الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » احاديث في ذم الفلسفة


بهاء الدين / العراق
السؤال: احاديث في ذم الفلسفة
ما هو رأي ائمة اهل البيت (ع)
1- في نظريات الفلسفة ل أرسطو وأفلاطون وغيرهم؟
2- هل لأهل البيت ع نظرية خاصة في الفلسفة؟
3- البعض يعتبر ان الكلام في الفلسفة هو الابتعاد عن خط اهل البيت ع والميل نحو الصوفيه والمبتدعة وغيرهم! فما صحة هذا الاشكال؟
الجواب:

الأخ بهاء الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: وردت عدة احاديث في ذم الفلسفة بشكل عام ومنتحليها فعن الامام الصادق (عليه السلام) في حديثه مع المفضل بن عمر : فتبا وتعسا لمنتحلي الفلسفة ......الخ .
وعن الامام الحسن العسكري (عليه السلام) في كلامه مع ابي هاشم الجعفري : علماؤهم شرار خلق الله على وجه الارض، لانهم يميلون الى الفلسفة والتصوف .........الخ
وعن امير المؤمنين (عليه السلام) في جواب اليهودي المعترض عليه بأنه لا يعلم الفلسفة قال : اليست الفلسفة من اعتدلت طباعه، ومن اعتدلت طباعه صفي مزاجه، ومن صفي مزاجه قوي اثر النفس فيه . ومن قوي اثر النفس فيه سما الى ما يرتقيه، فقد تخلق بالاخلاق النفسانية، ومن تخلق بالاخلاق النفسانية فقد صار موجودا بما هو انسان دون ان يكون موجودا بما هو حيوان ............الخ ولكن توجد فلسفات تتخذ من الدين ومبادئه منطلقا للتفلسف فاذا لم تتعارض مع الدين وكانت متفقة معه فلا اشكال فيها.

ثانياً: ليس لهم نظرية خاصة في الفلسفة، بل لديهم الحكمة وهي الفلسفة الحقة، وسائر الفلسفات ما هي الا اراء ومذاهب فكرية وعقائدية لا تمت الى حكمة اهل البيت بصلة .

ثالثاً: الكلام في الفلسفة او التفلسف لا اشكال فيه ان لم يكن خروجا عن الايمان والعقيدة، والا فيلزم المحذور المذكور .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال