×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ما هو مقصود الامام الحسين (عليه السلام) في قوله : ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح ؟


السؤال / علي زناد / العراق
هل تفضلتم علينا بالأجابة عن معنى كلام الإمام الإمام الحسين (ع) : ((من لحق بنا استشهد ومن لم يلحق لم يدرك الفتح)) المطلوب هو معنى والمقصود من كلمة الفتح في كلام الإمام الحسين (ع).
الجواب
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الامام الحسين (عليه السلام) قد صارح اصحابه اكثر من مرة انه سيقتل وان كربلاء هي مثواه الاخير لكي لا يقول احد: خدعت وكنت اظن النصر والغلبة فلهذا وذاك الامام عليه السلام قدم لهم الفرص الوافرة وعاملهم بالصراحة الطيبة وبين لهم بان امامه القتل والسبي وليس النصر والفوز بحطام الدنيا وزخارفها حتى يكونوا على بينة من امرهم فكلام الامام الحسين (عليه السلام) في الفقرة الاولى يرشدنا الى ان الاصحاب الملتحقين في ركبه معه من بني هاشم الذين القى اليهم هذا الكلام مخيرون ومختارون اما ان يرجعوا الى اهليهم وديارهم ولا يقولوا فيما بعد : انا بكوننا من بني هاشم قد اجبرنا على المسير مع الامام (عليه السلام) - واما ان يتشرفوا بالسعادة الكبرى والشهادة بين يدي ولي الله سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام).
اما الفقرة الثانية فمعناه كما بينه العلامة المجلسي : أي لم يبلغ ما يتمناه من فتوح الدنيا والتمتع بها . فكلام الامام الحسين (عليه السلام) صريح بانه قد اقام الحجة كاملة على اهل المدينة عموما وعلى بني هاشم خصوصا وان الامام الحسين (عليه السلام) قد يئس من نصرة اهل المدينة وانهم سوف يندمون على خذلانهم الامام ولا يتمتعون بحطام الدنيا ايضا ويبقون في ضيق الحال وخيبة الامال .
ودمتم في رعاية الله