الاسئلة و الأجوبة » الإمام علي (عليه السلام) » قتاله (عليه السلام) للناكثين والقاسطين والمارقين في كتب السنة


علي المنير / الاردن
السؤال: قتاله (عليه السلام) للناكثين والقاسطين والمارقين في كتب السنة
اريد تزويدي بالاحاديث التي قالها الرسول (ص) بان عليا (ع) يقاتل القاسطين والمارقين والخارجين .
الجواب:

الأخ علي المنير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى هذا الحديث عدّة من الصحابة والتابعين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله), وقد ذكرت هذا الحديث عدّة من مصادر الفريقين, نذكر لك بعض الروايات من كتب أهل السنة :

1- روى الحاكم باسناده عن عتاب بن ثعلبة : حدثني أبو أيّوب الأنصاري في خلافة عمر بن خطاب, قال : أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.(المستدرك على الصحيحين 3 / 139).

2- وروى باسناده عن أبي أيوب الأنصاري ( رضي الله عنه ), قال : سمعت النبي (صلى الله عليه) يقول لعلي بن أبي طالب: تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بالطرقات والنهروانات وبالسعفات, قال أبو أيوب : قلت يا رسول الله مع من تقاتل هؤلاء الأقوام ؟ قال : مع علي بن أبي طالب. (المستدرك على الصحيحين 3 / 139).

3- روى الحمويني بأسناده عن أبي سعيد الخدري قال : أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين, فقلنا يا رسول الله, أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من نقاتلهم ؟ قال : مع علي بن أبي طالب, معه يقتل عمار بن ياسر. ( فرائد السمطين 1 / 281 ) .

4- وروى باسناده عن عتاب بن ثعلبة, قال : حدثني أبو أيوب الأنصاري, في خلافة عمر بن الخطاب, قال : أمرني النبي (صلى الله عليه وسلّم) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين مع علي بن أبي طالب.( فرائد السمطين 1 / 282 ) .

5- وروى بإسناده عن عبد الله, قال : خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بيت زينب, فأتى منزل أم سلمة فجاء علي, فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : يا أم سلمة, هذا والله قاتل القاسطين والناكثين والمارقين. ( فرائد السمطين 1 / 283 ) .

6- وروى باسناده عن عمرو بن مرة قال : سمعت عمرو بن سلمة يقول : سمعت عمار بن ياسر يوم صفين شيخاً آدم طويلاً أخذ الحربة بيده ويده ترعد, قال : والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر لعرفنا أنّنا على الحقّ وهم على الضلال.( فرائد السمطين 1 / 285 ).

7- وروى باسناده عن سعد بن عبادة عن علي (عليه السلام) قال : ( أمرت بقتال ثلاثة : القاسطين والناكثين والمارقين, فأما القاسطون فأهل الشام, وأمّا الناكثون فذكرهم, وأمّا المارقون فأهل النهروان يعني الحرورية ).( فرائد السمطين 1 / 285 ) .

8- روى الخوارزمي باسناده عن سعد بن عبادة عن علي (عليه السلام) قال : ( أمرت بقتال ثلاثة، الناكثين والقاسطين والمارقين, أمّا القاسطون فأهل الشام, وأمّا الناكثون فأهل الجمل, وأمّا المارقون فأهل النهروان يعني الحرورية ) ( فرائد السمطين 1 / 125 ).

9- روى ابن المغازلي باسناده عن علي (عليه السلام) قال : ( قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن, كما قاتلت على تنزيله, فقال أبو بكر : أنا ؟ قال : لا، قال عمر : فأنا ؟ قال : لا ولكن خاصف النعل يعني عليّا ) ( المناقب ص54 ح 78)، ورواه المتقي الهندي في ( منتخب كنز العمال ) المطبوع بهامش مسند أحمد 5 / 33, والحاكم في المستدرك على الصحيحيـن 3 / 123 . بسندهما عن أبي سعيد مع فرق ـ .

10- روى البلاذري باسناده عن حكيم بن جبير, قال : سمعت ابراهيم يقول : سمعت علقمة قال : سمعت علياً يقول : (أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين), وحدثت أن أبا نعيم قال لنا : (الناكثون أهل الجمل, والقاسطون أصحاب صفين, والمارقون أصحاب النهر ) (أنساب الأشراف 2 / 138 ح 129).

