×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

نتيجة الاختبار والمصير الاخروي


السؤال / صاحب عبد النبي / العراق
أنا أؤمن بأن الله تعالى بمنتهى الرحمة والرأفة فعلى نفسه كتب الرحمة سبحانه ويستجيب دعاء خلقه بل حتى شر خلقه وهو إبليس إذ استجاب له دعوته ان يمهله الى يوم يبعثون ففعل، فهل استطيع ان اتبنى فكرة ان الله تعالى ابتدع هذه الدنيا كفرصة اخيرة استجابة لدعوة الخلق اللذين لم ينصاعوا لامره سبحانه بعد ان امرهم وهم في عالم الذر ان يدخلوا النار فلما ندموا سألوا الله تعالى ان يعيد الاختبار مثنى
وثلاث ففشلوا في كل الاختبارات فأراد سبحانه لانه رحيم بخلقه ان يمنحهم اختبارا اخيرا وهو هذه الدنيا؟
الجواب
الأخ صاحب المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شك ان الخلق في الدنيا هو لاجل الامتحان والاختبار، ولا ريب كذلك ان الله عز وجل هو ارحم الراحمين وان رحمته وسعت كل شيء، ولكن رأيكم قد يرد عليه الاشكال من جهة ترتب الخلق في الدنيا على فشل الاختبار في الذر وان الخلق الدنياوي هو لاجل الزام من فشل في ذلك الامتحان الحجة، وان الانسان بالرغم من ظاهر الاختبار والتخيير في الدنيا مجبر ولا حيلة له في النجاة او دفع هلاكه المحتوم طالما كان فاشلا في اختبار الذر ..... والحال ان الجبر عقيدة فاسدة، وان الانسان مخير تماما وان مصيره في الدنيا ليس مترتبا على ذلك الاختبار بل مترتب على علمه في الدنيا (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). 
ودمتم في رعاية الله