الاسئلة و الأجوبة » المعاد » الشيعة يحشرون مستوري العورة


عمار عقيل / العراق
السؤال: الشيعة يحشرون مستوري العورة
في يوم المحشر هل صحيح الانسان يلاقي ربه عريان .... واذا كان الجواب لا ممكن دليل اما اية قرانيه او حديث او رواية ...
الجواب:
الأخ عمار المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت روايات عندنا تشير الى ان الشيعة يوم القايمة يبعثون مستوري العورة ففي المحاسن للبرقي ج1ص179 قال : عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن أبي الحسن الدهني وعن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شرك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب، وهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه : (( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنَى أُولَئِكَ عَنهَا مُبعَدُونَ * لَا يَسمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُم فِي مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خَالِدُونَ )) (الأنبياء:101-102).

وفي قرب الاسناد ص102 قال : وعنه، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال :
(( يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة من قبورهم مشرقة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم، قد فرجت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد . يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وقد أعطوا الامن والأمان، وانقطعت عنهم الأحزان، حتى يحملوا على نوق بيض لها أجنحة، عليهم نعال من ذهب شركها النور، حتى يقعدون في ظل عرش الرحمن على منابر من نور، بين أيديهم مائدة يأكلون عليها حتى يفرغ الناس من الحساب ))

وفي شرح الاخبار للقاضي النعمان ج3ص436 قال: [ سماعة ] بن مهران، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا سماعة، كيف حبك لاخوانك ؟
قلت : جعلت فداك، والله اني أحبهم وأودهم .
قال : يا سماعة إذا رأيت الرجل شديد الحب لاخوانه فهكذا هو في دينه .
يا سماعة إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من عيوب، ولهم من ذنوب، مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم قد سهلت مواردهم وذهبت عنهم الشدائد، يحزن الناس ولا يحزنون، يفزع الناس ولا يفزعون، وذلك قوله تعالى (( مِن فَزَعٍ يَومَئِذٍ آمِنُونَ )) (النمل :89)

وفي تفسير فرات ص445 قال : قال : حدثنا سليمان بن محمد بن أبي العطوس معنعنا : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : سمعت [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول : دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم على فاطمة (عليها السلام) وهي حزينة فقال لها : ما حزنك يا بنية ؟ قالت : يا أبه ذكرت المحشر ووقوف الناس عراة يوم القيامة . قال : يا بنية إنه ليوم عظيم ولكن قد أخبرني جبرئيل (عليه السلام) عن الله عز وجل قال : أول من تنشق [ينشق] عنه الأرض يوم القيامة أنا ثم أبي إبراهيم ثم بعلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم يبعث الله إليك جبرئيل في سبعين ألف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ثم يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور فيقف عند رأسك فيناديك : يا فاطمة ابنة محمد قومي إلى محشرك [فتقومين] آمنة روعتك مستورة عورتك فيناولك إسرافيل الحلل فتلبسينها ويأتيك روفائيل بنجيبة من نور زمامها من لؤلؤ رطب عليها محفة من ذهب فتركبينها ويقود روفائيل بزمامها وبين يديك سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التسبيح فإذا جدبك السير استقبلتك [استقبلك] سبعون ألف حوراء يستبشرون بالنظر إليك بيد كل واحدة منهن مجمرة من نور يسطع [تسطع] منها ريح العود من غير نار، وعليهن أكاليل الجوهر مرصع بالزبرجد الأخضر فيسرن عن يمينك، فإذا مثل الذي سرت من قبرك إلى أن لقيتك استقبلتك مريم بنت عمران في مثل من معك من الحور فتسلم عليك وتيسر هي ومن معها عن يسارك، ثم استقبلتك أمك خديجة بنت خويلد أول المؤمنات بالله ورسوله [برسوله] ومعها سبعون ألف ملك بأيديهم ألوية التكبير فإذا قربت من الجمع استقبلتك حواء في سبعين ألف حوراء ومعها آسية بنت مزاحم فتسير هي ومن معها معك فإذا توسطت الجمع وذلك أن الله يجمع الخلائق في صعيد واحد فيستوي بهم الاقدام . ثم ينادي مناد من تحت العرش يسمع الخلائق : غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة الصديقة ابنة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن معها . فلا ينظر إليك يومئذ إلا إبراهيم خليل الرحمان [صلوات الله وسلامه عليه] وعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، ويطلب آدم حواء فيراها مع أمك خديجة أمامك ثم ينصب لك منبر من نور [النور] فيه سبع مراق [مرقاة] بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة بأيديهم ألوية النور، وتصطف الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره، وأقرب النساء منك [معك] عن يسارك حواء وآسية بنت مزاحم، فإذا صرت في أعلا المنبر أتاك جبرئيل عليه السلام فيقول [فقال] لك : يا فاطمة سلي حاجتك، فتقولين : يا رب أرني الحسن والحسين فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول : يا رب خذلي اليوم حقي ممن ظلمني، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب [تغضب] لغضبه جهنم والملائكة أجمعون فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ثم يخرج فوج من النار فيلتقط [ويلتقط] قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبناءهم يقولون : يا رب إنا لم نحضر الحسين [عليه السلام] فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه، فيسمع شهيقهم في جهنم .
ثم يقول جبرئيل (عليه السلام) : يا فاطمة سلي حاجتك ؟ فتقولين : يا رب شيعتي، فيقول الله : قد غفرت لهم، فتقولين : يا رب شيعة ولدي، فيقول الله : قد غفرت لهم، فتقولين : يا رب شيعة شيعتي، فيقول الله : انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة، فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين، فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أمير المؤمنين آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم قد ذهبت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد، يخاف الناس وهم لا يخافون ويظمأ الناس وهم لا يظمأون فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنى عشر ألف حوراء لم يتلقين [يلتقين] أحدا [كان] قبلك ولا يتلقين [يلتقين] أحدا [كان] بعدك، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور رحائلها [حمائلها] من الذهب الأصفر والياقوت، أزمتها من لؤلؤ رطب، على كل نجيبة نمرقة من سندس منضود فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ووضع لشيعتك موائد من جوهر على أعمدة من نور، فيأكلون منها والناس في الحساب وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون، فإذا استقر أولياء الله في الجنة زارك آدم ومن دونه من النبيين، وإن في بطنان الفردوس للؤلؤتان من عرق واحد، لؤلؤة بيضاء ولؤلؤة صفراء فيها قصور ودور في كل واحدة سبعون ألف دار، البيضاء منازل لنا ولشيعتنا والصفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم.
قالت : يا أبة فما كنت أحب أن أرى يومك وأبقى بعدك . قال : [فقال] يا بنيه لقد أخبرني جبرئيل (عليه السلام) عن الله انك أول من يلحقني من أهل بيتي فالويل كله من ظلمك والفوز العظيم لمن نصرك .
قال عطاء : وكان ابن عباس رضي الله عنه إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية : (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتهُم ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلحَقنَا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم وَمَا أَلَتنَاهُم مِن عَمَلِهِم مِن شَيءٍ كُلُّ امرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ )) (الطور:21).

وفي بشارة المصطفى لمحمد بن أبي القاسم الطبري ص 85
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بقراءتي عليه مرارا بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال : أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد البرسي، قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد الشيباني البزاز، قال : أخبرنا جدي لأمي أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي، قال : حدثنا علي بن العباس البجلي، قال : حدثنا جعفر بن محمد الرماني، قال : حدثنا الحسن بن الحسين العابد العرمي، قال : أخبرنا الحسين بن علوان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال : " ان الله تبارك وتعالى يبعث شيعتنا يوم القيامة من قبورهم على ما كان منهم من الذنوب والعيوب، ووجوههم كالقمر ليلة البدر، مسكنة روعاتهم مستورة عوراتهم، قد أعطوا الأمن والأمان يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، يحشرون على نوق لها أجنحة من ذهب تتلألأ قد ذللت من غير رياض، أعناقها من ياقوت أحمر، ألين من الحرير لكرامتهم على الله تعالى " .
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال