الاسئلة و الأجوبة » الإلهيات(وجوده سبحانه وتعالى) » هل الله تعالى شيء


حيدر مهدي / العراق
السؤال: هل الله تعالى شيء
سؤالي هو هل الله تعالى شيء ؟؟؟ عند الشيعة طبعاً
ام ليس شيء ؟؟؟
وماذا يترتب على كلا القولين ؟؟؟
(( محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد قال: سئل أبوجعفر الثاني عليه السلام: يجوز أن يقال لله: إنه شئ؟ قال: نعم، يخرجه من الحدين: حد التعطيل وحد التشبيه ))
هذه الرواية في الكافي الشريف في باب اطلاق القول بانه شيء ...
ارجو التوضيح
الجواب:
الأخ حيدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الواضح أن الله تعالى شيء ولكن ليس كالاشياء، فالشيء هنا بمعنى الموجود، ومعنى إخراجه من الحدين - كما جائ في الحديث الشريف - هو تنزيهه من حد التعطيل وحد التشبيه، وكلاهما مذمومان لأن أحدهما كفر وإنكار للصانع والآخر شرك. فحد (التعطيل) هو نفيه وإنكار وجوده وربوبيته وإبطال صفاته على الوجه الذي يليق به، والقول بأن هذا العالم معطل ليس له صانع مدبر. وحد (التشبيه) هو تشبيهه بخلقه وتوصيفه بصفاتهم. والحاصل أنه يجب على العبد عند إطلاق الشيء عليه سبحانه أن ينزه إدراكه عن إدراك الأشياء الممكنة، وذلك بأن يدرك أن الله شيء موجود لذاته لا يشابه شيئاً من الموجودات في الذات والصفات، ليخرج بذلك عن حد الإنكار وحد التشبيه ويتصف بالتوحيد المطلق .
ودمتم في رعاية الله

مصطفى عبد الله / السعودية
تعليق على الجواب (1)
كيف تقولون أن الله تعالى شيء ؟
والشيء بحد ذاته ممكن الوجود, والله جل جلاله لا يشبه بالممكنات (الشيء)؟
تشبيه الله يكون بالله أي : لا نشبه بشيء أبداً .
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا لم يكن الله تعالى شيء فهل تعتقد بأنه لا شيء؟ فالاعتراض على كونه تعالى شيء هو في قوة من يزعم أن الله تعالى لا شيء... فإن كل ما يتصوره العقل لا يخرج عن أحد أمرين لا ثالث لهما: أحدهما أن يكون شيء والاخر والثاني أن يكون لا شيء، وكل ما ينسب إليه الوجود ويقال فيه أنه موجود فهو شيء قطعا.
وعلى الرغم من بداهة هذا الامر نؤيده بذكر لك هذه الرواية عن ابي جعفر عليه السلام حيث سئل: أيجوز أن يقال: إن الله شيء؟ قال: نعم، يخرجه من الحدين حد التعطيل وحد التشبيه.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال