الاسئلة و الأجوبة » الروح » هل يمكن البحث العلمي في الروح؟


ازاد / السويد
السؤال: هل يمكن البحث العلمي في الروح؟
يقول البارئ عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَيَسأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِنَ العِلمِ إِلَّا قَلِيلاً ﴾ صدق الله العلي العظيم. وبعكس ما يعرف عن الروح فهل ان المعرفة العلمية حول مكونات جسد الانسان واذكر بالخصوص [الحم] هي محرمة ايضا ام محدودة من قبل الله تعالى ام هي متاحة للرقي بالانسان على غرار فوله تعالى ﴿ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحظُورًا ﴾ وهل ان البحث حول مسئلة الرقي بالجسد محرمة حالها حال الروح وان لم تكن كذالك فهل يوجد مقدار مقدار محدد ذكره الله سبحانه وتعالى او احاديث تسند ذلك
الجواب:
الأخ ازاد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يرد في القرآن الكريم ولا في الحديث الشريف أن البحث العلمي عن جسد الانسان وروحه محرم، وأما قوله تعالى ﴿ وَيَسأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِنَ العِلمِ إِلَّا قَلِيلاً ﴾ (الإسراء:85) فلا يستفاد من هذه الاية التحريم، لأن قوله ﴿ مِن أَمرِ رَبِّي ﴾ ليس معناه من شأن ربي بحيث لا يجوز لغير الله تعالى أن يعرف ماهية الروح ولا يجوز للإنسان البحث عن حقيقة الروح، بل المراد أن الروح صادرة عن عالم يسمى بعالم الأمر وهو من العوالم العلوية شأنه شأن عالم الجبروت وعالم الملكوت، وهذا العالم كما ذكر بعض فلاسفة الاسلام هو برزخ بين الملكوت والجبروت، فالجبروت هو عالم العقول والملكوت هو عالم النفوس، وعالم الأمر برزخ بينهما... نعم حقيقة الروح لم تزل إلى الآن مجهولة لدى علماء الطب والحياة، إذ لا يمكن إخضاع الروح للمقاييس والأدوات المادية ولهذا قد فشلت أغلب المحاولات العلمية التي تمت عبر الوسائل المادية والمختبرية، فالطريق إلى معرفة الروح لا يكون من خلال المختبرات والاجهزة بل من خلال التأمل والتفكر والرجوع إلى الاخبار الواردة بشأنها من طرق أهل البيت صلوات الله عليهم.
وبالتالي فلا تعارض بين هذه الآية وقوله تعالى ﴿ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحظُورًا ﴾ (الإسراء:20)...
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال