الاسئلة و الأجوبة » زيارة القبور وزيارات الأئمة (عليهم السلام) » ثواب خدمة المؤمنين


صلاح عبد الستار / العراق
السؤال: ثواب خدمة المؤمنين
نرى ونسمع ونقرا عن فضل زيارة الامام الحسين ع وما لها من الفضل الكبير والعظيم من الثوابات الكبيرة لكن نتسائل عن فضل وثواب من خدم بالنسبة للمواكب الحسينية والهيئات الحسينية والاهلية
السؤال : هل من حديث مروي عن اهل البيت ع يحث على خدمة زوار الامام الحسين ع وهل نعتبر ان زيارة الامام افضل من خدمة الزوار ؟
الجواب:

الأخ صلاح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفس الاعمال التي يقوم بها خدمة الامام الحسين (عليه السلام) هي اعمال ورد عليها الحث وعليها الثواب بغض النظر عن طبيعة المخدوم من كونه زائرا للامام الحسين (عليه السلام) ولا شك ان هذا العنوان أي كونه زائرا للحسين (عليه السلام) او لاحد الائمة عليهم السلام يعطي ثوابا خاصا اضافيا فمثلا ورد في اطعام الطعام ثوابا عظيما للباذل ففي الكافي ورد في ثواب اطعام الطعام وسقي الماء ما يلي :
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن
بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : من أشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن أشبع كافرا كان حقا على الله أن يملا جوفه من الزقوم، مؤمنا كان أو كافرا .
2 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : لان أطعم رجلا من المسلمين أحب إلي من أن أطعم أفقا من الناس، قلت : وما الأفق ؟ قال : مائة ألف أو يزيدون .
3 - عنه، عن أحمد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان في ملكوت السماوات الفردوس وجنة عدن وطوبى [ و ] شجرة تخرج من جنة عدن،غرسها ربنا بيده .
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة .
5 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم .
6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن
عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الاجر في الآخرة، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين، ثم قال : من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ثم تلا قول الله عز وجل : " أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة " .
7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله
(عليه السلام) قال : قال رسول الله (عليه السلام) : من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكل شربة سبعين ألف حسنة وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل .
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن
حسين بن نعيم الصحاف قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : أتحب إخوانك يا حسين ؟ قلت :نعم، قال : تنفع فقراءهم ؟ قلت : نعم، قال : أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه، أتدعوهم إلى منزلك ؟ قلت :نعم ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة والأقل والأكثر، فقال أبو عبد الله .أما إن فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم، فقلت : جعلت فداك أطعمهم طعامي وأوطئهم رحلي ويكون فضلهم علي أعظم ؟ ! قال : نعم إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك .
9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي محمد الوابشي قال : ذكر أصحابنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت : ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم الاثنان والثلاثة وأقل وأكثر، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام : فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم،فقلت : جعلت فداك كيف وأنا أطعمهم طعامي وأنفق عليهم من مالي وأخدمهم عيالي فقال : إنهم إذا دخلوا عليك دخلوا برزق من الله عز وجل كثيرا وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك .
10 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مقرن، عن عبيد الله الوصافي،عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : لان أطعم رجلا مسلما أحب إلي من أن أعتق أفقا من الناس قلت : وكم الأفق ؟ فقال : عشرة آلاف .
11 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : من أطعم أخاه في الله كان له من الاجر مثل من أطعم فئاما من الناس،قلت : وما الفئام [ من الناس ] ؟ قال : مائة ألف من الناس .
12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن
سدير الصيرفي قال : قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : ما منعك أن تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت :لا يحتمل مالي ذلك، قال : تطعم كل يوم مسلما، فقلت : موسرا أو معسرا ؟ قال :فقال : إن الموسر قد يشتهي الطعام .
13 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحب إلي من أن أعتق رقبة .
14 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : لان أشبع رجلا من إخواني أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذا فأبتاع منها رأسا فاعتقه .
15 - عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي
عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : لان آخذ خمسة دراهم [ و ] أدخل إلى سوقكم هذا فأبتاع بها الطعام وأجمع نفرا من المسلمين أحب إلي من أن أعتق نسمة .
16 - عنه، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : سئل محمد بن علي ( صلوات الله عليهما ) ما يعدل عتق رقبة ؟ قال : إطعام رجل مسلم .
17 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل،عن صالح بن عقبة، عن أبي شبل قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن إلا إطعامه وحق على الله أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنة .
18 - محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : لان أطعم مؤمنا محتاجا أحب إلي من أن أزوره ولان أزوره أحب إلي من أن أعتق عشر رقاب .
19 - صالح بن عقبة . عن عبد الله بن محمد ويزيد بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : من أطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد إسماعيل ينقذه من الذبح،ومن أطعم مؤمنا محتاجا كان له يعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل ينقذها من الذبح .
20 - صالح بن عقبة، عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : لإطعام مؤمن أحب إلي من عتق عشر رقاب وعشر حجج، قال : قلت : عشر رقاب وعشر حجج ؟ قال : فقال : يا نصر إن لم تطعموه مات أو تدلونه فيجئ إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسألة ناصب، يا نصر من أحيى مؤمنا فكأنما أحيى الناس جميعا فإن لم تطعموه فقد أمتموه وإن أطعمتموه فقد أحييتموه .

وفي قضاء حاجة المؤمن ورد :
1 - مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عَن بَكَّارِ بنِ كَردَمٍ عَنِ المُفَضَّلِ عَن أَبِي عَبدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ اسمَع مَا أَقُولُ لَكَ واعلَم أَنَّه الحَقُّ وافعَله وأَخبِر بِه عِليَةَ إِخوَانِكَ قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ ومَا عِليَةُ إِخوَانِي قَالَ الرَّاغِبُونَ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ إِخوَانِهِم قَالَ ثُمَّ قَالَ ومَن قَضَى لأَخِيه المُؤمِنِ حَاجَةً قَضَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه - يَومَ القِيَامَةِ مِائَةَ أَلفِ حَاجَةٍ مِن ذَلِكَ أَوَّلُهَا الجَنَّةُ ومِن ذَلِكَ أَن يُدخِلَ قَرَابَتَه ومَعَارِفَه وإِخوَانَه الجَنَّةَ بَعدَ أَن لَا يَكُونُوا نُصَّاباً وكَانَ المُفَضَّلُ إِذَا سَأَلَ الحَاجَةَ أَخاً مِن إِخوَانِه قَالَ لَه أمَا تَشتَهِي أَن تَكُونَ مِن عِليَةِ الإِخوَانِ .
2 - عَنه عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ يَزِيدَ عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ عَن أَبِي عَبدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ خَلقاً مِن خَلقِه انتَجَبَهُم لِقَضَاءِ حَوَائِجِ فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا لِيُثِيبَهُم عَلَى ذَلِكَ الجَنَّةَ فَإِنِ استَطَعتَ أَن تَكُونَ مِنهُم فَكُن ثُمَّ قَالَ لَنَا واللَّه رَبٌّ نَعبُدُه لَا نُشرِكُ بِه شَيئاً
3 - عَنه عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَيمَنَ عَن صَدَقَةَ الأَحدَبِ عَن أَبِي عَبدِ اللَّه ع قَالَ قَضَاءُ حَاجَةِ المُؤمِنِ خَيرٌ مِن عِتقِ أَلفِ رَقَبَةٍ وخَيرٌ مِن حُملَانِ أَلفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّه عَلِيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيه عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ مِثلَ الحَدِيثَينِ
4 - عَلِيٌّ عَن أَبِيه عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَن صَندَلٍ عَن أَبِي الصَّبَّاحِ الكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّه ع لَقَضَاءُ حَاجَةِ امرِئٍ مُؤمِنٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّه مِن عِشرِينَ حَجَّةً كُلُّ حَجَّةٍ يُنفِقُ فِيهَا صَاحِبُهَا مِائَةَ أَلفٍ
5 - عِدَّةٌ مِن أَصحَابِنَا عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِيه عَن هَارُونَ بنِ الجَهمِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عَمَّارٍ الصَّيرَفِيِّ قَالَ قُلتُ لأَبِي عَبدِ اللَّه ع جُعِلتُ فِدَاكَ المُؤمِنُ رَحمَةٌ عَلَى المُؤمِنِ قَالَ نَعَم قُلتُ وكَيفَ ذَاكَ قَالَ أَيُّمَا مُؤمِنٍ أَتَى أَخَاه فِي حَاجَةٍ فَإِنَّمَا ذَلِكَ رَحمَةٌ مِنَ اللَّه سَاقَهَا إِلَيه وسَبَّبَهَا لَه فَإِن قَضَى حَاجَتَه كَانَ قَد قَبِلَ الرَّحمَةَ بِقَبُولِهَا وإِن رَدَّه عَن حَاجَتِه وهُوَ يَقدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَإِنَّمَا رَدَّ عَن نَفسِه رَحمَةً مِنَ اللَّه جَلَّ وعَزَّ
سَاقَهَا إِلَيه وسَبَّبَهَا لَه وذَخَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ تِلكَ الرَّحمَةَ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ المَردُودُ عَن حَاجَتِه هُوَ الحَاكِمَ فِيهَا إِن شَاءَ صَرَفَهَا إِلَى نَفسِه وإِن شَاءَ صَرَفَهَا إِلَى غَيرِه يَا إِسمَاعِيلُ فَإِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ وهُوَ الحَاكِمُ فِي رَحمَةٍ مِنَ اللَّه قَد شُرِعَت لَه فَإِلَى مَن تَرَى يَصرِفُهَا قُلتُ لَا أَظُنُّ يَصرِفُهَا عَن نَفسِه قَالَ لَا تَظُنَّ ولَكِنِ استَيقِن فَإِنَّه لَن يَرُدَّهَا عَن نَفسِه يَا إِسمَاعِيلُ مَن أَتَاه أَخُوه فِي حَاجَةٍ يَقدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَلَم يَقضِهَا لَه سَلَّطَ اللَّه عَلَيه شُجَاعاً يَنهَشُ إِبهَامَه فِي قَبرِه إِلَى يَومِ القِيَامَةِ مَغفُوراً لَه أَو مُعَذَّباً
6 - عَلِيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيه عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَنِ الحَكَمِ بنِ أَيمَنَ عَن أَبَانِ بنِ تَغلِبَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّه ع يَقُولُ مَن طَافَ بِالبَيتِ أُسبُوعاً كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ومَحَا عَنه سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ ورَفَعَ لَه سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ قَالَ وزَادَ فِيه إِسحَاقُ بنُ عَمَّارٍ وقَضَى لَه سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ وقَضَاءُ حَاجَةِ المُؤمِنِ أَفضَلُ مِن طَوَافٍ وطَوَافٍ حَتَّى عَدَّ عَشراً
7 - الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّه ع قَالَ مَا قَضَى مُسلِمٌ لِمُسلِمٍ حَاجَةً إِلَّا نَادَاه اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَيَّ ثَوَابُكَ ولَا أَرضَى لَكَ بِدُونِ الجَنَّةِ
8 - عَنه عَن سَعدَانَ بنِ مُسلِمٍ عَن إِسحَاقَ بنِ عَمَّارٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ مَن طَافَ بِهَذَا البَيتِ طَوَافاً وَاحِداً كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ومَحَا عَنه سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ ورَفَعَ اللَّه لَه سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ عِندَ المُلتَزَمِ فَتَحَ اللَّه لَه سَبعَةَ أَبوَابٍ مِن أَبوَابِ الجَنَّةِ قُلتُ لَه جُعِلتُ فِدَاكَ هَذَا الفَضلُ كُلُّه فِي الطَّوَافِ قَالَ نَعَم وأُخبِرُكَ بِأَفضَلَ مِن ذَلِكَ قَضَاءُ حَاجَةِ المُسلِمِ أَفضَلُ مِن طَوَافٍ وطَوَافٍ وطَوَافٍ حَتَّى بَلَغَ عَشراً
9 - مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى عَنِ ابنِ مَحبُوبٍ عَن إِبرَاهِيمَ الخَارِقِيِّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّه (عليه السلام) يَقُولُ مَن مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيه المُؤمِنِ يَطلُبُ بِذَلِكَ مَا عِندَ اللَّه حَتَّى تُقضَى لَه كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه بِذَلِكَ مِثلَ أَجرِ حَجَّةٍ وعُمرَةٍ مَبرُورَتَينِ وصَومِ شَهرَينِ مِن أَشهُرِ الحُرُمِ واعتِكَافِهِمَا فِي المَسجِدِ الحَرَامِ ومَن مَشَى فِيهَا بِنِيَّةٍ ولَم تُقضَ كَتَبَ اللَّه لَه بِذَلِكَ مِثلَ حَجَّةٍ مَبرُورَةٍ فَارغَبُوا فِي الخَيرِ .
10 - عِدَّةٌ مِن أَصحَابِنَا عَن سَهلِ بنِ زِيَادٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أُورَمَةَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي حَمزَةَ عَن أَبِيه عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّه ع تَنَافَسُوا فِي المَعرُوفِ لإِخوَانِكُم وكُونُوا مِن أَهلِه فَإِنَّ لِلجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَه - المَعرُوفُ لَا يَدخُلُه إِلَّا مَنِ اصطَنَعَ المَعرُوفَ فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا فَإِنَّ العَبدَ لَيَمشِي فِي حَاجَةِ أَخِيه المُؤمِنِ فَيُوَكِّلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مَلَكَينِ وَاحِداً عَن يَمِينِه وآخَرَ عَن شِمَالِه يَستَغفِرَانِ لَه رَبَّه ويَدعُوَانِ بِقَضَاءِ حَاجَتِه ثُمَّ قَالَ واللَّه لَرَسُولُ اللَّه ص أَسَرُّ بِقَضَاءِ حَاجَةِ المُؤمِنِ إِذَا وَصَلَت إِلَيه مِن صَاحِبِ الحَاجَةِ
11 - عِدَّةٌ مِن أَصحَابِنَا عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِيه عَن خَلَفِ بنِ حَمَّادٍ عَن بَعضِ أَصحَابِه عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ واللَّه لأَن أَحُجَّ حَجَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَن أُعتِقَ رَقَبَةً ورَقَبَةً ورَقَبَةً ومِثلَهَا ومِثلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشراً ومِثلَهَا ومِثلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبعِينَ ولأَن أَعُولَ أَهلَ بَيتٍ مِنَ المُسلِمِينَ أَسُدَّ جَوعَتَهُم وأَكسُوَ عَورَتَهُم فَأَكُفَّ وُجُوهَهُم عَنِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَن أَحُجَّ حَجَّةً وحَجَّةً وحَجَّةً ومِثلَهَا ومِثلَهَا حَتَّى بَلَغَ عَشراً ومِثلَهَا ومِثلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّبعِينَ
12 - عَلِيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيه عَنِ ابنِ أَبِي عُمَيرٍ عَن أَبِي عَلِيٍّ صَاحِبِ الشَّعِيرِ عَن مُحَمَّدِ بنِ قَيسٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ أَوحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى (عليه السلام)أَنَّ مِن عِبَادِي مَن يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالحَسَنَةِ فَأُحَكِّمُه فِي الجَنَّةِ فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ ومَا تِلكَ الحَسَنَةُ قَالَ يَمشِي مَعَ أَخِيه المُؤمِنِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِه قُضِيَت أَو لَم تُقضَ .
13 - الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن مُعَلَّى بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّه عَن عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا الحَسَنِ ع يَقُولُ مَن أَتَاه أَخُوه المُؤمِنُ فِي حَاجَةٍ فَإِنَّمَا هِيَ رَحمَةٌ مِنَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى سَاقَهَا إِلَيه فَإِن قَبِلَ ذَلِكَ فَقَد وَصَلَه بِوَلَايَتِنَا وهُوَ مَوصُولٌ بِوَلَايَةِ اللَّه وإِن رَدَّه عَن حَاجَتِه وهُوَ يَقدِرُ عَلَى قَضَائِهَا سَلَّطَ اللَّه عَلَيه شُجَاعاً مِن نَارٍ يَنهَشُه فِي قَبرِه إِلَى يَومِ القِيَامَةِ مَغفُوراً لَه أَو مُعَذَّباً فَإِن عَذَرَه الطَّالِبُ كَانَ أَسوَأَ حَالًا
14 - مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ بَزِيعٍ عَن صَالِحِ بنِ عُقبَةَ عَن عَبدِ اللَّه بنِ مُحَمَّدٍ الجُعفِيِّ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ إِنَّ المُؤمِنَ لَتَرِدُ عَلَيه الحَاجَةُ لأَخِيه فَلَا تَكُونُ عِندَه فَيَهتَمُّ بِهَا قَلبُه فَيُدخِلُه اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بِهَمِّه الجَنَّةَ.
وورد في الاحسان الى المؤمن وخدمته ما يلي :

ففي الكافي - ج 2 - ص 207 قال:
الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بنُ يَحيَى جَمِيعاً عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَسلَمَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَدِيٍّ قَالَ أَملَى عَلَيَّ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ عَن إِسحَاقَ بنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّه ع أَحسِن يَا إِسحَاقُ إِلَى أَولِيَائِي مَا استَطَعتَ فَمَا أَحسَنَ مُؤمِنٌ إِلَى مُؤمِنٍ ولَا أَعَانَه إِلَّا خَمَشَ وَجه إِبلِيسَ وقَرَّحَ قَلبَه

وفي الكافي -ج 2 - ص 207 قال:
مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن سَلَمَةَ بنِ الخَطَّابِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبَانٍ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ رَفَعَه عَن أَبِي المُعتَمِرِ قَالَ سَمِعتُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَيُّمَا مُسلِمٍ خَدَمَ قَوماً مِنَ المُسلِمِينَ إِلَّا أَعطَاه اللَّه مِثلَ عَدَدِهِم خُدَّاماً فِي الجَنَّ.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال