الاسئلة و الأجوبة » الحديث » الحكم على الرواية أنها صادرة للتقية


قيس عزم سيد ومراد / العراق
السؤال: الحكم على الرواية أنها صادرة للتقية
لدي اشكال وغموض في فهم بعض الاحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام في موضوع التقية
في موسوعة جواهر الكلام للشيخ الجواهري الجزء 36 ص296
الحديث الصحيح عن ابي عبد الله عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عزوف النفس وكان يكره الشيئ ولا يحرمه فأتى با لأرنب فكرهها ولم يحرمها) محمول على التقية
وفي موسوعة مصباح الفقيه للعلامة اقا رضا الهمداني الجزء 3ص19
قوله ( الذي ينبغي ان يقال هو ان الاخبار المثبتة للزكاة في كل ما يكال ليست جميعها على نسق واحد بل بعضها يعد في العرف معارض للروايات الحاصرة للزكاة في التسعة فهذا ممايتعين حمله على التقية مثل قوله عليه السلام في صحيحة زرارة وجعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصدقة في كل شيئ انبتت الارض الا الخضر والبقول
وتقرير السيد الخوئي قدس سره في مباني تكمله المنهاج الجزء الثاني شرح 411
صحيحة داود بن فرقد عن ابي عبد الله عليه السلام قال جاءت امرأة فاستعدت على اعرابي قد افزعها فألقت جنينا فقال الاعرابي لم يهل ولم يصح ومثله يطل فقال النبي صلى الله علي واله اسكت سجاعة عليك غرة وصيف عبد او أمة وقد تقدم حمل هذة الصحيحة على التقية
السؤال -هل هذة الاقوال والافعال صدرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة
ام الامام الصادق او الائمة عليهم السلام قالو مالم يقله ويفعله رسول الله قالوا ذلك على وجة التقية ليماشوا ويداروا سلاطين زمانهم وفقهاء زمانهم الذين يؤمنون بهذة الاقوال والافعال
ام ان الفقيه المجتهد حكم على هذة الروايات الصحيحة الصادرة عن المعصومين بالتقية وطرحها بسبب تعارضها مع اخبار اخرى صحيحة عند التعارض اسقطها وحملها علي التقية لانها توافق اخبار ومنهج وفقه المحالفين
افيدونا ببركات علمكم
الجواب:
الأخ قيس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بشكل عام حمل الروايات على التقية كان من قبل الفقهاء الذين ارادوا ابعاد ما في الروايات عن منهج وطريق سلكوه في الاستنباط وليس بالضرورة ان يكون سلوكهم ذلك صحيحا فقد يأتي فقيه اخر كما حصل من المتأخرين منهم واستطاع الجمع بين الروايات دون القول بالتقية لذا فالحكم على الرواية انها صادرة عن تقية هو منهج بعض الفقهاء وقد يخالفهم اخرون في ذلك.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال