الاسئلة و الأجوبة » نهج البلاغة » معنى (ليس بعدك مرجع)


ابراهيم عباس زاده / ايران
السؤال: معنى (ليس بعدك مرجع)
في جواب هذه الشبهة ان امير المؤمنين عليه السلام كان عمر يستشيره
في خطبة نهج البلاغة ((إِنَّك مَتَى تَسِر إِلَى هَذَا اَلعَدُوِّ بِنَفسِك فَتَلقَهُم فَتُنكب لاَ تَكن لِلمُسلِمِينَ كانِفَةٌ دُونَ أَقصَى بِلاَدِهِم لَيسَ بَعدَك مَرجِعٌ يَرجِعُونَ إِلَيهِ ))
كيف يقول امير المؤمنين عليه السلام انه اذا اصابك مكروه فان المسلمين ليس لهم مأمن؟ ولا مأوى؟
الجواب:
الأخ ابراهيم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الامير (عليه السلام) كان يعرف ان عمر بن الخطاب لا يثبت في المعركة وسوف ينهزم فينهزم معه عساكره فاشار بالبقاء وهذا ليس معناه ان الامير يريد حياته وبقائه بل لكونه خليفة وحاكما لابد ان لا يسافر مع العساكر ولا يقتل حفاظا على الاسلام والمسلمين. وهذا الكلام من الامام (عليه السلام) لعمر لكونه يومئذ ظهرا للمسلمين الذين يلجأون اليه ( في المعركة ) فلو انكسر وانهزم من المعركة او قتل لم يبق لهم مقر يحوطهم ولا جمع يستندون اليه .
وهكذا قال له الامام (عليه السلام) عندما استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس :(فكن قطبا) ونحن ندري انه ما كان قطبا لكل المسلمين بل الامام (عليه السلام) هو القطب للكون كله . وهكذا قال (عليه السلام):( ان الاعاجم ان ينظروا اليك غدا يقولوا هذا اصل العرب ). ولكن ليس معناه انه بالواقع كان اصلا للعرب والمسلمين بل هو في المعركة يحسب كأنه الاصل والقطب والمرجع فيكون ذلك اشد لكلبهم على عمر وطمعهم فيه وصولتهم عليه .مضافا الى ان عمر لم ينتخب احدا نائبا وخليفة من بعده فذهاب عمر الى المعركة وقتله قد يؤدي الانهزام لكل المسلمين او قتلهم ولم يكن احد بحسب الظاهر مأوى وملجأ لهم .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال