×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

هل يمكن أن يكون المرسِل هو غير الله تعالى؟


السؤال / لؤي نعمه / العراق
ادلة اثبات النبوة عموما تعتمد على المعاجز وكيف هذا يثبت ان خلف النبي كائن متفوق ليس بالضرورة ان يكون هو الصانع جل وعز? فما الدليل على كون المرسل هو ونحن ?ندي الموجودات المجرة مدى قدرتها على احداث المعاجز
الجواب
الأخ لؤي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الفرض لا اعتبار به لأن المرسِل إن كان غير الله تعالى فإما أن يكون قد ارسل رسوله بإذن الله أو لا، فإن أرسله بإذن الله فالمرسِل حقيقة هو الله وأما ذلك المرسِل المفترض فليس سوى واسطة، وإن لم يكن أرسله بإذن الله فإما أن يكون المرسِل حين أرسل رسوله قد غلبت قدرته قدرة الله فيكون أقوى منه (( سُبحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا )) (الإسراء:43)، ولكن المغلوب لا يمكن أن يكون إلهاً وهو خلاف الفرض. وإما أن لا يكون قد غلبت قدرته قدرة الله بل كان الله بمعزل عما يفعله ذلك المرسِل المفترض، ولا يخلو إما أن يكون الله عالما به حيث أرسل رسوله أو لا، فإن لم يكن عالما فيرد الإشكال المتقدم من أن الجاهل كالعاجز لا يمكن أن يكون إلهاً وهو خلاف الفرض، وإما إن كان عالما فلا يكون حينئذ مدبراً لأن المعزول الذي يتصرف غيره بعلمه ويدبر الامور دونه لا يمكن أن يكون رباً للعالمين، وهذا المعنى الأخير هو التفويض الباطل الذي أنكره جميع العقلاء.
ودمتم في رعاية الله