الاسئلة و الأجوبة » أمهات المؤمنين » هل زينب بنت جحش كانت تابعة لعائشة


جنة / الكويت
السؤال: هل زينب بنت جحش كانت تابعة لعائشة
طرح احد المخالفين رواية في الكافي محتجا بها يقول أن زينب بنت جحش زوجة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم قالت للرسول ألا تعدل فدعى عليها بقطع يدها و يقول إذا كانت عندكم هذه الرواية فلماذا تصطادون على عائشة قولها للنبي أنت الذي تزعم أنك نبي أهلا عدلت الخ الرواية في مسند أبي يعلي
فما هو التوجيه الصحيح لرواية الكافي و ما هو حال زوجة الرسول الأعظم زينب بنت جحش عندنا هل هي مؤمنة أم انتهجت الخط المخالف اسوة بعائشة و حفصة ؟

الرواية:
الكـــــــــافـي - جزء 6 - صفحة 139
عَنهُ عَنِ الحَسَنِ بنِ سَمَاعَةَ عَن وُهَيبِ بنِ حَفصٍ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ (عليه السلام) قَالَ إِنَّ زَينَبَ بِنتَ جَحشٍ قَالَت لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لَا تَعدِلُ وَ أَنتَ نَبِيٌّ، قَالَ تَرِبَت يَدَاكِ إِذَا لَم أَعدِل فَمَن يَعدِلُ فَقَالَت دَعَوتَ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِيَقطَعَ يَدَيَّ فَقَالَ لَا وَ لَكِن لَتَترَبَانِ فَقَالَتإِنَّكَ إِن طَلَّقتَنَا وَجَدنَا فِي قَومِنَا أَكفَاءَنَا فَاحتُبِسَ الوَحيُ عَن رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) تِسعاً وَ عِشرِينَ لَيلَةً ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ (عليه السلام) فَأَنِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِرَسُولِهِ فَأَنزَلَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدنَ الحَياةَ الدُّنيا وَ زِينَتَها الآيَتَينِ فَاختَرنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَلَم يَكُ شَيئاً وَ لَوِ اختَرنَ أَنفُسَهُنَّ لَبِنَّ.

موثق كما قال المجلسي في مرآة العقول
هكذا كتب المخالف
الجواب:
الأخت جنة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اختلاف بين الروايات في من اعترض على النبي (صلى الله عليه واله) وقال بوجود الاكفاء في القوم حيث جاء في الرواية ان التي اعترضت وقالت هذه المقولة هي حفصة بنت عمر بن الخطاب وفي رواية اخرى ان احدى نساء النبي (صلى الله عليه واله) قالت هكذا ولم يذكر اسمها وان المرأة التي اختارت الله ورسوله من امهات المؤمنين هي زينب بنت جحش وهي التي قامت قبل كل احد فقبلته وقالت (اختار الله ورسوله) هذا ولكن السيد مرتضى العاملي يقول ( تاريخ زينب في بيت رسول الله (صلى الله عليه واله) يشير الى انها لم تكن في اخلاصها وفي سلوكها بمستوى ام سلمة ولا هي مثل ميمونة بنت الحارث او مارية ولم تكن تهتم كثيرا لالتزام الهدوء والسكينة والبحث عما يرضي الله ورسوله ) (الصحيح من السيرة ج14 ص178. وان زينب قد اغضبت النبي (صلى الله عليه واله) عندما قالت لصفية بنت حيي : تلك اليهودية فهجرها النبي (صلى الله عليه واله) اشهر كما ذكر هذا ابن الاثير في اسد الغابة ج5 ص464 وغيره وهكذا احرقت هذه المرأة قلب النبي (صلى الله عليه واله) في قضية اخرى حتى انتهرها عمر بن الخطاب كما يقول ذلك في كتاب حلية الاولياء ج2 ص53 .

ويقول السيد مرتضى العاملي ( ان عائشة قد وجدت في زينب بنت جحش بعض بغيتها فكانت النصير والمساعد لها على تمرير بعض مشاريعها في اثارة اجواء تخدم مصالحها المستقبلية والانية على حد سواء )(الصحيح من السيرة ج14 ص177 ) يظهر من كل هذا ان هذه المرأة انتهجت الخط المخالف اسوة بعائشة وحفصة ولكنها توفيت قبل كل ازواج النبي (صلى الله عليه واله) وحالها لم تنكشف اكثر مما انكشف وان الرواية التي ذكرها الكليني تساعدها الرواية الاخرى عن الامام الصادق (عليه السلام) وفيها الذم لزينب بنت جحش ايضا، ايضا الموجودة في معاجمنا الروائية وفيها نفس المعنى الذي يظهر من هذه الرواية والله اعلم . 
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال