الاسئلة و الأجوبة » الإلهيات(الأسماء والصفات) » نفي الماهية والكيفية والحيثية والأينية عن الله تبارك وتعالى


مصطفى عبد الله / السعودية
السؤال: نفي الماهية والكيفية والحيثية والأينية عن الله تبارك وتعالى
نقرأ في دعاء المشلول الوارد عن أئمتنا عليهم الصلاة والسلام: (( يا من لا يعلم ما هُوَ، ولا كيف هُوَ، ولا أين هُوَ، ولا حيث هُوَ إلا هُو ))
سؤال / هل معناتها أن لله هوية وكيفية وأين وحيث ؟ 
ولا يعلمها إلا الله ؟ 
وهل هوية وكيفية وأين وحيث الله هي عبارة عن معلومات معينة ؟ 
مالمشكلة إذا عرفناها مثل ماعرفنا سائر المعلومات الاخرى ؟
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- العبارات المشار إليها صريحة في نفي الماهية والكيفية والأينية والحيثية.. ولا تدل هذه العبارات على أن له تعالى ماهية وكيفية وأينية وحيثية لا نعلمها نحن ويعلمها هو، فهذه المعاني من لا تجري إلا على المخلوق والمحدود، ولي على الخالق الذي لا حدود له.
2- المتى إذا كان بمعنى السؤال عن الوقت فحكمه حكم ما سبقه في النقطة اعلاه، فالله تعالى لا يجري عليه الزمان للأنه هو من أجرى الزمان، وكذا لا يجري عليه أي معنى من المعاني السابقة لأنه هو الذي أجراها، وهو لا يجري عليه ما هو أجراه.
3- علم الله بذاته هو عين ذاته. فالعلم من صفات الله الذتية، ومنها القدرة والحياة والسمع والبصر.
4- الله تعالى واحد أحد فرد صمد، وليست وحدته وحدة عدد.
5- من يعبد الله تعالى فإنه يعبده بصفة القادرية، أي أن العابد لله تعالى لا يعبد قدرته التي هي صفته بل قدرته التي هي ذاته.
6- الاعتقاد بالقدرة المحضة وهي صفة القادر وغض النظر عن الذات ليس من دأب العقلاء، فلابد دائما من اسناد القدرة وسائر الصفات الذاتية إلى الذات المقدسة لله تعالى، حتى ولو كانت عين ذاته، فهي عين ذاته بحسب المصداق، ولكن مفهوم صفاته ليس هو عينه مفهوم ذاته، فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله 

علي جمعة / العراق
تعليق على الجواب (1)
أليست العبارة في جوابكم هي نفي واستثناء الذي يفيد الحصر في اللغة العربية؟ فيكون المعنى لعبارة(لا يعلم ما هو ... الا هو) كما قال السائل؟ ام للنفي والاستثناء استخدام اخر في اللغة يفيد النفي فقط...نرجو الايضاح بمثال اخر...
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالكم غير واضح بما يكفي لنجيبكم عليه ، ولكن حسبما فهمنا منه انكم بصدد الاستفسار عما ورد في الحديث من نفي العلم بالماهية والكيفية والاينية والحيثية لغير الله تعالى ونفي العلم لغير الله بها لا يلزم منه نفيها هي ، فيكون الله طبقا لهذا التوجيه يتصف بالكيف والاين والحيث والماهية ولكن لا يعلم حقيقتها الا هو ؟
فاذا كان استفساركم هو هذا فالجواب هو اننا اردنا بيان ان الله عز وجل يتنزه عن صفات المخلوقين وان ما يستفاد من ظاهر الدعاء لا يدل على ثبوت الكيفية والاينية والحيثية والماهية له عز وجل ولابد من المصير الى تأويله كما نؤول مثلا قوله تعالى ( يد الله فوق ايديهم ) فان الله عز وجل يتنزه عن اليد وسائر الجوارح , وكما نؤول قوله تعالى ( واستوى على العرش) فان الله تعالى يجل عن الجلوس والاستواء بالمعنى المتعارف عندنا ...الخ وهكذا هذا الدعاء فان المراد منه هو نفي هذه المعاني الخلقية عنه عز وجل لا اثباتها له ونفي العلم بها الا له .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال