×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

التكثر طولي وعرضي


السؤال / بو محمد / الكويت

ذكر أحد رجال الدين أن هناك 4 نظريات لمبحث الوجود:
1- نظرية كثرة الوجود وكثرة الموجودات.
2- نظرية وحدة الوجود وكثرة الموجودات.
3- نظرية وحدة الوجود والموجود (التي تتبناها الصوفية).
4- نظرية وحدة الوجود والموجود في عين كُثرتهما (في عين الكثرة). (التي تتبناها المدرسة العرفانية الشيعة وأبرز دعاتها هو الملا صدرا).

السؤال: ما الفرق بين النظرية الثانية والرابعة..فحسب استيعابي ان نظرية رقم 2 تعني ان الوجود واحد والموجودات كثيرة..
ونظرية رقم 4 تعني: أن حقيقة الوجود واحدة أما المراتب كثيرة ومختلفة..فأرجوا منكم التوضيح وبيان الفرق بينهم بشكل يسير لنستوعب الفكرة؟

الجواب
الأخ بو محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشير النظرية الثانية ( نظرية وحدة الوجود وكثرة الموجودات ) الى التكثر العرضي بالقيود والمشخصات فالوجود حقيقة واحدة ومصاديقها متكثرة واكمل الموجودة هو وجود واجب الوجود علة العلل او ذات الله تبارك وتعالى. ويحصل التكثر في الممكنات بالمشخصات اللاحقة للوجود في السلسة العرضية . فيما يشير التكثر بحسب النظرية الرابعة ( نظرية وحدة الوجود والموجود في عين الكثرة ) الى التكثر الطولي أي التفاوت بحسب الرتبة فالوجود حقيقة واحدة ولكنها مشككة أي فيها مراتب متعددة بحسب الشدة والضعف فالوجود هنا متكثر بحسب الطول فكلما اقتربنا من مصدر الفيض كلما كان الوجود اشد وكلما ابتعدنا عنه كان الوجود اضعف .
ودمتم في رعاية الله