11- روى الكنجي باسناده عن ابن عباس, قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأم سلمة : ( هذا علي بن أبي طالب لحمه من لحمي ودمه من دمي, وهو منّي بمنزلة هارون من موسى, إلاّ أنه لا نبي بعدي, يا ام سلمة, هذا علي أمير المؤمنين وسيد المسلمين, ووعاء علمي, ووصيي, وبابي الذي أوتى منه, أخي في الدنيا والآخرة, ومعي في المقام الأعلى, يقتل القاسطين والناكثين والمارقين ) .
وفي هذا الحديث دلالة على أن النبي (صلى الله عليه وآله) وعد علياً بقتل هؤلاء الطوائف الثلاث, وقول الرسول (صلى الله عليه وآله) حق ووعده صدق, وقد أمر (صلى الله عليه وآله) علياً بقتالهم . روى ذلك أبو أيوب عنه وأخبر أنه قاتل: المشركين والناكثين والقاسطين, وانه سيقاتل المارقين. (كفاية الطالب ص168) .

12- وروى باسناده عن مخنف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري وهو يعلف خيلاً له, قال : فقلنا عنده, فقلت له : يا أبا أيوب, قاتلت المشركين مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم جئت تقاتل المسلمين ؟ قال : ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرني بقتال ثلاثة, الناكثين والقاسطين والمارقين, فقد قاتلت الناكثين والقاسطين وأنا مقاتل ان شاء الله المارقين بالسعفات بالطرقات بالنهروانات وما أدري أين هو ؟ (كفاية الطالب ص169) .

13- روى محمد بن طلحة الشافعي باسناده عن ابن مسعود, قال : خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتى منزل أم سلمة فجاء علي فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (يا أم سلمة هذا والله قاتل القاسطين والناكثين والمارقين من بعدي ) . فالنبي (صلى الله عليه وآله) ذكر في هذا الحديث فرقاً ثلاثة صرّح بأن علياً (عليه السلام) يقاتلهم بعده وهم الناكثون والقاسطون والمارقون, وهذه الصفات التي ذكرها رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد سماهم بها مشيراً إلى أن وجود كلّ صفة منها في الفرق المختصة بها علة لقتالهم مسلطة عليه .

وهؤلاء الناكثون : هم الناقضون عقد بيعتهم الموجبة عليهم الطاعة والمتابعة لامامهم الذي بايعوه محقاً فاذا نقضوا ذلك, وصدفوا عن طاعة امامهم وخرجوا عن حكمه, وأخذوا قتاله بغياً وعناداً كانوا ناكثين باغين, فيتعين قتالهم كما اعتمده طائفة ممن تابع علياً وبايعه ثم نقض عهده وخرج عليه وهم أصحاب واقعة الجمل فقاتلهم علي فهم الناكثون .

وأما القاسطون : فهم الجائرون عن سنن الحق, الجانحون الى الباطل, المعرضون عن اتباع الهدى الخارجون عن طاعة الامام الواجبة طاعته, فاذا فعلوا ذلك واتصفوا به تعين قتالهم, كما اعتمده طائفة تجمعوا واتبعوا معاوية, وخرجوا لمقاتلة علي على حقه ومنعوه اياه فقاتلهم وهي وقائع صفين وليلة الهرير فهؤلاء هم القاسطون ... .

وأما المارقون : فهم الخارجون عن متابعة الحق المصرّون على مخالفة الامام المفروض طاعته ومتابعته, المصرحون بخلعه, واذا فعلوا ذلك واتصفوا به تعين قتالهم كما اعتمده أهل حروراء والنهروان، فقاتلهم علي وهم الخوارج فبدأ علي بقتال الناكثين وهم أصحاب الجمل, وثنى بقتال القاسطين وهم أهل الشام بصفين, وثلّث بقتال المارقين وهم الخوارج أهل حروراء والنهروان ... ) ـ مطالب السؤول في مناقب آل الرسول 1 / 117 ط مؤسسة أم القرى ـ .

وللمزيد راجع المصادر التالية :
1- تاريخ بغداد : 13 / 186 .
2- فتح الباري : 13 / 56 .
3- كنز العمّال : 11 / 606 و 16 / 183 .
4- شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد : 2 / 462 و 3 / 245 ط مصر .
5- تلخيص المستدرك للذهبي : 3 / 139 ط حيدر آباد .
6- ميزان الاعتدال : 1 / 126 ط مصر .
7- مجمع الزوائد : 6 / 235 و 7 / 238 ط مصر .
8- ينابيع المودة : 81 و128 ط اسلامبول .
9- لسان العرب : 2 / 196 و 7 / 378 .
10- شرح المقاصد للتفتازاني : 2 / 217 ط الآستانة .
11- المطالب العالية لابن حجر : 4 / 304 ط الكويت .
12- تاج العروس : 1 / 651 و 5 / 206 ط مصر .
وغيرها من المصادر السنّية فضلاً عن المصادر الشيعيّة .
ودمتم في رعاية الله


زينب اسد الله / الكويت
تعليق على الجواب (1)

ارجو الرد علي جواب من اهل السنه

*************************

ولد المرر: - أتينا أبا أيوب الأنصاري وهو يعلف خيلا له بصعنما فقلنا : قاتلت المشركين بسيفك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئت تقاتل المسلمين ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بقتال ثلاثة : الناكثين والقاسطين والمارقين، فقد قاتلت الناكثين والقاسطين وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين بالسعفات بالطرقات بالنهروانات وما أدري أين هو
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 2/453
خلاصة حكم المحدث: [فيه] الحارث بن حصيرة محترق بالتشيع ومع ضعفه يكتب حديثه

2- ولد المرر: - عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 7/318
خلاصة حكم المحدث: موضوع [فيه] المعلى بن عبد الرحمن متروك

3- ولد المرر: قدِمَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ العراقَ، فأهدَتْ لهُ الأزدُ جزرًا معي . فسلَّمتُ، وقلتُ : أبا أيُّوبَ، قد أكرمَكَ اللهُ بصُحبةِ نبيِّهِ وبنزولِهِ عليكَ، فمالي أراكَ تستقبلُ النَّاسَ تقاتلُهُم بسَيفِكَ ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهِدَ إلينا أنْ نقاتلَ مع عليٍّ النَّاكثينَ، فقد قاتلْناهُم، والقاسطينَ، فهذا وجهُنا إليهِم يعني مُعاويةَ والمارقينَ فلَم أرهُم بعدُ .
الراوي: أبو صادق الأزدي المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/410
خلاصة حكم المحدث: واهي

*************************

الجواب:

الأخت زينب المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما الحديث الاول وحكم المحدث فيه بضعف الحارث بن حصيرة فلا يقبل منه بعد ما حكم عليه العجلي من علمائهم الرجاليين بان الحارث بن حصيرة الازدي (ثقة) كما في معرفة الثقات ج1 ص277 وكذا قال ابن معين عنه ( الحارث بن حصيرة ليس به بأس ) ( الجرح والتعديل لابن ابي الحاتم الرازي 3/73 ) وابن عدي هذا وان قال فيه ما قال ولكنه نقل عن ابن معين انه يقول ( الحارث بن حصيرة شيخ ثقة ) ثم بعد اسطر يقول( والحارث هذا اذا روى عنه الكوفيون فهو عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل اهل البيت واذا روى عنه عبد الواحد بن زياد والبصريون فرواياتهم عنه احاديث متفرقة وهو احد من يعد من المحترقين في التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه ) ( الكامل ج2/188 ). ويقول ابن حجر في تقريب التهذيب 1/173 ( صدوق يخطيء ورمى بالرفض من السادسة ) ويقول هو نفسه في تهذيب التهذيب ناقلا عن ابن معين ( خشبي ثقة ينسبونه الى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها وقال النسائي ثقة ) وقول ابن معين ( خشبي ) أي شيعي ورافضي وكان يهوى زيد بن علي (عليهما السلام) فهذا الرجل متهم بالرفض وكان شيعيا صادقا وكان يروي فضائل اهل البيت (عليهم السلام) فلهذا كان الذهبي وغيره من المحترفين بالنصب والعداء لاهل البيت لا يقبل قلوبهم بالنقل عنه .

واما الحديث الثاني وحكم المحدث فيه بان المعلى بن عبد الرحمن متروك فجرمه الحب لاهل البيت ونقل احاديث الفضائل لهم (عليهم السلام) فلذا اتهموه انه كان يضع الاحاديث في فضائل اهل البيت ومع ذلك يقول ابن عدي ( ارجو انه لا بأس فيه ) ( تاريخ الاسلام للذهبي 14/396 ) .

واما الحديث الثالث وحكم المحدث فيه بقوله ( واهي ) فنقول ا ن ابا صادق الازدي وثقه يعقوب بن شيبه كما ذكر ذلك الذهبي في ميزان الاعتدال 4/538 وقال العجلي ( كوفي تابعي ثقة ) ويقول ابن حجر في لسان الميزان 7/469 ( وقال ابو حاتم مستقيم الحديث ).
مضافا الى ذلك انه هناك كثير من الروايات في هذا الشأن كما ذكرنا بعضها في الاجابة فلا يسمع ما يقال في بعض رجال السند من هذا القبيل الذي ذكرتموه وان المخالفين يؤولون كل ما سمعوا فضائل اهل البيت وشتائم اعدائهم .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال