الاسئلة و الأجوبة » البدعة » يوم الجمعة يوم مبارك


علياء / العراق
السؤال: يوم الجمعة يوم مبارك
ما حكم قول جمعة مباركة وهل هي بدعه كما يدعي العامة وهل هناك رواية بشأن قول جمعة مباركة أرجو التوضيح 
الجواب:
الأخت علياء المحترمة 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخالفون لما رفضوا الامامة انقطعت عنهم الكثير من المعارف الالهية والعلوم الشرعية فصار كل شيء يجهلونه يسمونه بدعة باعتبار عدم وروده عندهم لكن نحن في مذهب اهل البيت عليهم السلام لما تمسكنا بالائمة المعصومين عليهم السلام الحافظين للشريعة صار الامر عندنا واضحا فقد ورد عنهم عليهم السلام وصف العمل في يوم الجمعة بالمضاعف والحسنة مضاعفة وهذا معنى البركة بل قد ورد التصريح بانه يوم مبارك ومن الروايات التي وردت عندنا والتي تصف الجمعة ما ذكر في كتاب الخير والبركة في الكتاب والسنة للريشهري ص 269 حيث قال :
1040 . رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الجُمُعَةُ كَفّارَةٌ لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعَةِ الَّتي قَبلَها وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّام ؛ وذلِكَ بِأَنَّ اللهَ عزّوجلّ قالَ : (( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )).
1041 . عنه (صلى الله عليه وآله) : أكثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَلَىَّ يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهُ يَومٌ تُضاعَفُ فيهِ الأَعمالُ . 
1042 . عنه (صلى الله عليه وآله) : إنَّ يَومَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيّامِ ؛ يُضاعِفُ اللهُ فيهِ الحَسَناتِ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ . 
1043 . الإمام عليّ (عليه السلام) - في وَصفِ يَومِ الجُمُعَةِ - : فيهِ ساعَةٌ مُبارَكَةٌ لا يَسأَلُ اللهَ عَبدٌ مُؤمِنٌ فيها شَيئاً إلاّ أعطاهُ . 
1044 . الإمام الباقر (عليه السلام) : إنَّ الأَعمالَ تُضاعَفُ يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَأَكثِروا فيهِ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ . 
1045 . الإمام الصادق (عليه السلام) : فَضَّلَ اللهُ الجُمُعَةَ عَلى غَيرِها مِنَ الأَيّامِ، وإنَّ الجِنانَ لَتُزَخرَفُ وتُزَيَّنُ يَومَ الجُمُعَةِ لِمَن أتاها، وإنَّكُم تَتَسابَقونَ إلَى الجَنَّةِ عَلى قَدرِ سَبقِكُم إلَى الجُمُعَةِ، وإنَّ أبوابَ السَّماءِ لَتُفَتَّحُ لِصُعودِ أعمالِ العِبادِ . 
1046 . عنه (عليه السلام) - فِي الرَّجُلِ يُريدُ أن يَعمَلَ شَيئاً مِنَ الخَيرِ مِثلَ الصَّدَقَةِ وَالصَّومِ ونَحوِ هذا - : يُستَحَبُّ أن يَكونَ ذلِكَ يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّ العَمَلَ يَومَ الجُمُعَةِ يُضاعَفُ . 
1047 . عنه (عليه السلام) : اِجتَنِبُوا المَعاصِيَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضاعَفَةٌ وَالحَسَنَةَ مُضاعَفَةٌ، ومَن تَرَكَ مَعصِيَةَ اللهِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ ما سَلَفَ فيهِ، وقيلَ لَهُ : اِستَأنِفِ العَمَلَ، ومَن بارَزَ اللهَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ بِمَعصِيَة أخَذَهُ اللهُ بِكُلِّ ما عَمِلَ في عُمُرِهِ، وضاعَفَ عَلَيهِ العَذابَ بِهذِهِ المَعصِيَةِ، فَإِذا كانَ لَيلَةُ الجُمُعَةِ رَفَعَت حيتانُ البُحورِ رُؤوسَها، ودَوابُّ البَراري، ثُمَّ نادَت بِصَوت ذَلِق : رَبَّنا لا تُعَذِّبنا بِذُنوبِ الآدَمِيِّينَ .
1048 . الإمام زين العابدين (عليه السلام) - مِن دُعائِهِ يَومَ الأَضحى ويَومَ الجُمُعَةِ - : اللّهُمَّ هذا يَومٌ مُبارَكٌ مَيمونٌ، وَالمُسلِمونَ فيهِ مُجتَمِعونَ في أقطارِ أرضِكَ، يَشهَدُ السّائِلُ مِنهُم وَالطّالِبُ وَالرّاغِبُ وَالرّاهِبُ، وأنتَ النّاظِرُ في حَوائِجِهِم .
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال