الاسئلة و الأجوبة » التوسل والاستغاثة » طلب الحوائج من الامام (عليه السلام)


علي عفالله محمد / العراق
السؤال: طلب الحوائج من الامام (عليه السلام)
هل يجوز ان اطلب حاجة من الامام المعصوم من غير الله سبحانه وتعالى
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن نطلب الحاجات يوميا من الناس ونلتمسهم قضاءها سواء اكان ذلك لقاء اجر ام تفضلا واحسانا ..... فالابن يطلب من والديه ان ينفقا عليه او العكس، والجار يطلب من جاره بعض الحاجات، والصديق يطلب من صديقه ... وهكذا، فالدنيا كلها قائمة على طلب الحوائج من الناس وايضا قضاء حوائجهم، ولا يتصور ان يوجد مجتمع يكتفي كل فرد فيه بحوائج نفسه ولا يطلب حاجة من نظرائه . ولامام المعصوم (عليه السلام)لا يختلف عن غيره من هذه الجهة فهو (عليه السلام) يملك قضاء بعض الحوائج التي لا يقدر عليها غيره لقربه من الله تعالى، فنحن نطلب من الامام المعصوم (عليه السلام)ان يقضي حوائجنا مع توجهنا التام الى ان له منزلة عند الله تعالى ولا نطلب منه ان يقضيها مع الغفلة عن تلك المنزلة وذلك المقام ...... والاصل في طلب الحوائج من الامام هو طلب الداني من العالي فيما يستطيع ان يفعله العالي، ومثاله الرئيس او الزعيم او شيخ العشيرة، فان التجربة اليومية تثبت جواز وصحة طلب الحوائج منهم ولو بالواسطة، ولا يقال لمن يفعل ذلك في جميع الامثلة المذكورة بانه مشرك لانه قد طلب حاجة من الناس او من فلان او فلان، انما الشرك هو الاعتقاد بان للانسان او غيره شركة مع الله تعالى في امور تدبير الخلق، وانه قادر على قضاء ما يسأل باستقلال تام عن الله، او على نحو التفويض بان يعتقد ان الله قد فوض الى الامام التصرف من دون اذنه، أي باختصار انه يعتقد الوهية المسؤول سواء أكان اماما او لا، ونحن نقول ان الائمة هم عباد الله المخلصين وهم مخلوقون ومربوبون لا يملكون لانفسهم ولا لغيرهم نفعا ولا ضرا ولا حياة ولا موتا ولا نشورا ...... فعبودية الائمة لله عز وجل من مبادئ مذهب التشيع، بل انهم (عليهم السلام) اعبد الناس لربهم . وقد جعل الله تعالى لهم بسبب تلك العبودية مقاما ومنزلة وشفاعة .
ولذلك نقول في جواب سؤالك : لا يجوز ان تطلب من الامام المعصوم شيئا من امور الاخرة بمعزل عن الله تعالى، ولكن يجوز ان تطلب من الامام الحي مثلا بعض الحوائج كما تطلبها من سائر الناس، أي حوائج الدنيا .
ودمتم في رعاية الله

بورضا / السعودية
تعليق على الجواب (1)
لعل ذكر كلمة ((الحي)) في آخر الجواب عند جملة : " ولكن يجوز ان تطلب من الامام الحي مثلا"
توهم شرط الحياة في الدنيا بين الناس كسائر الناس وإلا فلا يجوز كما يدعي الوهابية!
الجواب:

الأخ بو رضا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياة الامام المشار إليها في ذيل جوابنا السابق هي حياة من كان حياً منهم في الدنيا، إذ لا تخلو الدنيا من وجود إمام بهذه الصفة وإلا لساخت بأهلها، نعم يموت من مات منهم (عليهم السلام) ولكن ليس بميت (كما في الحديث)، وبلحاظ هذا الامر يجوز طلب الحوائج من جميع الائمة عليهم السلام وعدم تنزيلهم منزلة الاموات الذين لا يسمعون أو لا يملكون قضاءها.
ودمتم في رعاية الله


ابو محمد / السعودية
تعليق على الجواب (2)
الجواب الذي تفضلتم فيه جميل جدا من حيث الاثبات العقلي ولكن كيف نوفق بينه وبين الاتي:
 (( أللَّهُمَّ اجعَلنِي أصُولُ بِكَ عِندَ الضَّرُورَةِ وَأَسأَلُكَ عِندَ الحَاجَةِ، وَأَتَضَرَّعُ إلَيكَ عِندَ المَسكَنَةِ، وَلا تَفتِنّي بِالاستِعَانَةِ بِغَيرِكَ إذَا اضطُرِرتُ، وَلا بِالخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيرِكَ إذَا افتَقَرتُ، وَلاَ بِالتَّضَرُّعِ إلَى مَن دُونَكَ إذَا رَهِبتُ فَأَستَحِقَّ بِذلِكَ خِذلانَكَ وَمَنعَكَ وَإعرَاضَكَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ ))
بالاضافة الى ان ادعية الائمة (عليهم السلام) في الصحيفة السجادية وغيرها كلها توجه لله سبحانه وتعالى في طلب الحاجة.
نعم التوسل بهم صلوات الله عليهم غاية في الاهمية في استجابة الدعاء.
لم نجد الامام الحسين (عليه السلام) في واقعة كربلاء طلب من الامام علي (عليه السلام) حيث كان دعاءه اللهم انت ثقتي في كل كرب...
نعم التوسل كما قال اخوة يوسف ليعقوب (عليه السلام)، يا ابانا استغفر لنا
ولم يقولوا اغفر لنا.
استاذي اذا في دعاء لاحد المعصومين يطلب الحاجة من معصوم آخر على سبيل الدعاء فاسعفنا به.
على ما اتذكر ان الامام الصادق (عليه السلام) اعطى احد المؤمنين مبلغ من المال ليدعوا الله له عند قبر الحسين وهذا توسل لا غبار عليه.
الجواب:
الأخ ابو محمد المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: الحمد لله رب العالمين الذي هدى القوم الى الحق وتنازلوا شيئا فشيئا واتضحت لهم الصورة حيث كانوا يكفّرون من يتوسل الى الله تعالى بانبيائه واوليائه ويعتبرونه شركا اكبر حيث اصبحوا يقبلون منا التوسل او يعتبرونه بدعة على اكبر التقادير.

ثانياً: اصبح الاشكال والتكفير والرمي بالشرك لمن يستغيث بغير الله او يستعين به ويدعوه لانهم يعتبرون هذه الاشياء عبادة (كما كانوا يعتبرون التوسل عبادة) والعبادة لا تجوز لغير الله فمن استعان او استغاث او دعا غير الله عز وجل فهو مشرك كافر! ولكن تصدى لهم ولهذا الفكر التيمي الكثير من علماء الاسلام كالسبكي والبكري وغيرهم من المتقدمين وكذا المتأخرين كالصديق الغماري والحبشي والسقاف والكوثري والبوطي والغزالي والشعراوي وغيرهم الكثير فاثبتوا ان هذه الامور مشروعة وليست عبادة ولا شرك وكفر ونسوق بعض الادلة على ذلك:
1- امرنا الله تعالى بالاستعانة بغيره فقال عز من قائل (( وَاستَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ )) (البقرة:45) فالاستعانة بالصبر او الصوم والصلاة هي استعانة بغير الله تعالى وقد امرنا الله تعالى بها فهي ليست شركا.

2- قال تعالى (( فَاستَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِن عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيهِ )) (القصص:15) وهذه استعانة بغير الله تعالى وقد حكاها الله تعالى دون أي نكير منه ولا من النبي موسى (عليه السلام).

3- من اسماء المطر (الغيث) وقد امرنا بالدعاء لنزول الغيث بقولنا اللهم اسقنا غيثا مغيثا غدقا مريئا مريعا طبقا عاجلا.. وقال تعالى (( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ مَا فِي الأَرحَامِ )) (لقمان:34) وقال (( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الغَيثَ مِن بَعدِ مَا قَنَطُوا )) (الشورى:28) فهناك غيث مغيث غير الله تعالى.

4- هم (المانعون) يجيزون التوسل بالاعمال وبالايمان وبحب النبي (صلى الله عليه وآله) وبدعاء الانبياء والعلماء والاولياء والتوسل بهم وبدعائهم وهذا كله استعانة واستغاثة بغير الله وتوجه الى المخلوق لا الى الخالق وهو بظاهره دعاء لغير الله وليس توجها ودعاءا لله فلماذا يقبلون هذا النوع من التوسل ولا يعتبرونه منافيا لما استشهدتم به عزيزي في سؤالكم؟ فاذا صح هذا صح ذاك وكلاهما من صنف واحد وسنتكلم عن توهمهم الفرق بين الحي والميت آنفا باذنه تعالى.

5- ورد ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ارشدنا الى دعاء الغائب والتوجه له حين فقد المعين ولم يقل ادعوا الله فقط وتوكلوا عليه فقط واستعينوا واستغيثوا به فقط. فقد ورد في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 10/132 : (باب ما يقول اذا انفلتت دابته او اراد غوثا او اضل شيئا) ثم ذكر تحت هذا الباب ثلاثة احاديث في الاستغاثة بغير الله وبعضها فيه ضعف وجاء بحديث واحد فيه مجهول تحث على الاستغاثة بالله ودعائه بان يرد الدابة والضالة عن ابن عمر اما الاحاديث الثلاثة فهي : عن عتبة بن غزوان عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد عونا وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني فان لله عبادا لا نراهم، وقد جرب ذلك. رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم إلا أن يزيد بن علي لم يدرك عتبة.
ثم قال الهيثمي :وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله. رواه الطبراني ورجاله ثقات.
ثم قال : وعن عبد الله ابن مسعود أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احبسوا يا عباد الله احبسوا فان لله حاصرا في الأرض سيحبسه. رواه أبو يعلى والطبراني وزاد سيحبسه عليكم، وفيه معروف بن حسان وهو ضعيف.
فهذه كلها تدل على الاستعانة والاستغاثة والدعاء لغير الله والراوي يقول : وقد جرب ذلك، وهذا يعني ان السلف كانوا يعملون به دون أي نكير او اتهام بالشرك الاكبر او التوجه الى غير الله تعالى ولم يقل لهم احد ان الله تعالى قال (( ادعُونِي أَستَجِب لَكُم )) (غافر:60) ولم يقل لهم (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَليَستَجِيبُوا لِي وَليُؤمِنُوا بِي لَعَلَّهُم يَرشُدُونَ )) (البقرة:186).

6- اما شبهتهم الدائمة التي يتبجحون بها بالتفريق بين الحي والميت بحيث يجوز التوسل والاستغاثة بالاحياء ولا يجوز ذلك بالاموات او الغائبين او الحاضر العاجز فانه يتحول مباشرة الى الشرك الاكبر، فراجع الاجوبة / التوسل / هل هناك فرق بين الحي والميت؟
وايضا / هل يوجد نفي للتوسل في ادعية ووصايا اهل البيت (عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله 

عقيل عباس الجعفري / باكستان
تعليق على الجواب (3)
احتاج المصادر المعتبرة حول جواز طلب الحوائج من الأئمة الأطهار عليهم السلام مباشرةً ...
لا باعتبار أنهم (ع) مستقلون عن الله سبحانه وتعالى
الجواب:
الأخ عقيل المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك ادعية وزيارات كثيرة يظهر منها الطلب المباشر من النبي او اله لكن مع ذلك يبقى المقصود بهذا الطلب هو التوسل بهم والتوجه بهم الى الله في طلب الحاجة ومن تلك الادعية والزيارات ما ورد في: 
أولاً: المزار للمشهدي ص 250: 
فأنتم الذرية المختارة، والأنفس المجردة، والأرواح المطهرة، يا محمد يا علي، يا فاطمة الزهراء، يا حسن يا حسين سيدي شباب أهل الجنة، يا موالي الطاهرين، يا ذوي النهى والتقى، يا أنوار الله في أرضه التي لا تطفى، يا عيون الله في خلقه، أنا منتظر لامركم، مترقب لدولتكم، معكم لا مع غيركم، إليكم لا إلى عدوكم، آمنت بكم وبما أنزل إليكم، وأبرء إلى الله من عدوكم. واشهد يا موالي أنكم تسمعون كلامي، وترون مقامي، وتعرفون مكاني، وتردون سلامي، وأنكم حجج الله البالغة، ونعمه السابغة، فاذكروني عند ربكم، وأوردوني حوضكم، واسقوني بكأسكم، واحشروني في جملتكم، واحرسوني من مكاره الدنيا والآخرة، فان لكم عند الله مقاما محمودا، وجاها عريضا، وشفاعة مقبولة. فاني قصدت إليكم، ورجوت بسلامي عليكم ووقوفي بعرصتكم واستشفاعي بكم إلى الله أن يعفو عني، ويغفر ذنبي، ويعز ذلي، ويرفع صرعتي، ويقوي ضعفي، ويسد فقري، ويبلغني أملي، ويعطيني منيتي، ويقضي حاجتي، فيما ذكرته من حوائجي وما لم أذكره، ما علم أن فيه الخيرة لي، حتى يوصلني بذلك إلى رضاه والجنة. اللهم شفعهم في، وشفعني بهم، وبلغني ما سألت وتوسلت بهم، ولا تخيبني مما رجوته فيهم، يا أرحم الراحمين 

ثانياً: المزار للمشهدي ص 591: 
اللهم صل على محمد واله الذين فرضت علينا طاعتهم، وعرفتنا بذلك منزلتهم، ففرج عنا بحقهم فرجا عاجلا كلمح البصر أو هو أقرب من ذلك. يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، انصراني فإنكما ناصراي، واكفياني فإنكما كافياي، يا مولاي يا صاحب الزمان، الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني

ثالثاً: بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 88ص 357: 
صلاة الغياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت لأحدكم استغاثة إلى الله تعالى فليصل ركعتين، ثم يسجد ويقول " يا محمد يا رسول الله، يا علي يا سيد المؤمنين والمؤمنات، بكما أستغيث إلى الله تعالى، يا محمد يا علي أستغيث بكما يا غوثاه بالله وبمحمد وعلي وفاطمة - وتعد الأئمة عليهم السلام - بكم أتوسل إلى الله عز وجل " فإنك تغاث من ساعتك بإذن الله تعالى

رابعاً: بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 92ص 200: 
فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين وأقبل إلى عند مولانا أبي جعفر عليه السلام فزار مثل الزيارة، وذلك السلام، وصلى ركعتين، وأنا خائف منه، إذ لم أعرفه ورأيته شابا تاما من الرجال، عليه ثياب بياض، وعمامة محنك بها بذؤابة وردي على كتفه مسبل، فقال لي: يا با الحسين بن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج ؟ فقلت: وما هو يا سيدي ؟ فقال: تصلي ركعتين وتقول: " يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم المن، يا كريم الصفح، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا منتهى كل نجوى، يا غاية كل شكوى، يا عون كل مستعين، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا رباه، - عشر مرات - يا سيداه - عشر مرات - يا مولياه - عشر مرات - يا غايتاه - عشر مرات - يا منتهى رغبتاه - عشر مرات - أسئلك بحق هذه الأسماء، وبحق محمد وآله الطاهرين عليهم السلام إلا ما كشفت كربي، ونفست همي، وفرجت عني، وأصلحت حالي ". وتدعو بعد ذلك بما شئت وتسأل حاجتك، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرة في سجودك " يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، اكفياني فإنكما كافياي، وانصراني فإنكما ناصراي " وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقول مائة مرة " أدركني " وتكررها كثيرا، وتقول الغوث الغوث حتى ينقطع نفسك، و ترفع رأسك، فان الله بكرمه يقضي حاجتك إن شاء الله تعالى.

خامساً: بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 87 ص 294: 
صلاة أخرى ليوم الاثنين: روى أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى يوم الاثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات، وإنا أنزلناه في ليلة القدر مرة، ويفصل بينهما بتسليمة، فإذا فرغ يقول مائة مرة اللهم صل على محمد وآل محمد ومائة مرة اللهم وصل على جبرئيل، ويلعن الظالمين مائة مرة، وقرأ آية الكرسي ثم يضع خده الأيمن على الأرض مكان سجوده، ويقول الله ربي حقا حقا حتى ينقطع النفس، ثم يقول لا أشرك به شيئا ولا أتخذ من دونه وليا، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، وموضع الرحمة من كتابك أن تصلي على محمد وآله، وأن تفعل بي كذا وكذا، ويسأل حاجته ثم يقلب خده الأيسر على الأرض ويقول يا محمد يا علي يا جبرئيل بكم أتوسل إلى الله ثم يسجد ويكرر هذا القول ويسأل حاجته، أعطاه الله تعالى حورية من الحور العين، ووصايف وولدان، وأشجار وأثمار 

سادساً: بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج 99 ص 18: 
(زيارة أخرى) يزار بها صلوات الله عليه تستأذن بما تقدم وتقف على ضريحه وتقول: السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض، السلام عليك يا إمام المتقين، و وارث علم الأولين والآخرين، السلام عليك يا سلالة الوصيين، السلام عليك يا شاهد يوم الدين، أشهد أنك وآبائك الذين كانوا من قبلك، وأبناءك الذين يكونون من بعدك، موالي وأوليائي وأئمتي وقادتي في الدنيا والآخرة. وأشهد أنكم أصفياء الله وخيرته من خلقه وحجته البالغة، انتجبكم لعلمه وجعلكم خزنة لسره، وأركانا لتوحيده، وتراجمة لوحيه، ومعادن لكلماته وشهودا له على عباده، واسترعاكم أمر خلقه، وخصكم بكرائم التنزيل، و أعطاكم التأويل وجعلكم أبوابا لحكمته، ومنارا في بلاده، وأعلاما لعباده، و ضرب لكم مثلا من نوره، وعصمكم من الزلل، وطهركم من الدنس، وآمنكم من الفتن، فبكم تمت النعمة واجتمعت بكم الفرقة، وبكم انتظمت الكلمة، ولكم الطاعة المفترضة والمودة الواجبة الموظفة، وأنتم أولياء الله النجباء، أحيا بكم الصدق. فنصحتم لعباده، ودعوتم إلى كتاب الله وطاعته، ونهيتم عن معاصي الله وذببتم عن دين الله. أتيتك يا مولاي يا أبا إبراهيم موسى بن جعفر، يا ابن خاتم النبيين، وابن سيد الوصيين، وابن سيدة نساء العالمين، عارفا بحقك مستبصرا بشأنك، مصدقا بوعدك، مواليا لأوليائك، معاديا لأعدائك، فعليك يا مولاي مني أفضل التحية والسلام. ثم تقول: اللهم صل على حجتك من خلقك، وأمينك في بلادك، وخليفتك في عبادك، ولسان حكمتك، ومنهج حقك، ومقصد سبيلك، والسبب إلى طاعتك، وصراطك المستقيم، وخازنك والطريق إليك، موسى بن جعفر فرط أنبيائك، وسلالة أصفيائك، داعي الحكمة وخازن الحلم، وكاظم الغيظ، و صائم القيظ، وإمام المؤمنين، وزين المهتدين، الحاكم الرضي، والامام الزكي الوفي الوصي. اللهم صل عليه وعلى الأئمة من آبائه وولده، واحشرني في زمرته، و اجعلني في حزبه، ولا تحرمني مشاهدته، اللهم فكما مننت علي بولايته، وبصرتني طاعته وهديتني لمودته، ورزقتني البراءة من عدوه، فأسئلك أن تجعلني معه ومع الأئمة من آبائه وولده برحمتك، ومع من ارتضيت من المؤمنين بولايته يا رب العالمين وخير الناصرين. ثم تصلي عليه بما تقدم في الزيارة الثانية، وتصلي صلاة الزيارة وتدعو بعدها بالدعاء الذي تقدم عقيب صلاة تلك الزيارة، ثم تمضي فتقف عند رجليه عليه السلام وتقول: اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانكشف الغطاء، وضاقت الأرض ومنعت السماء، وأنت يا رب المستعان، وإليك يا رب المشتكى، اللهم صل على محمد وآله، الذين فرضت طاعتهم، وعرفتنا بذلك منزلتهم، وفرج عنا كربنا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب، يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أحكم الحاكمين، يا محمد يا علي يا علي يا محمد يا مصطفى يا مرتضى يا مرتضى يا مصطفى، انصراني فإنكما ناصراي واكفياني فإنكما كافياي، يا صاحب الزمان، الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني. تقول ذلك حتى ينقطع النفس، ثم تسأل حاجتك فإنها تقضى بإذن الله

سابعاً: بحار الأنوارللعلامة المجلسي ج 99ص 254
البلد الأمين: تصلي ركعتين فإذا سلمت فكبر الله ثلاثا وسبح تسبيح الزهراء عليها السلام واسجد وقل مائة مرة: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الأيمن وقل كذلك، ثم عد إلى السجود وقل كذلك، ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل كذلك، ثم عد إلى السجود وقل كذلك مائة مرة وعشر مرات، واذكر حاجتك تقضى

ثامناً: جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ج 7 ص 279: 
مستدرك 462 - السيد علي بن طاووس، في فرج الهموم وفلاح السائل، عن الدلائل للشيخ أبى جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني أبو الحسين ابن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبى منصور بن الصالحان، وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري، فطلبني وأخافني، فمكثت مستترا خائفا، ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة، واعتصمت السبت هنالك للدعاء والمسألة، وكانت ليلة ريح ومطر، فسئلت أبا جعفر القيم ان يغلق الأبواب، وان يجتهد في خلوة الموضع لا خلو بما أريد من الدعاء والمسألة، وآمن من دخولي انسان مما لم آمنه، وخفت من لقائي له، ففعل وقفل الأبواب، وانتصف الليل، وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضوع، ومكثت أدعو وأزور وأصلي، فبينما انا كذلك إذا سمعت وطئا عند مولانا موسى عليه السلام، وإذا رجل يزور، فسلم على آدم وأولو العزم عليهم السلام، ثم الأئمة واحدا واحدا إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان، فلم يذكره فعجبت من ذلك، وقلت لعله نسي، أو لم يعرف أو هذا مذهب لهذا الرجل، فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين، واقبل إلى عند مولانا أبى جعفر عليه السلام فزار مثل تلك الزيارة، وذلك السلام، وصلى ركعتين وانا خائف منه إذ لم اعرفه، ورأيته شابا تاما من الرجال، عليه ثياب بيض وعمامة محنك بها بذؤابة، وردائه على كتفه مسبل، فقال لي: يا أبا الحسين ابن أبي البغل! أين أنت عن دعاء الفرج، فقلت وما هو يا سيدي ؟ فقال: تصلى ركعتين، وتقول: يا من اظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم المن، يا كريم الصفح، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا منتهى كل نجوى، ويا غاية كل شكوى، يا عون كل مستعين، يا مبتدأ بالنعم قبل استحقاقها، يا رباه عشر مرات، يا سيداه عشر مرات، يا مولاه عشر مرات، يا غايتاه عشر مرات، يا منتهى رغبتاه عشر مرات، أسئلك بحق هذه الأسماء، وبحق محمد وآله الطاهرين عليهم السلام، الا ما كشفت كربي، ونفست همى، وفرجت غمي، وأصلحت حالي، وتدعوا بعد ذلك ما شئت، وتسئل حاجتك، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض، وتقول مأة مرة في سجودك: يا محمد يا علي، يا علي يا محمد، اكفياني فإنكما كافياي، وانصراني فإنكما ناصراي، وتضع خدك الأيسر على الأرض، وتقول مأة مرة: أدركني، وتكررها كثيرا، وتقول: الغوث الغوث الغوث، حتى ينقطع النفس، وترفع رأسك، فان الله بكرمه يقضى حاجتك انشاء الله تعالى.

تاسعاً: مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي الشاهرودي ج 6 ص 361
صلاة الغياث: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كانت لأحدكم استغاثة إلى الله تعالى فليصل ركعتين، ثم يسجد ويقول: يا محمد يا رسول الله، يا علي يا سيدي المؤمنين والمؤمنات بكما استغيث إلى الله تعالى، يا الله يا محمد يا علي، أستغيث بكما يا غوثاه بالله وبمحمد وعلي وفاطمة - وتعد الأئمة بكم أتوسل إلى الله عز وجل فإنك تغاث من ساعتك بإذن الله تعالى

عاشراً: المزار لمحمد بن جعفر المشهدي ص 670: 
استغاثة إلى صاحب الزمان عليه السلام من حيث تكون تصلي ركعتين بالحمد وسورة، وقم مستقبل القبلة تحت السماء وقل: سلام الله الكامل التام الشامل العام، وصلواته وبركاته القائمة التامة، على حجة الله ووليه في ارضه وبلاده، وخليفته على خلقه وعباده، وسلالة النبوة، وبقية العترة، والصفوة، صاحب الزمان، ومظهر الايمان، ومعلن احكام القرآن، مطهر الأرض، وناشر العدل في الطول والعرض، والحجة القائم المهدي، الإمام المنتظر المرتضى، الطاهر ابن الأئمة الطاهرين، الوصي ابن الأوصياء المرضيين، الهادي المهدي ابن الأئمة المعصومين. السلام عليك يا وارث علم النبيين والمستودع حكم الوصيين، السلام عليك يا معز المؤمنين المستضعفين، السلام عليك يا مذل الكافرين المتكبرين الظالمين، السلام عليك يا مولاي صاحب الزمان يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا بن الحجج على الخلق أجمعين، السلام عليك يا مولاي سلام مخلص لك في الولاء. اشهد انك الإمام المهدي قولا وفعلا، وانك الذي تملأ الأرض قسطا وعدلا، فعجل الله فرجك وسهل مخرجك، وقرب زمانك، وكثر أنصارك وأعوانك، وانجز لك ما وعدك، فهو أصدق القائلين: (( وَنُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ استُضعِفُوا فِي الأَرضِ وَنَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوَارِثِينَ )). يا مولاي يا صاحب الزمان يا بن رسول الله، حاجتي كذا وكذا فاشفع لي في نجاحها، فقد توجهت إليك بحاجتي لعلمي ان لك عند الله شفاعة مقبولة ومقاما محمودا، فبحق من اختصكم لامره وارتضاكم لسره، وبالشأن الذي بينكم وبينه، سل الله تعالى في نجح طلبتي وإجابة دعوتي، وكشف كربتي. وادع بما أحببت، فإنه يقضى إن شاء الله تعالى.
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال