الاسئلة و الأجوبة » الدعاء » علينا الدعاء في كل الاحوال


حسن / العراق
السؤال: علينا الدعاء في كل الاحوال
ان الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ..فما معنى هذا الحديث
ووردت روايات تحث على طلب الحوائج ومن ثم عليك ان تتوقع الاجابة سريعا لكن في بعض الاحيان الانسان لايتحقق له بالرغم من ان طلبه يرتبط بسلامة ايمانه كالزواج مثلا مع ان سعيه لايؤهله لبلوغ المطلوب فإين الاشكال ؟
فهل هناك مطالب مرتبطة بسعيي الانسان ولاقيمة للدعاء بدونها ؟
وهل هناك حوائج تقضى بالدعاء ولا يتطلب فيها السعي ؟
الجواب:

الأخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: أي الرامي من قوس بلا وتر يسقط سهمه ولا يصيب وهكذا الانسان الذي يدعو الله سبحانه ولا يعمل باوامره لا يجيب الله دعائه بل لا يصل الى الحضرة الالهية ويخيب مقصوده، فوجه الشبه في هذا الحديث هو عدم امكان الانتفاع بالدعاء بدون العمل ولذا قال النبي صلى الله عليه واله وسلم (احمق الناس من ترك العمل وتمنى على الله ).

ثانياً: اجل، بعض الدعوات والمطالب مرتبة بسعي الانسان فلا يصل اليها الا بالسعي اللائق بحال الدعوات والمطالب، وبعض المطالب والدعوات من عنايات الله تعالى وألطافه فيحصل عليها كل انسان سواء دعا ام لم يدع وكما ذكرنا في الاجابة ان الشروط لابد ان تحصل وان كانت الآداب التي ذكرناها لم تحصل احيانا مع ذلك تقضي حوائجه فعلينا الدعاء في كل الاحوال، والاجابة وقضاء الحوائج على الله وهو اعلم بمقتضى حالتنا ومصلحتنا اكثر مما نعلم، ولابد ان ندعو في كل الاحوال لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : ( لا تعجزوا عن الدعاء .....وما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله تعالى احدى ثلاث اما ان يعجل له دعوته واما ان يدخرها في الاخرة واما ان يكف عنه من الشر مثلها ).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال