الاسئلة و الأجوبة » الخلفاء » رواية (...بمنزلة السمع والبصر والفؤاد)


اسماعيل مراد / الكويت
السؤال: رواية (...بمنزلة السمع والبصر والفؤاد)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، حدثنا سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال :
حدثني سيدي علي بن محمد ابن علي الرضا ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليهما السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أبا بكر مني بمنزلة السمع ، وإن عمر مني بمنزلة البصر ، وإن عثمان منى بمنزلة الفؤاد . قال : فلما كان من الغد دخلت إليه وعنده أمير المؤمنين عليه السلام وأبو بكر وعمر وعثمان ، فقلت له : يا أبه سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا فما هو ؟ ).
فقال صلى الله عليه وآله : نعم ، ثم أشار إليهم فقال : هم السمع والبصر والفؤاد ، وسيسألون عن وصيي هذا - وأشار إلى علي عليه السلام - ثم قال : إن الله عز وجل يقول : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ثم قال : وعزة ربي إن جميع أمتي لموقفون يوم
القيامة ومسؤولون عن ولايته ، وذلك قول الله عز وجل : وقفوهم إنهم مسؤولون.
المصدر: عيون أخبار الرضا 1 : 280 حديث 68 ، بحار الأنوار 36 : 77 حديث 4 ، نور الثقلين 3 : 164 حديث 208 ، تفسير البرهان 2 : 420 حديث 5 ، كنز الدقائق 5: 520
هل هذه الرواية صحيحة ام ضعيفة وما الدليل على ضعفها ان كانت ضعيفة؟
وعلى ماذا تدل هذه الرواية؟
الجواب:
الأخ اسماعيل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية مختلف فيها بين الصحة والضعف، وذلك للاختلاف في سهل بن زياد، فالذي يرى وثاقته يعتبر الرواية صحيحة والذي يرى عدم وثاقته يعتبر الرواية غير صحيحة.
كذلك هناك اختلاف آخر في سند الرواية، وهو الاختلاف في علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق لكن ترضّي وترحم الشيخ الصدوق عليه يجعل الرواية مقبولة من جهته.
وعلى فرض صحة الرواية فإن لها معنى مقبولاً، وهو ما ذكره المجلسي في (بحار الأنوار ج30 ص181) فقال: ((لعل التعبير عنهم بتلك الأسماء التي تدل على الاختصاص والامتياز على التهكم، أو على زعم قوم يحسبونهم كذلك أو للاختصاص الظاهري مع قطع النظر عن النفاق الباطني)).
وقال في (ج36 ص77): ((ولعل مراده في تأويل بطن الآية أنهم لشدة خلطتهم ظاهراً واطلاعهم على ما أبداه في أمير المؤمنين (عليه السلام) بمنزلة السمع والبصر والفؤاد فتكون الحجة عليهم أتم ولذا اختصوا بالذكر في تلك الآية مع عموم السؤال لجميع المكلفين)).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال