×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

تبييت الأحجار والخواتم


السؤال / علي التميمي / العراق
اود ان اسئل عن ما يتداول بين اوساط الناس حول (تبييت الخاتم) فهل هنالك اصل شرعي او هل هو ثابت شرعاً هكذا امر
الجواب
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد أصل شرعي معروف لما يسمى (تبييت الخاتم: أي جعله مع الشخص حال النوم ليرى فيه رؤيا تدله على نفعه أو فائدته).. ولكن ذلك ما يتداوله بعض الحجارين أو هواة جمع الأحجار الكريمة ويزعمون أن لكل حجر كريم تأثير معين بالنفع وأحيانا بالضرر، وأن الوسيلة التي تمكنهم من معرفة نفع الحجر وضرره هي بجعله تحت الوسادة أو بالقرب منها مع تلفظ كلمات عليه لأجل أن يرى من يفعل ذلك مناما يخبره بخاصية ذلك الحجر... ويكررون الفعل أكثر من مرة في حال لم يتح لهم معرفة تلك الخاصية المزعومة في الليلة الأولى.
وأما تفسير ما يشاهده البعض بخصوص الأحجار في حال النوم فقد يكون مسببا عن تحديث نفس، حيث يبقى الراغب في معرفة خاصية الحجر مشغولا بنفع الحجر الذي يفترض نفعه، فيتجلى ذلك في المنام بهيئة حلم يستنتج الرائي من خلاله أنه يدل على النفع الفلاني أو الخاصية الكذائية.
ودمتم في رعاية الله