الاسئلة و الأجوبة » العرفان » منهج اهل البيت (عليهم السلام) في السير والسلوك هو أضمن المناهج العرفانية لتحصيل درجات القرب


علي العلوي / العراق
السؤال: منهج اهل البيت (عليهم السلام) في السير والسلوك هو أضمن المناهج العرفانية لتحصيل درجات القرب
هل يمكن للقلب الذي غاص في بحيرة ظلام تبعات الذنوب غير الموجبة لغضب الله عز وجل ان ينجلي الظلام منة وتعتدل صورته الملكوتيه ويخترق بعضا من الحجب السبعين لبيت النفس المظلم
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، إن التوبة من الذنوب كفيلة باقتلاع جذور المعاصي من النفس وازالة الرين من القلب، ويمكنك في هذا الصدد اتباع منهج أخلاقي ذي شقين وهو: التخلية من الرذائل والتحلية بالفضائل عبر مجاهدة النفس ومراقبتها على مدار الساعة، وبعد حصول الغرض يمكن ان يشرع الانسان الراغب في درجات القرب ومقامات العارفين في اتباع منهج سير وسلوك مناسب لحاله واستعداده وذلك بإرشاد شيخ عارف بالطريقة... ولكن قد ثبت بالتجارب أن أفضل السبل وأيسرها للقرب منه تبارك وتعالى هو منهج الالتزام بالشريعة من الصلوات الواجبة والمندوبة والدعاء والتوسل والزيارة لاهل البيت عليهم السلام والذكر كقراءة القرآن والصلاة على محمد وآله عقيب الفرائض والنوافل... ومخالفة الهوى والتباعد عن سبل والشيطان والاستعاذة بالله الرحمن من مكائده وحبائله... فإنه يرجى لمن يلتزم بهذا المنهج أن يبلغ الدرجات العالية في القرب من الله تعالى. وأما طرق السير والسلوك المأثورة عن المتصوفة فلا تخلو من مخاطر وعقبات في الطريق قد لا تحمد عواقب السالك إن لم يتمكن من اجتيازها، ولا سيما في بعض المقامات المتوسطة فربما أدت إلى قطع طريقه مع ما يصاحب ذلك غالبا من حصول آثار سلبية جدا في النفس والاعتقاد ربما تفضي إلى هلاك دينه ودنياه. ولذلك ننصح باتباع منهج أهل البيت المشار إليه فإنه أفضل المناهج وأكثرها أمانا وأضمنها عاقبة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال