×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

نظرية العاطفة


السؤال / الالق / العراق
نظرية العاطفة (الغريزة) من اقدم النظريات الموجهة للسلوك الانساني الاخلاقي وان اصحابها يؤمنون بان مناط المواقف والافعال هو العواطف الانسانية وهي تنحو بمسارين بينهما . وماهو موقف النظرية في الفكر الاسلامي ؟
الجواب
الأخ الالق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه النظرية لها عدة صياغات، وليست كل تلك الصياغات مقبولة إسلاميا، وهي ترتد في الأعم الأغلب الى استبطانات خاصة، وإسقاطات لحالات شعورية على العاطفة الإنسانية بشكل عام، أي أن ما هو فردي وناتج عن عملية الاستبطان يصير في مرحلة تالية جمعياً وناتجاً عن الطبيعة البشرية... ومهما يكن من أمر فإن المراحل التي مرت بها هذه النظرية قد أفضت إلى ظهور المنهج السلوكي الذي قوامه ثنائية المثير الخارجي والاستجابة الشرطية، واصبحت فيما بعد من أدوات التحليل النفسي عند فرويد باعتبارها نوعا من (التعلق) الوجداني... ولا يمكن قبول جميع النتائج المترتبة على (تفسير) التحليل النفسي للتعلق، وذلك لأنه يتعامل مع العاطفة الإنسانية باعتبارها إفرازا مباشرا عن الغريزة الحيوانية الفجة، ولا يعترف بعواطف إنسانية خالصة، فكل شعور عاطفي يمر عبر بوابة البهيمية، وهذا غير مقبول دينيا بل وإنسانيا أيضا، لأن العواطف الراقية للإنسان لا ترتد إلى عواطف منحطة كالجنس الذي حاول فرويد أن يفسر به اغلب السلوك الانساني العاطفي.
ودمتم في رعاية الله