الاسئلة و الأجوبة » الأسئلة المتفرقة » رد المظالم


مصطفى شاكر / العراق
السؤال: رد المظالم
1-  ما المقصود بـالاموال التي تصرف باسم (ردود المظالم) ؟
2- لمن تصرف هذه الأموال ؟
3- ما شرعيتها من روايات العترة الطاهرة؟
الجواب:

الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المظالم حسب رأي السيد السيستاني حفظه الله هي الأموال والقروض التي أخذها الشخص أو أتلفها ظلماً ، ولم يرجعها الى صاحبها ، وحكمها الشرعي هو وجوب إرجاعها إن أمكن إيصالها الى المالك ، فإن لم يعرفه أو يئس من الوصول اليه يتصدق بها على الفقير المتدين بإذن الحاكم الشرعي على الأحوط وجوبا. انتهى .

وجاء في صراط النجاة ج 5 ص 133:
المظالم هي أموال الآخرين التي استولى عليها الإنسان عمداً أو جهلًا ثمّ التفت لذلك ولو إجمالًا فيجب ردها على أصحابها، والله العالم .

وأيضا في صراط النجاة ج 1 ص 203:
رد المظالم لمن تعطى ؟ وهل يجوز للفقير الشرعي أخذها بدون إذن الحاكم الشرعي أو هي للحاكم الشرعي فلا بد من إذنه، وهل اللقطة التي يجب على الأحوط التصدق بها حكمها حكم رد المظالم ؟ .

السيد الخوئي رحمه الله : تعطى للفقير الشرعي، ولا بد أن يكون بإذن الحاكم الشرعي على الأحوط، وأما اللقطة فإن كانت ذات علامة قد عرفها سنة كاملة ولم يوجد مالكها، فهو مخير بين التصدق بها للفقير والتملك لنفسه ووضعها أمانة وإن لم تكن ذات علامة فيجوز له من الأول تملكها، والأحوط استحبابا التصدق بها .

والروايات بهذا المضمون كثيرة؛ منها:
1- قال رجل للباقر عليه السّلام : إنّي لم أزل واليا منذ زمن الحجّاج إلى يومي هذا، فهل لي من توبة ؟ فسكت، ثمّ أعاد عليه، فقال : لا، حتّى تؤدّي إلى كلّ ذي حقّ حقّه .
2- وقال الصادق عليه السّلام : من أكل من مال أخيه ظلما ولم يردّه إليه، أكل جذوة من النار يوم القيامة .
3- وروي : من اقتطع مال مؤمن غضبا، لم يزل اللَّه معرضا عنه ماقتا لأعماله حتّى يتوب، ويردّ المال الذي أخذه إلى صاحبه .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال