الاسئلة و الأجوبة » الإمام علي (عليه السلام) » هو الفاروق بين الحق والباطل


علي فارس الدجيلي / العراق
السؤال: هو الفاروق بين الحق والباطل
ماصحة هذا الحديث؟
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : ستكون من بعدي فتنة، فإن كان ذلك فالزموا علي بن ابي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث ان علي هو الفاروق بين الحق والباطل ذكر في مصادر الفريقين بهذا اللفظ وبألفاظ قريبة منه ومن مجموع تلك الاحاديث نقول انه حديث متواتر فلا يحتاج الى تصحيح حديث حديث والمصادر التي روت الحديث هي :
الأول: بصائر الدرجات للصفار ص 73 :
حدثنا عبد الله بن محمد عن موسى بن القسم عن جعفر بن محمد بن سماعة عن عبد الله بن مسكان عن الحكم بن الصلت عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله خذوا بحجزة هذا الأنزع يعنى عليا فإنه الصديق الأكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل من أحبه هداه الله ومن أبغضه أضله الله ومن تخلف عنه محقه الله ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين هما ابناي ومن الحسين أئمة الهدى أعطاهم الله فهمي وعلمي فاحبوهم وتولوهم ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور .

وفي ص 219 قال:
حدثنا علي بن حسان قال حدثني أبو عبد الله بن الرياحي عن أبي الصامت الحلوائي عن أبي جعفر عليه السلام قال فضل أمير المؤمنين عليه السلام ما جاء اخذ به وما نهى عنه انتهى عنه وجرى له من الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الذي جرى لرسول الله والفضل لمحمد صلى الله عليه وآله المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسوله والمتفضل عليه كالمتفضل على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله والمتفضل عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله فان رسول الله صلى الله عليه وآله باب الله الذي لا تؤتى الا منه وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام من بعده وجرى في الأئمة واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض ان تميد باهلها وعهد الاسلام ورابطه على سبيل هداه ولا يهتدى هاد الا بهديهم ولا يضل خارج من هدى الا بتقصير عن حقهم لأنهم أمناء الله على ما هبط من علم أو عذر أو نذر والحجة البالغة على ما في الأرض يجرى لاخرهم من الله مثل الذي جرى لأولهم ولا يصل أحد إلى شئ من ذلك الا بعون الله وقال أمير المؤمنين انا قسيم الجنة والنار لا يدخلها داخل الا على أحد قسمين وانا الفاروق الأكبر وانا الامام لمن بعدي والمؤدى عمن كان قبلي ولا يتقدمني أحد الا احمد صلى الله عليه وآله وانى وإياه لعلى سبيل واحد الا انه هو المدعو باسمه ولقد أعطيت الست علم المنايا والبلايا والوصايا والأنصاب وفصل الخطاب وانى لصاحب الكرات ودولة الدول وانى لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس .

وفي ص 220 قال:
حدثنا عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن بعض رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال الفضل لمحمد صلى الله عليه وآله وهو المقدم على الخلق جميعا لا يتقدمه أحد وعلي عليه السلام المتقدم من بعده والمتقدم بين يدي على كالمتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك يجرى للأئمة من بعده واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض ان تميد باهلها ورابطه على سبيل هداه لا يهتدى هاد من ضلالة الا بهم ولا يضل خارج من هدى الا بتقصير عن حقهم وامناء الله على ما اهبط الله من علم أو عذر أو نذر وشهداؤه على خلقه والحجة البالغة على من في الأرض جرى لاخرهم من الله مثل الذي أوجب لأولهم فمن اهتدى بسبيلهم وسلم لأمرهم فقد استمسك بحبل الله المتين وعروة الله الوثقى ولا يصل إلى شئ من ذلك الا بعون الله وان أمير المؤمنين قال انا قسيم بين الجنة والنار لا يدخلها أحد الا على أحد قسمي وانى الفاروق الأكبر وقرن من حديد وباب الايمان وانى لصاحب العصا والميسم لا يتقدمني أحد الا احمد صلى الله عليه وآله وان رسول الله صلى الله عليه وآله ليدعى فيكسا ثم يدعى فيستنطق ثم ادعى فانطق على حد منطقه ولقد أقرت لي جميع الأوصياء والأنبياء بمثل ما أقرت به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد أعطيت السبع التي لم يسبقني إليها أحد علمت الأسماء والحكومة بين العباد وتفسير الكتاب وقسمة الحق من المغانم بين بني آدم فما شذ عنى من العلم شئ الا وقد علمنيه المبارك ولقد أعطيت حرفا يفتح الف حرف ولقد أعطيت زوجتي مصحفا فيه من العلم ما لم يسبقها إليه أحد خاصة من الله ورسوله .

وفي ص 220 ايضا قال:
حدثنا أحمد بن محمد وعبد الله عامر عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر الجعفي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول فضل أمير المؤمنين ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله اخذ به وما نهى عنه انتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد الفضل على جميع من خلق الله المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله الراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله كان أمير المؤمنين باب الله الذي لا يؤتي الا منه وسبيله الذي من سلك بغيره هلك وكذلك جرى على الأئمة الهدى واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض ان تميد باهلها والحجة البالغة من فوق الأرض ومن تحت الثرى وقال عليه السلام كان أمير المؤمنين كثيرا ما يقول انا قسيم الله بين الجنة والنار وانا الفاروق الأكبر وانا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب تبارك وتعالى وان رسول الله يدعى فيكسى ويستنطق فينطق ثم ادعى فأكسى فاستنطق فانطق على حد منطقه ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علم المنايا والبلايا والأنصاب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عنى ما غاب عنى انشر بإذن الله واؤدى عنه كل ذلك منا من الله مكنني فيه بعلمه .

وفي ص 222قال:
حدثنا أبو الفضل العلوي عن سعد بن عيسى الكربزي البصري قال حدثنا إبراهيم بن الحكم بن طهر عن أبيه عن شريك بن عبد الله بن عبد الأعلى الثعلبي عن أبي وقاص عن سلمان الفارسي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال سمعته يقول عندي علم المنايا والبلايا والوصايا والأنساب والأسباب وفصل الخطاب ومولد الاسلام موارد الكفر وانا صاحب الميسم وانا الفاروق الأكبر وانا صاحب الكرات ودولة الدول فاسئلوني عما يكون إلى يوم القيامة وعما كان على عهد كل نبي بعثه الله .

وفي ص 435
حدثنا محمد بن الحسين عن المفضل بن عمر الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لديان الناس يوم القيمة وقسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلهما داخل الا على أحد قسمين وانه الفاروق الأكبر .

وفي ص 435 ايضا قال:
حدثنا علي بن حسان حدثني أبو عبد الله الرياحي عن أبي الصامت الحلواني عن أبي جعفر عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام انا قسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلهما داخل الا على قسمين وانا الفاروق الأكبر .

وفي ص 436
حدثنا أحمد بن محمد وعبد الله بن عامر عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام انا قسيم بين الجنة والنار وانا الفاروق الأكبر وانا صاحب العصا والميسم إلى

وفي ص 436
حدثنا محمد بن الحسين عن ابن حسان قال حدثنا عبد الله الرياحي عن أبي الصامت الحلواني عن أبي جعفر عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام انا قسيم بين الجنة والنار لا يدخلها داخل الا إحدى قسمين وانا الفاروق الأكبر .

الثاني: الإمامة والتبصرة لعلي ابن بابويه القمي ص 111 :
سعد، عن ابن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليا - فإنه الصديق الأكبر، وهو الفاروق، يفرق بين الحق والباطل، من أحبه هداه الله، ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومنه سبطا أمتي : الحسن والحسين، هما ابناي، ومن الحسين أئمة هداة، أعطاهم الله علمي وفهمي، فتولوهم ولا تتخذوا وليجة من دونهم، فيحل عليكم غضب من ربكم ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى، (( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ))

الثالث: الكافي للشيخ الكليني ج 1 ص 196قال:
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما جاء به علي عليه السلام آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله عز وجل، المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وكذلك يجري لائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى، وادعى فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، ابشر بإذن الله وأؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه . الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي، عن محمد بن سنان قال : حدثنا المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول، ثم ذكر الحديث الأول .

وفي ج 1 ص 197قال:
علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي قال : حدثنا سعيد الأعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فابتدأنا فقال : يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤخذ به وما نهى عنه ينتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله ولرسول الله صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله المعيب على أمير المؤمنين عليه السلام في شئ من أحكامه كالمعيب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وآله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وبذلك جرت الأئمة عليهم السلام واحد بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بهم، والحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . وقال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وأنا الفاروق الأكبر وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقرت لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولة محمد صلى الله عليه وآله وهي حمولة الرب وإن محمدا صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى ويستنطق وادعى فاكسي واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا لم يعطهن أحد قبلي، علمت علم المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشر بإذن الله وأؤدي عن الله عز وجل، كل ذلك مكنني الله فيه بإذنه .

الرابع: الأمالي للشيخ الصدوق ص 78قال:
وفي هذا اليوم بعد المجلس حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رحمه الله)، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، قال : حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يزيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال : قلت : يا رسول الله، أرشدني إلى النجاة . فقال : يا ابن سمرة، إذا اختلفت الأهواء، وتفرقت الآراء، فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي، وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز بين الحق والباطل، من سأله أجابه، ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحق من عنده وجده، ومن التمس الهدى لديه صادفه، ومن لجأ إليه آمنه، ومن استمسك به نجاه، ومن اقتدى به هداه . يا بن سمرة، سلم من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه وعاداه . يا بن سمرة، إن عليا مني، روحه من روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، إن منه إمامي أمتي، وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين، تاسعهم قائم أمتي، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . وصلى الله على رسوله محمد وآله أجمعين

الخامس: علل الشرائع للشيخ الصدوق ج 1 ص 164قال:
أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى وعبد الله بن عامر بن سعيد، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين " ع " أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وانا الفاروق الأكبر وانا صاحب العصا والميسم .
وفي ج 1 ص 177 قال:
حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال : حدثنا محمد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري قال : حدثنا عثمان ابن عمران قال : حدثنا عباد بن صهيب قال : قلت للصادق جعفر بن محمد " ع " أخبرني عن أبي ذر أهو أفضل أم أنتم أهل البيت ؟ فقال : يا بن صهيب كم شهور السنة فقلت اثنى عشر شهرا فقال : وكم الحرم منها ؟ قلت أربعة أشهر، قال فشهر رمضان منها ؟ قلت لا، قال فشهر رمضان أفضل أم أشهر الحرم ؟ فقلت بل شهر رمضان قال فكذلك نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد وان أبا ذر كان في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فتذاكروا فضايل هذه الأمة فقال أبو ذر أفضل هذه الأمة علي بن أبي طالب وهو قسيم الجنة والنار وهو صديق هذه الأمة وفاروقها وحجة الله عليها فما بقي من القوم أحد إلا اعرض عنه بوجهه وأنكر عليه قوله وكذبه فذهب أبو امامة الباهلي من بينهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره بقول أبي ذر واعراضهم عنه وتكذيبهم له، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء - يعنى منكم يا أبا أمامة من ذي لهجة أصدق من أبي ذر .

السادس: عيون أخبار الرضا ( ع ) للشيخ الصدوق ج 2 ص 16قال:
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن الرضا علي بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال قال قال رسول الله " ص " لكل أمة صديق وفاروق وصديق هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب عليه السلام وانه سفينة نجاتها وباب حطتها وانه يوشعها وشمعونها وذو قرنيها معاشر الناس ان عليا خليفة الله وخليفتي عليكم بعدي وانه لأمير المؤمنين وخير الوصيين من نازعه فقد نازعني ومن ظلمه فقد ظلمني ومن غالبه فقد غالبني ومن بره فقد برني ومن جفاه فقد جفاني ومن عاداه فقد عاداني ومن والاه فقد والاني وذلك أنه أخي ووزيري ومخلوق من طينتي وكنت انا وهو نورا واحدا

السابع: كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق - ص 256 قال:
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن جابر ابن يزيد الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لعن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا، ومن جادل في آيات الله فقد كفر، قال الله عز وجل : (( ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد )). ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب، ومن أفتى الناس بغير علم فلعنته ملائكة السماوات والأرض، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار . قال عبد الرحمن بن سمرة : فقلت : يا رسول الله أرشدني إلى النجاة، فقال : يا ابن سمرة إذا اختلف الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز به بين الحق والباطل، من سأله أجابه ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحق عنده وجده، ومن التمس الهدى لديه صادفه، ومن لجأ إليه أمنه، ومن استمسك به نجاه، ومن اقتدى به هداه، يا ابن سمرة سلم منكم من سلم له ووالاه، وهلك من رد عليه وعاداه، يا ابن سمرة إن عليا مني، روحه من روحي، وطينته من طينتي، وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وإن منه إمامي أمتي وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين تاسعهم قائم أمتي، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .

الثامن: معاني الأخبار للشيخ الصدوق ص 401 قال:
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش عن عباية الأسدي، عن ابن عباس أنه قال : ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله، وعلي بن أبي طالب عليه السلام . فإني سمعت نبي الله صلى الله عليه وآله يقول - وهو آخذ بيد علي عليه السلام - : هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، وإنه لهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أوتى منه، وهو خليفتي من بعدي

التاسع: كتاب سليم بن قيس لسليم بن قيس الهلالي الكوفي ص 256قال:
خطبة أمير المؤمنين عليه السلام محذرا من الفتن أبان عن سليم بن قيس قال : صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر، فحمد الله وأثنى عليه وقال : أيها الناس، أنا الذي فقأت عين الفتنة ولم يكن ليجترئ عليها غيري . وأيم الله لو لم أكن فيكم لما قوتل أهل الجمل ولا أهل صفين ولا أهل النهروان . وأيم الله لولا أن تتكلموا وتدعوا العمل لحدثتكم بما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله لمن قاتلهم مستبصرا في ضلالتهم عارفا بالهدى الذي نحن عليه . ثم قال عليه السلام : سلوني عما شئتم قبل أن تفقدوني، فوالله إني بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض . أنا يعسوب المؤمنين وأول السابقين وإمام المتقين وخاتم الوصيين ووارث النبيين وخليفة رب العالمين . أنا ديان الناس يوم القيامة وقسيم الله بين أهل الجنة والنار، وأنا الصديق الأكبر والفاروق الذي أفرق بين الحق والباطل، وإن عندي علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب، وما من آية نزلت إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت .

وفي ص 402 قال:
علي عليه السلام صديق الأمة وفاروقها
وذكر سليم بن قيس أنه جلس إلى سلمان وأبي ذر والمقداد في إمارة عمر بن الخطاب، فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشدا . فقالوا له : عليك بكتاب الله فألزمه، وعلي بن أبي طالب فإنه مع الكتاب لا يفارقه . وإنا نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ( إن عليا مع القرآن والحق، حيثما دار دار . إنه أول من آمن بالله وأول من يصافحني يوم القيامة من أمتي، وهو الصديق الأكبر والفاروق بين الحق والباطل، وهو وصيي ووزيري وخليفتي في أمتي ويقاتل على سنتي ) . أبو بكر وعمر انتحلا اسم غيرهما فقال لهم الرجل : فما بال الناس يسمون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق ؟ فقالوا له : نحلهما الناس اسم غيرهما كما نحلوهما خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وإمرة المؤمنين، وما هو لهما باسم لأنه اسم غيرهما .

العاشر: فضائل أمير المؤمنين ( ع ) لابن عقدة الكوفي ص 19قال:
أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله)، أول من يصافحه يوم القيامة، الصديق الأكبر، الفاروق يفرق بين الحق والباطل، يعسوب المؤمنين
وفي ص 19ايضا قال:
ابن عقدة، أنبأنا محمد بن الحسن القطواني، أنبأنا مخلد بن شداد، أنبأنا محمد بن عبيد الله عن أبي سخيلة، قال : حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر فكنا عنده ما شاء الله، فلما حان منا حفوف قلت : يا أبا ذر إني أرى أمورا قد حدثت وإني خائف أن يكون في الناس اختلاف فإن كان ذلك فما تأمرني ؟ قال : الزم كتاب الله عز وجل وعلي بن أبي طالب، فأشهد أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : " علي أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل "

وفي ص 19 ايضا قال:
ابن عقدة، قال : حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن راشد الكوفي، قال : حدثنا محمد بن يحيى الأودي، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان، قال : حدثنا فضيل بن الزبير، قال : حدثنا أبو عبد الله مولى بني هاشم عن أبي سخيلة، قال : حججت أنا وسلمان الفارسي (رحمه الله) فمررنا بالربذة، وجلسنا إلى أبي ذر الغفاري (رحمه الله)، فقال لنا : إنه ستكون بعدي فتنة، ولابد منها، فعليكم بكتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب فالزموهما، فأشهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أني سمعته وهو يقول : " علي أول من آمن بي، وأول من صدقني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين "

الحادي عشر: مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) لمحمد بن سليمان الكوفي ج 1 ص 152قال:
محمد بن سليمان قال : حدثنا مدرك بن عبد الرحمان القرشي عن أبان بن فيروز عن سعيد بن جبير : عن حذيفة بن اليمان قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن هذه الآية : (( أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )) (النساء:4) فقال : يا حذيفة أما أنا عبد الله (فمن النبيين) ومن " الصديقين " فعلي بن أبي طالب ومن " الشهداء " حمزة وجعفر ومن " الصالحين " الحسن والحسين " وحسن أولئك رفيقا " فالمهدي في زمانه . قال : قلت : بابي وأمي أنت يا رسول الله ألست من الصديقين أليس أبو بكر هو الصديق وعمر هو الفاروق ؟ قال : نعم يا حذيفة أبو بكر ( هو ) الصديق وعمر الفاروق ولكن أول من صدق الله ورسوله فعلي بن أبي طالب لم يكن يومئذ أبو بكر ولا عمر وأول من أخذ السيف بيده وتقدم وضرب وجوه المشركين وجاهد في سبيل الله محتسبا علي بن أبي طالب يا حذيفة فعلي الصديق الأكبر وعلي الفاروق الأكبر من سره أن يحي بحياتي ويموت موتي ويتمسك بالقضيب الدر فليتول علي بن أبي طالب من بعدي

وفي ج 1 - ص 267 قال:
محمد بن سليمان قال : حدثنا محمد بن منصور المرادي قال : حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال : حدثنا عمر بن سعيد ( البصري ) عن فضيل بن مرزوق عن أبي سخيلة : عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال : إن هذا أول من آمن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين .

وفي ج 1 ص 277 قال:
محمد بن سليمان عن محمد بن منصور عن الحكم بن سليمان قال : حدثنا أبو زكريا السمسار عن محمد بن عبيد الله بن علي عن أبيه، عن جده قال : أتيت أبا ذر أسلم عليه فقال ( لنا ) حين أردت أن أنصرف ومعي أناس : إنه ستكون فتنة ولست أدركها ولعلكم تدركونها فاتقوا الله وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب ( ف‍ ) إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول لعلي : أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار

وفي ج 1 ص 279 قال:
محمد بن سليمان قال ( حدثنا ) محمد بن منصور حدثنا أبو هشام الرفاعي ( محمد بن يزيد بن محمد بن كثير ) عن عمر بن سعيد أبي حفص عن فضيل بن مرزوق عن أبي سخيلة : عن أبي ذر وسلمان الفارسي قالا : أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي فقال : ألا إن هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهذا ( هو ) الصديق الأكبر وهذا ( هو ) فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين .

وفي ج 1 ص 284 قال:
محمد بن سليمان عن محمد بن منصور عن الحكم بن سليمان وعباد بن يعقوب عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع : عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي : أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ( و) زاد عباد بن يعقوب : وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق ( الذي ) يفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار .

وفي ج 1 ص 299 قال:
محمد بن سليمان قال : حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال : حدثنا إسماعيل بن صبيح قال : حدثنا زياد بن منذر عن أبي عبد الله عن أبي سخيلة : عن أبي ذر قال : إن كنت تخاف ( من الفتن ) فالزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب فاشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني سمعته وهو يقول : علي أول من آمن بي وأول من يصافحني وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق بين الحق والباطل .

الثاني عشر: شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج 2 ص 256 قال:
زياد بن المنذر الهمداني، عن أبي سخيلة البصري، قال : حججت مع سليمان بن ربيعة فمررنا بأبي ذر الغفاري رحمة الله عليه بالربذة، فأتيته، فقلت : يا أبا ذر أوصني بما أنتفع به، فإني أرى أمرا " قد حدث، واختلافا " بين الناس قد وقع . فقال : أوصيك باتباع كتاب الله عز وجل، وعلي بن أبي طالب عليه السلام، فإني أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله لرايته وسمعته يقول : علي أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو يعسوب المؤمنين، وهو الصديق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل .

وفي ج 2 ص 264 قال:
الأعمش، عن أبي سخيلة، قال : قال أبو ذر رحمة الله عليه : يا أبا سخيلة، إنما ستكون فتنة لا تشبه هذه التي نحن فيها فإن أدركتها فعليك بعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وقد أخذ بيد علي عليه السلام : هذا أول من آمن بي، وصدقني، وهو أول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وهذا سلم الله، وهذا حرب الله، وهذا الذي يعصم من الفتنة، وهذا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين، وقد خاب من افترى .

وفي ج 2ص 266 قال:
الأعمش، باسناده، عن عبد الله بن عباس . [ قال : ستكون فتنة فمن أدركها منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله ] يقول - في علي عليه السلام وهو آخذ بيده - : هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، وهو بابي الذي أوتي منه، وهو خليفتي من بعدي

وفي ج 2 ص 278 قال:
عبد الرحمان بن محمد، باسناده، عن أبي رافع، قال : سير عثمان أبا ذر إلى الربذة، فأتيته لأسلم عليه، فلما أردت الانصراف قال لي : إنه ستكون فتنة، ولست أدري أدركها أم لا، ولعلك أن تدركها، فان أدركتها فعليك بالشيخ علي بن أبي طالب، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له : أنت أول من آمن بي ويصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكفرة .

وفي ج 2 ص 478 قال:
عبد الرحمان بن صالح، باسناده، عن أبي ذر، أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول عن آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة

الثالث عشر: المسترشد لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) ص 214 قال:
حدثنا علي بن هاشم بن البريد عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه، عن علي بن أبي رافع، قال : أتيت أبا ذر أودعه، فقال : إنه ستكون فتنة، ولا أراكم الا إنكم ستدركونها، عليكم بالشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول له : أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل، أنت يعسوب المؤمنين، وأنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي، وخير من أخلف بعدي، تقضي ديني، وتنجز موعدي
وفي ص 290 قال:
وروى سليمان بن داود المنقري قال : حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، قال : أتيت أبا ذر أودعه، فقال : إنها ستكون فتنة، ول أراكم إلا ستدركونها، فعليكم بالشيخ [ علي ] بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقول له : أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، وأنت أخي ووصيي ووزيري، وخليفتي في أهلي وخير من أخلف بعدي تقضي ديني وتنجز موعدي

الرابع عشر: الإرشاد للشيخ المفيد ج 1 ص 31 قال:
أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين المقرئ البصير ( السيرواني ) قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الثلج قال : حدثنا أبو محمد النوفلي، عن محمد بن عبد الحميد، عن عمرو بن عبد الغفار الفقيمي قال . أخبرني إبراهيم بن حيان، عن أبي عبد الله - مولى بني هاشم - عن أبي سخيلة قال : خرجت أنا وعمار حاجين، فنزلنا عند أبي ذر فأقمنا عنده ثلاثة أيام، فلما دنا منا الخفوف قلت له : يا أبا ذر، إنا لا نراه إلا وقد دنا الاختلاط من الناس، فما ترى ؟ قال : الزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب، فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال . " علي أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، والفاروق بين الحق والباطل، وإنه يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة "

الخامس عشر: كنز الفوائد لأبي الفتح الكراجكي ص 121قال:
حدثني به القاضي أبو الحسن أسد بن إبراهيم السلمي الحراني رحمه الله قال حدثني الخطيب العتكي أبو حفص عمر بن علي قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم البغدادي ويعرف بابن ذوران قال حدثنا الخضرمي ويعرف بمطين قال حدثنا سعيد بن وهب بن شيبان وعبد الرحمن بن جبلة قالا حدثنا نوح بن قيس الطلاحي عن سليمان بن غالب عن معادة بنت الرحمن العدوية قالت سمعت عليا عليه السلام على منبر البصرة وهو يقول انا الصديق الأكبر وانا الفاروق بين الحق والباطل أسلمت قبل ان يسلم أبو بكر وآمنت قبل ان يؤمن

السادس عشر: الأمالي للشيخ الطوسي ص 147 قال:
أخبرنا محمد بن محمد، قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال : حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن راشد الكوفي، قال : حدثنا محمد بن يحيى الأودي، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان، قال : حدثنا فضيل بن الزبير، قال : حدثنا أبو عبد الله مولى بني هاشم، عن أبي سخيلة، قال : حججت أنا وسلمان الفارسي (رحمه الله) فمررنا بالربذة، وجلسنا إلى أبي ذر الغفاري (رحمه الله)، فقال لنا : إنه ستكون بعدي فتنة، ولابد منها، فعليكم بكتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب فالزموهما، فأشهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أني سمعته وهو يقول : علي أول من آمن بي، وأول صدقني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصد يق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين .

وفي ص 205 قال:
أخبرنا محمد بن محمد، قال : حدثنا الشريف الصالح أبو محمد الحسن بن حمزة، قال : حدثنا أبو القاسم نصر بن الحسن الوراميني، قال : حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الادمي، قال : حدثنا محمد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي مولى بني هاشم، قال : حدثنا سعيد الأعرج، قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فابتدأني، فقال : يا سليمان، ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يؤخذ به، وما نهى عنه ينتهى عنه، جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولرسوله الفضل على جميع من خلق الله، العائب على أمير المؤمنين في شئ كالعائب على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله)، والراد عليه في صغير أو كبير على حد الشرك بالله . كان أمير المؤمنين (عليه السلام) باب الله لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من تمسك بغيره هلك، كذلك جرى حكم الأئمة (عليهم السلام) بعده واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الأرض، وهم الحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . أما علمت أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وأنا الفاروق الأكبر، وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقر لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقروا لمحمد (صلى الله عليه وآله)، ولقد حملت مثل حمولة محمد، وهي حمولة الرب، وأن محمدا (صلى الله عليه وآله) يدعى فيكسى ويستنطق فينطق، وأدعى فأكسى وأستنطق فأنطق، ولقد أعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلي : علمت البلايا، والقضايا، وفصل الخطاب ؟

وفي ص 250 قال:
أبو العباس، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال : حدثنا مخلد بن شداد، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله، عن أبي سخيلة، قال : حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر، فكنا عنده ما شاء الله، فلما حان منا خفوف قلت : يا أبا ذر، إني أرى أمورا قد حدثت، وأنا خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك، فما تأمرني ؟ قال : الزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، واشهد أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول . علي أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل .

وفي ص 552 قال:
قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " أنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين، وأنت الصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، الذي يفرق بين الحق والباطل " غيري ؟ قالوا : لا .

السابع عشر: الاحتجاج للشيخ الطبرسي ج 1 ص 204 قال:
قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله " أنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل " غيري ؟ قالوا : لا .

الثامن عشر: الأربعون حديثا لمنتجب الدين بن بابويه ص 64 قال:
أنا أبو حاتم محمد بن عبد الرحمان بن عبد الله بن الحسين مخاطرة الساوي بقراءتي عليه : أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الرازي، كتابة : أنا أبو طلحة محمد بن محمد الوبري : نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم : نا إبراهيم بن سليمان الخزاز الكوفي : نا إسحاق بن بشر الأسدي : نا خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن : عن أبي ليلي الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فانه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الامة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين

التاسع عشر: مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج 1 ص 290 قال:
شرف النبي عن الخركوشي انه أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي فقال : ألا ان هذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المسلمين والمال يعسوب الظالمين .

وفي ج 1 ص 318 قال:
وعن سلمان أنه قال ( ع ) : عندي علم المنايا والبلايا والوصايا والألباب وفصل الخطاب ومولد الاسلام ومولد الكفر وأنا صاحب الميسم وأنا الفاروق الأكبر ودولة الدول فسلوني عما يكون إلى يوم القيامة وعما كان قبلي وعلى عهدي والى أن يعبد الله

وفي ج 2 ص 285 قال:
فصل : في أنه الصديق والفاروق والصدق والصادق والمعنى بقوله : سيجعل لهم الرحمن ودا . علي بن الجعد عن شعبة، عن قتادة عن الحسن، عن ابن عباس في قوله تعالى : والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون، قال صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب هو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ثم قال والشهداء عند ربهم قال ابن عباس وهم علي، وحمزة، وجعفر فهم صديقون وهم شهداء الرسل على أممهم قد بلغوا الرسالة ثم قال : لهم أجرهم عند ربهم على التصديق بالنبوة ونورهم على الصراط . مالك بن أنس عن سمي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله : ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين يعني محمدا، والصديقين يعني عليا وكان أول من صدقه والشهداء يعني عليا، وجعفرا وحمزة، والحسن والحسين عليهم السلام النبيون كلهم صديقون وليس كل صديق نبي والصديقون كلهم صالحون وليس كل صالح صديقا ولا كل صديق شهيد، وقد كان أمير المؤمنين صديقا شهيدا صالحا فاستحق ما في الآيتين من وصف سوى النبوة . وكان أبو ذر يحدث شيئا فكذبوه فقال النبي ( ص ) : ما أظلت الخضراء الخبر فدخل وقتئذ علي ( ع ) فقال ( ص ) الا ان هذا الرجل المقبل فإنه الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ابن بطة في الإبانة، وأحمد في الفضائل عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، وشيرويه في الفردوس عن داود بن بلال قال النبي : الصديقون ثلاثة علي بن أبي طالب، وحبيب النجار، ومؤمن آل فرعون يعني : حزقيل، وفي رواية وعلي ابن أبي طالب وهو أفضلهم، وذكر أمير المؤمنين مرارا انا الصديق الأكبر والفاروق الأعظم . ابن عباس عن النبي : ان عليا صديق هذه الأمة وفاروقها ومحدثها وانه هارونها ويوشعها، وآصفها، وشمعونها انه باب حطتها وسفينة نجاتها انه طالوتها وذو قرنيها كعب الأحبار انه سئل عبد الله بن سلام قبل ان يسلم : يا محمد ما اسم علي فيكم قال : عندنا الصديق الأكبر فقال عبد الله اشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله انا لنجد في التوراة محمد نبي الرحمة وعلي مقيم الحجة .
قال السيد الحميري :

شهيدي الله يا صديق ***** هذي الأمة الامر
يأتي لك صافي الود ***** في فضلك لا استر

وله أيضا :

صديقنا الأكبر فاروقنا ***** فاروق بين الحق والباطل

وله أيضا :

ففاروق بين الهدى والضلال ***** وصديق أمتنا الأكبر

وقال القمي :

علي هو الصديق علامة الورى ***** وفاروقها بين الحطيم وزمزم

وقال غيره :

إذا كذبت أسماء قوم عليهم ***** فاسمك صديق له شاهد عدل

أنشد بعضهم :

أول من صدق به ***** وهو مجلي كربه

أبو سخيلة سألت أبا ذر فقلت : اني قد رأيت اختلاطا فماذا تأمرني قال : عليك بهذه الخصلتين : كتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب ( ع ) فاني سمعت رسول الله يقول : هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل . الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال رسول الله ستكون من بعدي فتنة فإذا كان كذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل، استخرجه شيرويه في الفردوس وسمي فاروقا لأنه يفرق بين الجنة والنار، وقيل لان ذكره يعرف بين محبه ومبغضه . قال ابن حماد :

وهو المفرق بين أهل الكفر ***** والايمان فادع الصادق الفاروقا

قال الحميري :

ويا فاروق بين الحق ***** والباطل في المصدر

وقال شاعر :

فقال من الفاروق ان كنت عالما ***** فقلت الذي قد كان للدين مظهر
علي أبو السبطين علامة الورى ***** وما زال للأحكام يبدي وينشر

العشرون: الروضة في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) لشاذان بن جبرئيل القمي (ابن شاذان) ص 146 قال:
وبالإسناد - يرفعه - إلى سلمان، وأبي ذر، والمقداد : أنهم أتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب، وهو رجل من أهل الكوفة، فجلس وقال : اللهم إني أتيت مسترشدا، فقالوا : عليك بكتاب الله فألزمه، وعلي بن أبي طالب فإنه مع الكتاب لا يفارقه، فإنا نشهد بأنا سمعنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه يقول : إن عليا مع الحق، والحق معه كيف ما دار، فإنه أول من آمن بي، وإنه أول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر الفاروق الأعظم، والفارق بين الحق والباطل، هو وصيي، ووزيري وخليفتي في أمتي من بعدي، يقاتل على سنتي . فقال لهم : ما بال الناس يسمون أبا بكر الصديق، وعمر الفاروق . فقالوا : الناس تجهل حق علي (عليه السلام) كما جهلوا خلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجهلوا حق أمير المؤمنين وما هو لهما باسم، لأنه اسم لغيرهما والله إن عليا هو الصديق الأكبر، والفاروق الأزهر، وإنه خليفة رسول الله، وإنه أمير المؤمنين (عليه السلام) أمرنا وأمرهم به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسلمنا عليه جميعا، وهو معنا، يأمر بإمرة المؤمنين .

وفي ص 145 قال:
( وبالاسناد ) يرفعه عن سلمان وأبي ذر والمقداد انه أتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب وهو رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم يسألهم فقالوا له عليك بكتاب الله فالزمه وبعلي بن أبي طالب ( ع ) فإنه مع الكتاب لا يفارقه فانا نشهد انا سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وآله انه يقول إن عليا مع الحق والحق معه يدور معه كيفما دار وانه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر والفاروق بين الحق والباطل وهو وصيي ووزيري وخليفتي في أمتي من بعدي فيقاتل على سنتي فقال لهم الرجل فما بال الناس يسمون أبا بكر الصديق وعمر الفاروق فقالوا له جهل الناس حق علي كما جهلوا خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وجهلوا حق أمير المؤمنين ( ع ) ومالك لهما باسم لأنه اسم غيرهما والله ان عليا هو الصديق الأكبر والفاروق الأزهر والله ان عليا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وانه أمير المؤمنين أمرنا وأمرهم به رسول الله فسلمنا جميعا عليه بأمرة المؤمنين يوم بايعناه في غدير خم .

الواحد والعشرون: التحصين - السيد ابن طاووس ص 625 قال:
من كتاب ( نور الهدى ) الذي قدمنا ذكره، فقال ما هذا لفظه : محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله، قال : حدثني عن محمد بن أبي القاسم عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمان بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كفر المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا، ومن جادل في كتاب الله فقد كفر . قال الله جل ثنائه : (( ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد )) . ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله كذبا . ومن أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض، وكل بدعة ضلالة سبيلها إلى النار . قال عبد الرحمان بن سمرة : فقلت : يا رسول الله، أرشدني إلى النجاة . فقال : يا بن سمرة، إذا اختلفت الأهواء وتفرقت الآراء فعليك بعلي بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي، وهو الفاروق الذي يميز به بين الحق والباطل . من سأله أجابه ومن استرشده أرشده ومن طلب الحق عنده وجده ومن التمس الهدى لديه صادفه، ومن لجا إليه أمنه ومن استمسك به نجا، ومن اهتدى به هداه .

الثاني والعشرون: الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف للسيد ابن طاووس ص 484 قال:
وتواتر أخبارهم يشهد أن عليا عليه السلام فاروق بين الحق والباطل ببيانه ولسانه وسيفه وسنانه .

الثالث والعشرون: اليقين للسيد ابن طاووس ص 487قال:
أبو جعفر قال : حدثنا زرات بن يعلى بن أحمد البغدادي قال : أخبرنا أبو قتادة عن جعفر بن محمد عن محمد بن بكير عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن سلمان الفارسي، قال : قلنا يوما : يا رسول الله، من الخليفة بعدك حتى نعلمه ؟ قال لي : [ يا ] سلمان، أدخل علي أبا ذر والمقداد وأبا أيوب الأنصاري، وأم سلمة زوجة النبي من وراء الباب ثم قال : اشهدوا وافهموا عني : إن علي بن أبي طالب عليه السلام وصيي ووارثي وقاضي ديني وعدتي وهو الفاروق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، والحامل غدا لواء رب العالمين . هو وولده من بعده، ثم من الحسين ابني أئمة تسعة هداة مهديون إلى يوم القيامة . أشكو إلى الله جحود أمتي لأخي وتظاهرهم عليه وظلمهم له وأخذهم حقه

وفي ص 499 قال:
في تسمية مولانا علي عليه السلام يعسوب المؤمنين برواية الحافظ ابن مردويه أيضا، روينا ذلك بأسانيدنا إليه من كتابه المشار إليه بلفظه : حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل [ عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ] قال : حدثنا عباد بن يعقوب، قال : حدثنا علي بن هاشم، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع [ عن أبي رافع ] عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام . أنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الأعظم تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفرة

وفي ص 500 قال:
فيما نذكره من رواية عبد الله بن العباس عن النبي صلى الله عليه وآله أن عليا عليه السلام يعسوب المؤمنين، من كتاب الحافظ ابن مردويه بلفظه : حدثنا سليمان بن أحمد، قال : حدثنا عبد الله بن داهر، قال : حدثني أبي عن الأعمش عن عباية الأسدي عن ابن عباس، قال : ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب عليه السلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام : هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة وهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أؤتى منه . فيما نذكره أيضا عن طريق آخر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله أن عليا عليه السلام يعسوب المؤمنين روينا ذلك بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتابه، فقال ما هذا لفظه : حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال : حدثنا عمران بن عبد الرحيم، قال : حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت قال : حدثنا علي بن هاشم بن البريد، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع [ الرافعي ] مولى النبي صلى الله عليه وآله، قال : حدثني أبي عن جدي عن أبي رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول من آمن بي وصدقني، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة .

وفي ص 503 قال:
كتاب ( الأربعين في المنتفى من مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى عليه السلام ) تأليف أحمد بن إسماعيل القزويني، فقال ما هذا لفظه : الباب الحادي والعشرون في أسماء كريمة وأوصاف جليلة لعلي المرتضى عليه السلام [ قال : أخبرنا داهر ] قال : أخبرنا البيهقي، قال : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن علي الأسفرائيني حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل السيوطي، حدثنا مذكور بن سليمان حدثنا أبو الصلت الهروي، حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي ذر، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول من آمن بي وصدقني، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق [ الأعظم ] تفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة

وفي ص 506 قال :
أخبرنا داهر، قال : أخبرنا أبو بكر البيهقي إذنا، قال : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الصلت الهروي، حدثنا علي بن هاشم، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي ذر، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : لعلي عليه السلام : أنت أول من آمن بي وصدقني، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة

وفي ص 508 قال:
وعن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، أنه قال : بينما نحن جلوس ذات يوم بباب رسول الله صلى الله عليه وآله ننتظر خروجه إلينا، إذ خرج فقمنا له تفخيما وتعظيما وفينا علي بن أبي طالب، فقام فيمن قام، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله بيده فقال : يا علي، إني [ أحاجك ! فدمعت عيناه وقال : يا رسول الله، فيم ] تحاجني، وقد تعلم أني لم أعاتبك في شئ قط . قال : أحاجك بالنبوة، وتحاج الناس من بعدي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقسمة بالسوية وإقامة الحدود . ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : هذا أول من آمن بي، وأول من صدقني وهو الصديق الأكبر وهو الفاروق الأكبر الذي يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، وضياء في ظلمة الضلال

وفي ص 509 قال:
فيما نذكره من كتاب ( كفاية الطالب ) الذي قدمنا ذكره من الباب الرابع والأربعين في تسمية النبي صلى الله عليه وآله أنه فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين، فقال ما هذا لفظه : أخبرنا العلامة مفتي الشام أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي، أخبرنا أبو القاسم الحافظ، أخبرنا أبو القاسم [ بن ] السمرقندي، أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة، أخبرنا عبد الرحمان بن عمرو الفارسي، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا عبد الله بن داهر الرازي، حدثنا أبي عن الأعمش عن عباية عن ابن عباس، قال : ستكون فتنة فمن أدركها منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله تعالى وعلي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو آخذ بيد علي عليه السلام وهو يقول : هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أؤتى منه، وهو خليفتي من بعدي

وفي ص 511 قال:
أخبرنا أبو النور الباقي قراءة عليه، قال : أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد [ الرزاز ] قال : أخبرنا أبو بكر بن مردويه، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل قال : أخبرنا أحمد بن عمرو بن [ عبد ] الخالق، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أبي رافع عن أبي ذر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار

وفي ص 512 قال:
فيما نذكره من الجزء الثاني من ( فضايل أمير المؤمنين ) تأليف عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه، في تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه السلام يعسوب المؤمنين . فقال ما هذا لفظه : حدثنا الحسين، قال : وجدت في كتابي : حدثنا أبو حاتم الرازي [ عن بلال بن محمد الأشعري ] قال : حدثنا عيسى بن محمد القرشي عن سعيد بن جمال عن أبي أسيد الأسدي عن أبي سخيلة النميري، قال : خرجنا حجاجا مع سليمان فلما انتهينا إلى الرخمة ملت إلى أبي ذر فقعدنا إليه . فبينما هو يحدث إذ قال : إنه ستكون فتنة فإن أدركتماها فعليكما بإثنين : كتاب الله عز وجل وعلي بن أبي طالب عليه السلام وإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله آخذ بيده وهو يقول : هذا أول من آمن بي وصدقني وهو أول من يصافحني يوم القيامة، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو الفاروق بين الحق والباطل

وفي ص 513 قال:
فيما نذكره من كتاب ( مناقب علي بن أبي طالب وفضائل بني هاشم ) من نسخة عتيقة يقارب تاريخها ثلاثمائة سنة، رواية محمد بن يوسف القراء المقري، في تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه السلام يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار وفيه من رجال الجمهور، فقال ما هذا لفظه : أخبرني محمد بن علي بن أبي جعفر المقري، قال : حدثنا الحسين بن الحسن الأشعري، قال : حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده علي بن أبي رافع عن أبي ذر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول من آمن بي، وأنت الفاروق الذي تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار

وفي ص 514 قال:
فيما نذكره من كتاب (المناقب) العتيق أيضا الذي أشرنا إليه، في تسمية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أنه يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين، فقال ما هذا لفظه : أخبرنا الحكم بن سليمان، قال : أخبرنا يحيى بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن علي عن أبيه عن جده عن أبي ذر، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : علي أول من آمن بي . وأخبرني إبراهيم بن ميمون الأزدي، قال : حدثنا علي بن هاشم عن أبي رافع عن أبيه عن جده علي بن أبي رافع، أنه سمع أبا ذر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول من آمن بي، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الأعظم تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين . فيما نذكره من كتاب (المناقب) العتيق أيضا في تسمية النبي صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه السلام أنه يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين فقال ما هذا لفظه : أخبرني أبو زكريا يحيى بن صالح الحريري قال حدثنا الحسين الأشقر عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أبي ذر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : أنت أول من آمن بي وأنت أول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين. فيما نذكره من كتاب (المناقب) العتيق أيضا، في تسمية النبي لعلي صلوات الله عليهما أنه يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكافرين . فقال ما هذا لفظه : أخبرني مخول بن إبراهيم، قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي رافع عن أبيه عن أبي ذر قال : لما سير عثمان أبا ذر إلى الربذة أتيته أسلم عليه فقال أبو ذر لي ولأناس معي عدة : إنها ستكون فتنة ولست أدركها فمن أدركها ولعلكم تدركونها، فاتقوا الله وعليكم الشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول له : أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفرة . فيما نذكره من تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام يعسوب المؤمنين . ننقله من كتاب الشيخ العالم الحافظ إسماعيل بن أحمد البستي في فضل مولانا علي عليه السلام وقدمنا ذكر هذا الكتاب وأن مصنفه من علماء الجمهور : فقال في الفصل السابع من كتابه المذكور في شرف مولانا علي عليه السلام في أسمائه ما هذا لفظه : ومن أسمائه يعسوب المؤمنين . قال له الرسول صلى الله عليه وآله : اليعسوب أمير النحل وأنت أمير المؤمنين .

الرابع والعشرون: مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 102قال:
وعن أبي ذر وسلمان قالا أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد على فقال إن هذا أول من آمن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين . رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده

الخامس والعشرون: المعجم الكبيرللطبراني ج 6 ص 269قال:
( أبو سخيلة كوفي عن سلمان رضي الله عنه ) * حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني حدثنا إسماعيل بن موسى السدي ثنا عمر بن سعيد عن فضيل بن الاستثناء عن أبي سخيلة عن أبي ذر وعن سلمان قالا أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي رضي الله عنه فقال إن هذا أول من آمن بي وهو أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالم

السادس والعشرون: الاستيعاب لابن عبد البر ج 4 ص 1744قال:
أبو ليلى الغفاريّ، لا يوقف له على اسم . من حديثه ما رواه إسحاق بن بشر، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاريّ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، هو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين

السابع والعشرون: الرياض النضرة في مناقب العشرة لأبي جعفر أحمد ( المحب الطبري ) ج 3 ص 106 قال:
وعن أبي ذر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : أنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي تفرق بين الحق والباطل . وفي رواية : وأنت يعسوب الدين، خرجهما الحاكمي .

الثامن والعشرون: كنز العمال للمتقي الهندي ج 11 ص 612 قال:
سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بن الحق والباطل . ( أبو نعيم - عن أبي ليلي الغفاري ) .

وفي ص 616 قال:
إن هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظالمين - قاله لعلي . ( طب - عن سلمان وأبي ذر معا، هق، عد - عن حذيفة )

التاسع والعشرون: العثمانية للجاحظ ص 290 قال:
قال : وقد روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبى رافع قال : أتيت أبا ذر بالربذة أودعه، فلما أردت الانصراف قال لي ولا ناس معي : ستكون فتنة فاتقوا الله، وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له : أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكافرين، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي، تقضى ديني وتنجز موعودي .

الثلاثون: تاريخ الإسلام للذهبي ج 46 ص 391 قال:
قرأت على أبي الحسن العلوي أن أحمد بن يعقوب أخبرهم : أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا علي بن أحمد كتابة، أخبرنا عبيد الله ن أبي مسلم، حدثنا أبو بكر الصولي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو البزار، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، عن أي ذر، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : أنت أول من آمن بي، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكافرين .

الواحد والثلاثون: بشارة المصطفى لمحمد بن أبي القاسم الطبري ص 139 قال:
أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي، قال : أخبرنا السعيد الوالد (رحمه الله)، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله)، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال : حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان، قال : حدثنا فضيل بن الزبير، قال : حدثنا أبو عبد الله مولى بني هاشم عن أبي سخيلة قال : " حججت أنا وسلمان الفارسي (رحمه الله) فمررنا بالربذة وجلسنا إلى أبي ذر الغفاري فقال لنا : انه ستكون بعدي فتنه ولابد منها فعليكم بكتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب (عليه السلام) فالزموهما، فاشهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أني سمعته يقول : علي أول من آمن بي وأول من صدقني وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين "

وفي ص 165قال:
أخبرنا الفقيه أبو النجم محمد بن عبد الوهاب بن عيسى الرازي بها في درب زامهران قراءة عليه في صفر سنة عشرة وخمسمائة، قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري، قال : أخبرنا عبد الرزاق بن أحمد بن مدرك أبو الفتح بقراءتي عليه بعد ما كتبه لي بخطه، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر بن الفضل المقري بفسطاط مصر، قال : حدثنا ابن رشيق العدل، قال : حدثنا محمد بن زريق بن جامع المدني، قال : حدثنا أبو الحسين سفيان بن بشر الأسدي الكوفي، قال : حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) انه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) : " أنت أول من آمن بي، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي تفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين

الثاني والثلاثون: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 228قال:
قال وقد روى محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبى رافع، قال اتيت أبا ذر بالربذة أودعه، فلما أردت الانصراف، قال لي ولأناس معي ستكون فتنة، فاتقوا الله، وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب، فاتبعوه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ( له أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الكافرين، وأنت أخي ووزيري، وخير من اترك بعدي، تقضى ديني وتنجز موعدي
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال