الاسئلة و الأجوبة » العصمة » رواية التحريش


حسين عبد العباس / العراق
السؤال: رواية التحريش
وردت رواية صحيحة السند صححها المجلسي في مرآة العقول وغيره كذلك توجد في كتبنا المعتبرة منها البحار للمجلسي وتمام الدين وكمال النعمة للصدوق وكذلك علل الشرائع حاصلها: «قدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، فوجد فاطمة ممن حلَّ، ولبست ثياباً صبيغاً، واكتحلت. فأنكر ذلك عليها، فقالت: إني أمرت بهذا.
قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم محرّشاً على فاطمة للذي صنعت، مستفتياً رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فيما ذكرت عنه: فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها..... الخ 
هذه الرواية يشنع بها علينا المخالفون ويقولون انها تنفي العصمة عن الائمة بان الامام علي ع يحرش على السيدة فاطمة ! ... 
فما هو ردكم ...؟
الجواب:
الأخ حسين المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن رد هذه الرواية من عدة جهات منه :
1- ان التحريش المذكور لا يصل الى حد ان يكون قادحا في العصمة فالفعل الذي فعله علي عليه السلام ليس محرما بل من الواجب عليه التعلم من رسول الله صلى الله عليه واله فالفعل لا يمكن ان يكون قادحا في العصمة والتعبير عنه بالتحريش الذي هو بمعنى الاغرار والتهييج لا يوصله الى حد الحرمة القادحة في العصمة .
2- انه ثبت بدليل قطعي عصمة الامام فكل ما يقدح في ذلك لابد من تأويله بما ينسجم مع عصمته عليه السلام وان لم يمكن التاويل امكن رده لتعارضه مع الدليل القطعي .
3- في بعض الاخبار كما في تهذيب الاحكام 5/256 ان استعمال هذه اللفظة من الممكن ان لا تكون من كلام الامام بل الراوي هو الذي عبر عنها بذلك فقال (فخرج علي عليه السلام الى رسول الله صلى الله عليه واله مستفتيا محرشا عن فاطمة عليها السلام ) .
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال