الاسئلة و الأجوبة » البناء علی القبور » عمارة القبور


محمد الحسن / الكويت
السؤال: عمارة القبور
ما يمكن قوله بأنه تقسيم الموضوع إلى جزئين, الأول هو البناء على القبور وتعميرها وتشيدها بالنسبة للرسل والأنبياء والأئمة والأولياء وهو يعد من تعظيم الشعائر وهذا حق
وأما الجزء الثاني وهو بما يخص الناس العاديين فحسب معلوماتي المتواضعة فهناك كراهة لرفع القبر عن مستوى أربع أصابع أو شبر ـ والترديد مني ـ ويكره تعميرها بعد الإندراس ويبدو أن هناك روايات كثيرة بهذا الشأن فضلاً عن فتوى أغلب المراجع حسب الظاهر,
وشكراً
الجواب:
الاخ محمد الحسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع كما تفضلتم وكما عليه المسلمون عصراً بعد عصر من تقسيم القبور الى قبور عامة وقبور الأولياء أو الخاصة.
فالقبور العامة وهي لعامة المسلمين والمؤمنين ترفع عن الارض بمقدار أربعة أصابع مفتوحة أو شبر (والترديد صحيح) ليعرف القبر فيزار ويحترم ويترحم على صاحبه ولا يداس ولا يجلس عليه ولا ينبش وعليه الاجماع والنصوص وكراهية رفعه أكثر من شبر ثابتة.
أما القبور الخاصة فقد اهتم بها المسلمون لاحقاً عن دابر لانها من تعظيم شعائر الله ومن أبواب الرحمة والشفاعة والأماكن المقدسة المشرفة، وقد بيّنا ذلك مع أدلته التفصيلية في أجوبة سابقة.
أما قولك: ((ويكره تعميرها بعد الاندراس))، فلم يقل به أحد من العلماء، بل ننقل لك قول عالم ومحدث السلفية في الوقت الحاضر وهو الألباني ونكتفي به كما في (أحكام الجنائز ص205): قال: وأما الحديث المشهور على الالسنة بلفظ: (خير القبور الدوارس) فلا أصل له في شيء من كتب السنة، وهو بظاهره منكر، لان القبر لا ينبغي أن يدرس، بل ينبغي أن يظل ظاهراً مرفوعاً عن الارض قدر شبر كما سبق، ليعرف فيصان ولا يهان، ويزار ولا يهجر.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال