الاسئلة و الأجوبة » ليلة القدر » قراءة انا انزلناه الف مرة


محمد علي
السؤال: قراءة انا انزلناه الف مرة
نُقِلَ عن العارف المرحوم الشيخ الكشميري طيّب الله ثراه أنه قال:
إنّ من توجيهات أستاذنا السيّد القاضي لنا (ره) أنّ قراءة هذه السورة المباركة (القدر) ألف مرة في ليالي شهر رمضان المبارك وبالخصوص ليلة 23 رمضان (القدر الثالث) نافع جدًا لمن يريد أن يرى مستقبله (في النوم أو في اليقظة)، وأنا قمت بهذا العمل في السنوات التي كنت فيها مقيمًا في النجف الأشرف.
 وقد كان أن شاهد السيد الخوئي قدس الله سره مستقبله (في المنام) ونيله مقام المرجعية وأنَّه سيكون عليه مسؤولية إدارة الكثير من أموال الخمس والحقوق وشاهد الكثير من وقائع حياته .... حتى أنه سمع نداء المآذن وهي تشيّعه (أن توفي ... أبي القاسم الخوئي) و كان كما رأى بفضل توجيه السيد القاضي له بقراءة سورة القدر بالعدد المذكور. وهذا العمل مجرب مرارا.
الأسئلة:
1- هل هذا العمل صحيح؟ وهل ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام؟
2- هل ما نُقِلَ عن السيد الخوئي صحيح؟ وهل صحَّ عن غيره؟
3- هل هذا شاهدٌ على الجبر وأنَّ الإنسان مُسيَّر في هذه الحياة كباقي المخلوقات؟
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: روى الشيخ المفيد في المقنعة ص313 انه : ويستحب أن يقرأ في ليلة ثلاث وعشرين منه " إنا أنزلناه " ألف مرة، فقد روى أبو يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال : لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان " إنا أنزلناه " ألف مرة لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يخص به فينا، وما ذاك إلا لشئ عاينه في نومه .
فهذه الرواية توضح انه سيرى شيئا في النوم وهي مجملة من جهة عدم بيانها للامر الذي يرى في النوم وما ذكره السيد القاضي من الممكن ان يكون مصداقا للرواية المذكورة وما ذكره عن السيد الخوئي نحن لم نطلع عليه .

ثانياً: لا يلزم من مثل هكذا رؤى ان يكون الانسان مجبرا لان علم الله السابق بالغيب واطلاعه على العبد لا يلزم منه الجبر على اختيار الطريق المذكور بل يبقى الانسان مختارا في افعاله ان شاء فعل وان شاء ترك ثم انه وان شاهد ذلك في الرؤية فانه يبقى لله البداء في الامر فمن الممكن ان تسير الامور على ما رآه ومن الممكن ان يغير الله ذلك (( يَمحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ )) (الرعد:39).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال