الاسئلة و الأجوبة » أهل الكتاب » هل عيسى (عليه السلام) يحمل ذنوب اتباعه؟


مرتضى / السعودية
السؤال: هل عيسى (عليه السلام) يحمل ذنوب اتباعه؟
تعرفت على احد الاشخاص من النصارى وسألني سؤال وانا لم استطع الاجابه عليه
السؤال هو :

*************************

انتم المسلمون تعتقدون بأن اي شخص من غير المسلمين يدخل الاسلام تغفر جميع ذنوبه كيوم ولدته امه على سبيل المثال لو كان هتلر او شخص ما يقتل الاطفال والنساء وكبار السن وغيره من الناس المسالمين سواء كانوا المقتولين من المسلمين او من غير المسلمين فأنه عندما يدخل الاسلام يكون كيوم ولدته امه .
ونحن عندنا في المسيحية ان كل شخص يعمل كل هذه الامور من القتل وسفك الدماء وغيرها من الامور القبيحة ويأتي الى عيسى المسيح ويطلب المغفره فإن عيسى (يقصد بقول ربهم او ابن الرب والعياد بالله) يغفر كل ذنوبه ويكون كيوم ولدته امه حيث إن عيسى يأخد ذنوب التائب ويموت لأجله اي (اي يقصد ان عيسى مات من اجل تكفير ومحو ذنوب التآئبين .
وكان نقطته هنا ويقول فيها
المسيحيه مثل الاسلام حيث إن في كلتا الحالتين يغفر الله الذنوب سواء كان عيسى المسيح او رب السلمين هو الله المسيحي قال هذا الكلام إلي لاني اعترضة عليه في ان الله عادل حيث انه لايمكن ان يساوي الله من يسفك الدماء ويقتل ويسلب في الناس وبكل سهولة يذهب إلى عيسى الدي تدعون انهوا ابن الله ويغفر له ذنوبه بأن يأخد كل ذنوب هدا المجرم ويموت عنه وبالتالي يكون المجرم سفاك الدماء ليس عليه ذنوب لماذا ؟لان عيسى الذي تدعون انه ابن الله مات للتكفير عن ذنوبه .
فطرح المسيحي عليي النقطه التي ذكرتها فوق .

*************************
الجواب:
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك فارق بين المثالين المذكورين فالاسلام عندما لا يحاسب الذي يسلم على اعماله السابقة لعدم تمامية الحجة عليه فتعاليم الاسلام لم يكن معتقدا بها ولا يرى صحتها فاذا عمل بخلافها يكون معذورا بخلاف المسيحي الذي يرتكب الاخطاء وهي وفق عقيدته ودينه محرمة فالحجة تامة عليه فلذا لابد ان يحاسب عليها , واذا كان هناك طريق لغفران الذنوب من خلال التوسل بعيسى فنحن لا نعترض على مثل هكذا طريق لكن لابد ان يثبت صحة ذلك الطريق وكفايته في غفران الذنوب فالمسيحي لا يحق له ان يعتمد على الظنون والاحتمالات التي ربما لا تنفعه بل لابد من التوصل الى صحة نجاته في الاخرة بطريق يقيني .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال