×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

هل أيد الامام زين العابدين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية المختار


السؤال / محمد ابراهيم عبد الحميد / مصر
هل فعلا المختار زور ختم محمد بن الحنفية ونسب رسالة من بن الحنفية يدعو انصار المختار والشيعة للثأر ومبايعة المختار
الجواب
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على ما يشير الى ذلك لكن العكس من ذلك هناك ما يشير الى وجود الاذن من الامام زين العابدين (عليه السلام) ومحمد بن الحنفية ففي ذوب النضار ص95 لابن نما الحلي قال : فجاء رجل من أصحابه من شبام عظيم الشرف وهو عبد الرحمان ابن شريح فلقي جماعة، منهم : سعيد بن منقذ، وسعر ابن أبي سعر الحنفي، والأسود الكندي، وقدامة بن مالك الجشمي وقد اجتمعوا فقالوا له : أن المختار يريد الخروج بنا للاخذ بالثأر، وقد بايعناه، ولا نعلم أرسله إلينا محمد بن الحنفية أم لا، فانهضوا بنا إليه نخبره بما قدم به علينا، فان رخص لنا اتبعناه، وان نهانا تركناه .
فخرجوا وجاءوا إلى ابن الحنفية، فسألهم عن الناس فخبروه، وقالوا : لنا إليك حاجة .
قال : سر أم علانية ؟
قلنا : بل سر .
قال : رويدا إذا،
ثم مكث قليلا وتنحى ودعانا، فبدا عبد الرحمان بن شريح بحمد الله والثناء عليه، وقال : أما بعد، فأنكم أهل بيت خصكم الله بالفضيلة، وشرفكم بالنبوة، وعظم حقكم على هذه الأمة، وقد أصبتم بحسين عليه السلام مصيبة عمت المسلمين، وقد قدم المختار يزعم أنه جاء من قبلكم، وقد دعانا إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله والطلب بدماء أهل البيت، فبايعناه على ذلك، فان أمرتنا باتباعه اتبعناه، وان نهيتنا اجتنبناه .
فلما سمع كلامه وكلام غيره حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وقال : أما ما ذكرتم مما خصنا الله فان الفضل لله يؤتيه من يشأ والله ذو الفضل العظيم .
وأما مصيبتنا بالحسين عليه السلام فذلك في الذكر الحكيم.
وأما ما ذكرتم من دعاء من دعاكم إلى الطلب بدمائنا، فو الله لوددت أن الله انتصر لنا من عدونا بمن شاء من خلقه، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
قال جعفر بن نما مصنف هذا الكتاب : فقد رويت عن والدي رحمه الله أنه قال لهم : قوموا بنا إلى امامي وامامكم علي بن الحسين، فلما دخل ودخلوا عليه خبره بخبرهم الذي جاءوا لأجله .
قال : يا عم، لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس مؤازرته، وقد وليتك هذا الامر، فاصنع ما شئت .
فخرجوا، وقد سمعوا كلامه وهم يقولون : أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد بن الحنفية .
ودمتم في رعاية الله