الاسئلة و الأجوبة » التوسل والاستغاثة » جواز التوسل بذات النبيّ صلّى الله عليه وآله


سيران / روسيا
السؤال: جواز التوسل بذات النبيّ صلّى الله عليه وآله
السلام عليكم..
لدي سؤال فيما يخصّ التوسل، وهو:
هل هناك أحد من علماء أهل السُنّة أجاز التوسّل بنفس النبيّ ـ أقصد نفس النبيّ لا بذاته، أي: لا بجاهه ومنزلته ــ؟
بما أنّه قد اطّلعت على كتب علماء السُنّة، ولم أجد تصريحاً في هذا المجال، سوى القول بجواز التوسّل بذات النبيّ، أي: بمنزلته وجاهه.
أرجو ذكر المصادر التي تنص على جواز ذلك إن وجد.
الجواب:

الأخ سيران المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال المباركفوري في كتابه (تحفة الأحوذي 10/)35:
((...والحديث يدلّ على جواز التوسّل والاستشفاع بذاته المكرم في حياته))
وفي صحيح البخاري: ((عن أنس: أنّ عمر بن الخطّاب استسقى بالعباس، فقال: اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّك فيسقينا، وإنّا نتوسل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا)).
وقال الشكواني في (تحفة الذاكرين): ((وفي الحديث دليل على جواز التوسّل برسول الله(صلّى الله عليه وآله) إلى الله عزّ وجلّ مع اعتقاد أنّ الفاعل هو الله سبحانه وتعالى.
وقال الشربيني في (مغنى المحتاج): ((عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله) إنّه علّم بعض الناس: اللّهمّ إنّي أقسم عليك بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة)).
وقال البكري الدمياطي في (اعانة الطالبين): ((اللّهمّ إنّا نسألك ونتوسّل إليك بنبيّك الأمين)).
وقال المباركفوري في هذه الصفحة أيضاً: ((ثبت في الصحيح أنّ الصحابة استسقوا بالعباس عمّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، وهذا موجود في أكثر كتب أهل السُنّة، وإنّ عمر أخذ بيد العباس بن عبد المطّلب، واستسقى به))، أي: بنفس العباس بن عبد المطّلب.
فاذا كان يجوز لعمر أن يستسقي بنفس العباس بن عبد المطّلب، فكيف لا يجوز لنا ذلك أن نتوسّل بالنبيّ وآله الطاهرين؟ وهل العباس كان أكرم على الله من نبيّه (صلّى الله عليه وآله)؟!.

ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال