الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » هل القرآن 17 الف آية ؟


محمد / الكويت
السؤال: هل القرآن 17 الف آية ؟
كيف يحتج الاخبارين بالكتب الاربعه ؟؟
مثال:
روى الشيخ الكليني في الكافي بسند صحيح َعن أَبي عَبد اللَّه (عليه السلام) قَالَ إنَّ القرآنَ الَّذي جَاءَ به جَبرَئيل (عليه السلام) إلَى محَمَّد (صلى الله عليه وآله) سَبعَةَ عَشَرَ أَلفَ آيَة
كيف يقول الاخباريين بصحة هذا الحديث و حجيته ؟؟
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقد وجه هذه الرواية قبل كل احد الشيخ الصدوق في كتابه الاعتقادات حيث يقول : اعتقادنا ان القران الذي انزله الله تعالى على نبيه (صلى الله عليه واله) هو ما بين الدفتين وهو ما في ايدي الناس ليس باكثر من ذلك ... ومن نسب الينا انا نقول انه اكثر من ذلك فهو كاذب .... بل نقول : انه قد نزل الوحي الذي ليس بقرآن ما لو جمع الى القران لكان مبلغه مقدار سبعة عشر الف اية وذلك مثل قول جبرائيل للنبي (صلى الله عليه واله) ان الله يقول لك يا محمد دار خلقي ، ومثل قوله : اتق شحناء الناس وعداوتهم . ومثل قوله : عش ما شئت فانك ميت .... ومثل هذا كثير كله وحي ليس بقران ولو كان قرانا لكان مقرونا به وموصولا اليه غير مفصول عنه كما كان امير المؤمنين (عليه السلام) جمعه .

هذا اولا وثانيا ان الشيخ الكليني نفسه ينقل الرواية عن الامام الصادق (عليه السلام) ج2 ص461 باب النوادر : قال الصادق عليه السلام : ( القران واحد نزل من عند واحد على واحد وانما الاختلاف من جهة الرواة). فالكليني يعتقد بان هذا القران ليس فيه نقص ولا زيادة من حيث القران بل هناك نقص من حيث التفسير والتاويل والبيان الوحياني الذي جمعه الامام امير المؤمنين(عليه السلام)فلما جاءهم قال (هذا كتاب ربكم كما انزل على نبيكم لم يزد فيه حرف ولم ينقص فيه حرف . فقالوا لا حاجة لنا فيه عندنا مثل الذي عندك).
فهذا القران الذي جمعه الامام امير المؤمنين (عليه السلام) كان مع تأويل وتفسير النبي (صلى الله عليه واله) للايات ربما كان مشتملا على ثمانية عشر الف آية كما قال الشيخ صالح المازندراني شارح الكافي او كان مشتملا على سبعة عشر الف اية كما ذكره الشيخ الصدوق حيث قال انه لم يكن قرأنا ولكن كان وحيا . هذا هو معنى الحديث الذي ذكرتموه ولكن مع الشرح الذي ذكره الشيخ الصدوق وغيره من الاعلام .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال