×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

الدعاء بحسن العاقبة


السؤال / فاضل / لبنان
هناك أخبار عن بعض الصحابة الذين عاصروا رسول الله (ص) أو أهل بيته الأطهار (ع) ولا نعلم عنهم إلا كل خير خلال حياتهم ولكنهم للأسف أنهوا حياتهم بأنهم إنقلبوا على مبادئهم وإيمانهم وإلتزامهم بالدين الحنيف أو لعلهم وقفوا على التل ونأوا بأنفسهم عن ولاية أمير المؤمنين (ع)
سؤالي كيف لمن كان بمثل إيمان هؤلاء (يستأهل مجاورة رسول الله (ص) أن ينقلب على عقبيه) وهل هذه نتيجة وسوسة الشيطان والنفس أم لعله كان هناك خطأ في تربية أنفسهم وتحصينها لمثل هكذا بلاء؛ وعليه هل يجب علينا أن نبقى مرعوبين من تمكن الشيطان منا أم أن تحصين النفس والتعوذ من الشيطان وقراءة دعاء العديلة كاف لإبعاد مثل هكذا أفكار أو إحتمالات
الجواب
الأخ فاضل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد للمؤمن ان يعيش حالة الخوف والرجاء من الله ففي الوقت الذي يطمئن الى صحة دينه وعقيدته لابد ان يخاف ان يسلب منه ذلك ويموت على الضلال والانحراف لذا فالالتجاء الى الله في تحسين عاقبته امر لابد منه ليكون الانسان في اتصال دائم مع الله تعالى الى اخر لحظة من حياته، نعم الذي تكون مسيرة حياته من بدايتها الى نهايته مليئة بطاعة الله وليس هناك ثغرة للشيطان يستطيع ان ينفذ منها لهذا الانسان فان هذا الدوام على الطاعة يكون سببا ان تكون عاقبته الى خير بخلاف من عاش حياة مضطربة مليئة بالعصيان تارة وبالطاعة اخرى فانه يخشى عليه ان تجره بعض خصاله السيئة الى سوء العاقبة .
ودمتم في رعاية الله