الاسئلة و الأجوبة » السجود علی التربة » الاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام)


حسين / الكويت
السؤال: الاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام)
تطرح علينا نحن اتباع مذهب اهل البيت (ع) شبهة من قبل المخالفين، وهي اننا نؤمن بأن تربة قبر الإمام الحسين (ع) فيها الشفاء وهذا الأمر مسلم عندنا مع ذلك نجد ان جميع مراجع الدين الكبار و علمائنا اذا حدث لهم امر ذهبوا الى الأطباء بل لعل الكثير من المراجع يذهبون للأطباء غير المسلمين طلباً للعلاج لكونهم اكثر خبره.
فما هو الرد؟
الجواب:

الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- يختلف الفقهاء في حدود المكان الذي يأخذ منه تربة الإمام الحسين (عليه السلام) للاستشفاء، فهناك من يحددها بمقدار قليل بحيث لا بد ان يكون التراب المأخوذ من القبر يعد عرفا من توابع القبر لا على مسافة بعيدة، وهذا المقدار لا يحصل لكل احد.
2- ربما يحصل البعض على ذلك التراب ويستشفي به وهناك قصص للانتفاع والاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام) .
3- ان للاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام) عملا، فالانتفاع يحصل من تناول مقدار من التراب بعد ان يدعى بدعاء وهذا يدلل على ان للدعاء مدخلية في الشفاء وربما لا يستجاب الدعاء اذا لم تتحقق شروطه والعمل الذي يذكر كما في مصباح المتهجد ص734.

وروي: أن رجلا سأل الإمام الصادق (عليه السلام) فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته، فقال: قد كان ذلك أو قد قلت ذلك فما بالك ؟ فقال: إني تناولتها فما انتفعت بها، قال: أما إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها، قال: فقال له: ما يقول إذا تناولها ؟ قال: تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة فإن من تناول منها أكثر فكأنما أكل من لحومنا ودماءنا.، فإذا تناولت، فقل: اللهم ! إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وبحق الملك الذي خزنها، وأسألك بحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء. فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر، فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها، واقرأ إنا أنزلناه ختمها.

ثم ان الحديث وان ذكر ان تربة الحسين شفاء من كل داء الا ان المقصود بالداء ربما لا يشمل بعض الحالات فمثلا الذي بترت يده لا يتصور ان ترجع يده بتناول الشراب وكذلك الذي قطع ابهره واحتاج الى عملية جراحية لا يتصور ان يكون التراب علاجا له فيقال ان لفظ الداء منصرف عن هذه الحالات والإمام لم يقصدها عند قوله بانه شفاء من كل داء ومثل هذا الفهم من الانصراف ربما تفهم روايات اخرى مثل الدعاء شفاء من كل داء ولعق العسل شفاء من كل داء، وماء زمزم شفاء من كل داء وعليكم بالحبة السوداء فانها شفاء من كل داء.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال