الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » تصحيح حديث : من احبهما الحسن والحسين (عليهما السلام) فقد احبني


عباس جليل علي / العراق
السؤال: تصحيح حديث : من احبهما الحسن والحسين (عليهما السلام) فقد احبني
هذا الحديث: من احبهما احبني ومن احبني احب الله ومن احب الله احبه الله وادخله الجنة
موجود ولكن يقولون هذا الحديث ضعيف وحتى رواية الحاكم يشكلون عليها من قبل الذهبي وشعيب الانؤوطي، سؤالي هل هناك مصدر قوي لهذا الحديث وهل هناك اهمية لتعليقات الذهبي وشعيب الانؤوطي مع الف شكر وارجو من جنابكم اعطاء اكثر تفصيل موفقين دمتم مسددين الى الصواب دائما
الجواب:

الأخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: كل من يحبه الله يلزم منه ان يدخله الجنة لان الله عز وجل لا يحب مستحقي النار وهذا المعنى صحيح سواء ثبت في حديث صريح بذلك او لم يثبت .

ثانياً: اصل الحديث ثابت ومصحح عند القوم أي ( من احبهما فقد احبني ومن ابغضهما فقد ابغضني فرووه عن ابي هريرة وغيره وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه كذلك الشيخ المحدث الالباني فراجع سلسلة الاحاديث الصحيحة له (ح2895 ) ) .وكل من يحبه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يحبه الله عز وجل فالنبي (صلى الله عليه واله وسلم) لايحب مبغوض عنده تعالى .

ثالثاً: اضف الى ذلك تصحيح الحاكم النيسابوري للحديث الكامل على شرط الشيخين ورويت تلك الرواية عن سلمان ايضا بزياداتها عند الطبراني وقال عنها الهيثمي في مجمع الزوائد 9/181 بسند اخر ضعف احد رواته الهيثمي وهو يحيى بن عبد الحميد الحماني.

رابعاً: بالاضافة الى حكم الذهبي وتعليقه على تصحيح الحاكم بوصفه للحديث بأنه منكر كلام غير علمي ومرمي على عواهنه وغير واضح الدلالة ويدل على ان كل حديث لا يروق للقوم يصفونه بالنكارة فكلام الذهبي غير مفسر ورده غير علمي وغير واضح فلا يقبل علميا مع كون تعليق العالم على رواية او سند لا يعني سقوط الحديث ومتنه برمته وانما يقصد منه الحكم على ذلك الاسناد كما هو واضح لكل من يراجع اغلب كتب التخريج والتحقيق والتصحيح والتضعيف .

خامساً: وقد ورد هذا الحديث باسانيد صحيحة بان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يدعو من الله عز وجل ان يحب من يحبهما (عليهما السلام) راجع مجمع الزوائد للهيثمي 9/180 ودعاء النبي مستجاب بكل تأكيد فيثبت حب الله عز وجل لمن احبهما فيثبت معنى الحديث والله العالم .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال