استدل به الشيعة على النصّ وان الامامة بالتعيين من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , واستدلوا بالقرآن والسنة , هل اطلعنا على استدلالاتهم ؟ ومرادنا من الاطلاع قراءة ما كتبه الشيعة أنفسهم لا ما كتبه أعداؤهم . وأما مسألة الاستشهاد بقول واحد من علماء فرقة معيّنة , فهو لا يدلّ ولا يمثل رأي كل تلك الفرقة , ولا ينكر أحد وجود أقوال شاذة في كل مذهب , لا يمكن حملها على جميع المذهب .
وأما التشنيع على الشيعة بتصرفات بعض أبنائها فهذا تهريج وهذه مقولة بعيدة عن البحث العلمي الموضوعي , لأن بعض أهل السنة يشرب الخمر ولا يتقى الله ولا يصلي ولا يصوم , فهل يصح لنا أن نرمي جميع أهل السنة أو غالبيتهم بهذه الصفات أو أن نستنكر منهجهم الفكري بهذه الطريقة ؟
وأما مسألة البدعة وأهل البدع , فإذا أردنا أن يكون بحثنا موضوعياً مبتنياً على المباني , فعلينا أن نعرف معنى البدعة , فهي إدخال ما ليس من الدين في الدين , وعليه فعلينا أن نعرف الدين , لنعرف المسائل التي هي ليست من الدين ثم دخلت في الدين . فإذا عرفنا الدين بالبحث والتتبع يمكننا بعد ذلك أن نعرف هل مقولة (( الصلاة خير من النوم )) في الأذان من الدين أو لا ؟
أو أن نافلة صلاة شهر رمضان جماعة , المعروفة بصلاة التراويح , كانت من الدين أو لم تكن وإنما سنّها البعض قائلاً : نعمت البدعة !! أو أن مقولة قائلهم : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمها !! من الدين أم ليست من الدين ؟!
أو أن مقولة : السنة هي التختم باليمين ولكن بما أنها صارت شعاراً للرافضة فالسنة تكون التختم باليسار , فهل هذا من الدين ؟! والمسألة الأخرى هي : بالله عليكم إذا تحرّى شخص الحق وبحث بفكر حرّ بعيد عن كل تعصب وتقليد أعمى , فتوصل إلى أن الحق مع أهل البيت ( عليهم السلام ) ومذهبهم , فهل يمكننا أن ننهى هذا الشخص ونقول له : لماذا بحثت , ونرميه بشتى الألفاظ الركيكة .
ونسلط الضوء على المقولة التي تقول : (( وغرّتك كثرتهم ونسيت أو تناسيت أن أهل الحق هم القلة في كل زمان ومكان !! )) . بالله عليك , ناشد فطرتك , ألم تعلم أن أتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) كانوا على مرّ العصور هم المضطهدون المقتولون المشردون , فأين كثرتهم ؟! أليسوا هم من أهل القلة التي تصدق عليهم مقولة هذا القائل : (( ونسيت أو تناسيت أن أهل الحق هم القلة )) . يكفي لمن له أدنى معرفة بالتاريخ أن يراجع وليرى الفجائع التي ارتكبت ضد الشيعة من إباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم , وما لقوه من قتل وظلم .
ونقسم بالله , لو أن أيّ فرقة من الفرق الاسلامية الأخرى لاقت عشر معشار ما لاقاه شيعة أهل البيت لما بقي لهم الآن إلا الاسم ولانمحوا عن التاريخ أساساً . ولكن السؤال هنا : أن الشيعة على رغم ما لاقوه من ظلم وتعدي ومصاعب , هل انمحوا من التاريخ ؟ أم بقوا وصمدوا وواجهوا من واجههم بالدليل والبرهان والبحث العلمي , حتى نصرهم الله وهم يوماً بعد يوم في انتشار واسع في العالم , ودليل انتشارهم هو دليلهم القاطع والقوي المتفق مع العقل والفطرة , الذي جعل الأنظار تتوجّه إليهم وإلى كتبهم وأدلتهم ومبانيهم الفكرية , كما يمكننا أن نعتبر التراث الاسلامي الذي جاء به الشيعة هو الأنقى والأفضل , لأنه لم يتأثر بضغوط السلطات الجائرة ولم يخضع لهم ولم يسمح لتراثه الإسلامي أن يصاغ بصورة تتلاءم مع أهواء حكام الجور من بني أمية وبني العباس وغيرهم , فكان الشيعة هي الثلة الوحيدة التي صمدت بوجه الذين أرادوا أن يغيروا معالم الدين وفق مصالحهم ومبتغياتهم الشخصية , فالذي يستخدم العقل ويتمسك بالدليل والبرهان ويبحث وينقب ويصل إلى الحق , لا يتأثر بمقولات من يقول : (( هل نصبت نفسك مجتهداً لتطلق أحكاماً تتعلق بعقائد الأمة ... )) . أو من يقول : (( هل هي من اختصاص حثالة من الأولاد يعبثون بشرع الله ... )) .
هذه المقولات الجارحة ـ غفر الله لمن قالها ـ لا تؤثر على الشباب الواعي الذي يتحرّى الحقيقة ليجدها ويقبلها برحابة صدر . وأما الإحصائيات الدقيقة عن نسبة الشيعة من بين المسلمين جميعاً, فالقدر المتيقن أن الشيعة الإمامية يمثلون 25% من المسلمين بجميع طوائفهم .
وأما فيما يخص معاوية , فإن هذا البحث إذا أردنا أن نبحثه وفق الأسس والأصول , فإنه يعود إلى مبنى عدالة جميع الصحابة الذي مرّ ذكره . فإذا كان معاوية من الصحابة فإنه لا شك سيكون من الذين بلغته أقوال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حق علي ( عليه السلام ) , أمثال : ( الحق مع علي وعلي مع الحق ) وحديث سدّ الأبواب وحديث مدينة العلم وحديث الطير المشوي وحديث الغدير , وآية التطهير وآية الولاية وآية المباهلة و ... . وهنا نورد حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المروي في الإصابة وفيض القدير : ( سيكون من بعدي فتنة , فإذ كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب , فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة , وهو الصديق الأكبر , وهو فاروق هذه الأمة , وهو يعسوب المؤمنين والمال يعصوب المنافقين ) . وكذلك ما رواه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين وصححه , حيث قال سعد بن أبي وقاص لمن شتم علياً : يا هذا , على ما تشتم علي بن أبي طالب , ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن من صلى مع رسول الله ؟ ألم يكن أزهد الناس ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول الله على ابنته ؟ ألم يكن صاحب راية رسول الله في غزواته ؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم ولياً من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك , قال قيس : فوالله ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على همامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه . فنحن الآن في عصر لا يعذر فيه الجاهل , لأن التقدّم الحادث في عصرنا في مجال الاتصالات مهّد السبيل للوصول إلى الحقائق , وجعل العالم بأسرة كأنه قرية صغيرة . فيا ترى هل يعقل أن يأتي أقوام فيقولون : القاتل والمقتول في الجنة !! القاتل اجتهد في قتل وقتال علي ( عليه السلام ) فأخطأ ! فبالله عليك كيف وسعه أن يجتهد في مقابل النصوص التي سمعها بنفسه من الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهل هذا اجتهاد أم هو اتباع للأهواء والمصالح والمبتغيات ؟! وفي النهاية أختم رسالتي بالإشارة إلى مسألة الوحدة والتقريب بين المذاهب الاسلامية , فأقول : إن مفهوم الوحدة هو أن يتقارب المسلمون بشتى المذاهب فيما اتفقوا عليه , وهذا المتفق عليه يكون سبباً لتقاربهم ووحدة صفهم . وأما في المسائل الخلافية الموجودة حتى بين المذاهب الأربعة السنية , فنقول : على المسلمين أن يجلسوا على طاولة الحوار الهادف الهادئ بعد تزكية أنفسهم وقصد التقرب إلى الله فقط , لأن الإنسان إذا لم يتمكن من مجاهدة هواه , فإنه لا يتمكن أن يطمئن إلى النتائج الفكرية التي يتوصل إليها , فمن لم يتغلب على هواه لا يستطيع أن يتنازل عن عقائده الموروثة ولا يستطيع أن يتخلى عن التعصب , فتكون النتيجة أنه يلتجئ إلى التبرير والتمويه والمغالطة اتباعاً لهواه . فالحوار والتفاهم هو الرابط الوحيد بين من يختلفون في الفكر والعقيدة , فإن توصلوا بالدليل الى النتيجة فهو المطلوب , وإن لم يتوصلوا فتبقى الوجوه المشتركة التي أقلها هي الإنسانية هي السبب في اخوتهم وعلاقتهم . وهذا هو الذي رسمه لنا الله سبحانه وتعالى ونبيه العظيم الحبيب المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ونوجّه نداءنا إلى جميع الإخوان من جميع المذاهب الاسلامية : أن يتحدوا ويتقاربوا ويتحاببوا في الله وأن تكون أبحاثهم علمية موضوعية متجردة عن أي تعصب أو تقليد أعمى للموروث .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال