الاسئلة و الأجوبة » الحديث » روايات تعاب على الائمة (عليهم السلام) من قبل الوهابية


حسين محمد وادي / العراق
السؤال: روايات تعاب على الائمة (عليهم السلام) من قبل الوهابية
مبدئنا معروف في اي طعن بلائمه هي عدم التصديق به ولكن هناك روايات قد يفهم منها انها طعن ولو انها فيها بينه ولكن نريد التوضيح اكثر مع ضرب الامثله لو سمحتم .. وهي عباره عن حديثين تشدق بها الوهابيه في مواقعهم ولم اجد رداً عليها
1- [914] 8 ـ وعن المفيد، عن ابن قولوية، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن داود الصرمي قال: رأيت أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) ـ غير مرة ـ يبول ويتناول كوزا صغيرا، ويصب الماء عليه من ساعته.
2- [929] 4 ـ وبإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن غالب (1) بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم قال: بال أبو عبدالله (عليه السلام) وأنا قائم على رأسه، ومعي إداوة (2)، أو قال: كوز، فلما انقطع شخب (3) البول قال بيده هكذا إلي، فناولته الماء، فتوضأ مكانه.
الجواب:

الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما الرواية الأولى: فهي تتكلم عن مقدار الماء الذي يكفي للتطهر من البول كما توضحه روايات اخرى عن ابي عبد الله الصادق(عليه السلام) قال: سألته كم يجزي من الماء في الاستنجاء من البول ؟ فقال : بمثلي ما على الحشفة من البلل. وفي رواية اخرى قال(عليه السلام) : وادنى ما يجزيه لطهارته من البول ان يغسل موضع خروجه بالماء بمثلي ما عليه من البول . ومن الواضح ان الكوز الصغير يستوعب هذا المقدار واكثر بكثير فأين الاشكال .

اما الرواية الثانية فلا ندري ما هو اشكال الوهابية على مضمون هذه الرواية هل هو من جهة وجود شخص قريب منه قائم على رأسه ام لطلبه الماء منه ام في الوضوء هناك ام شئ اخر ؟ ! فالمهم في هذه الأمور( قضاء الحاجة) هو ستر العورة وعدم التكشف امام الناس ، وقرب انسان من احد يبول او يقضي حاجته دون تكشف مع الامن من نظره لا اشكال فيه , خصوصا في تلك الازمان التي يعزّ فيها وجود الأبنية العامة الخاصة بقضاء الحاجة ولذلك لا يعتبر الامر مسيئا لمقام الامام (عليه السلام) . وأعجب من اثارة الوهابية ذلك علينا مع وجود روايات مماثلة عندهم وفي اصح كتبهم كصحيحي البخاري ومسلم بل اكثر إساءة من هذه ان حسبوا هذه الروايات مسيئة لمقام المعصوم وخذ مثلا :
عن حذيفة قال : ( رأيتني انا و النبي(صلى الله عليه واله وسلم)نتماشى فاتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم احدكم فبال , فانتبذت منه , فأشار اليّ فجئته فقمت عند عقبه حتى فرغ ) .( البخاري : كتاب الوضوء باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط , ومسلم : كتاب الطهارة باب المسح على الخفين ) .
انظر الى هذه الروية التي تصور رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) بأنه يبول قائما ثم يشير الى حذيفة بأن يقترب منه و ..... مع عدم وجود مثل هذا الفعل (البول واقفا) في رواية الشيعة !!
وكذلك يوجد الشخص القريب عليه عند البول في كلتيهما و كذلك الاشارة لصاحبه بالتقرب والمجيء بجواره في كلتيهما .

اما الوضوء بعد التبول في رواية الشيعة فهو ايضا اهون من رواية حذيفة في البخاري باللفظ الثاني المكملة والمفسرة للفظ الاول وهو قوله ( اتى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ ) وفي لفظ مسلم : ( فبال قائما فتنحيت فقال ادنه , فدنوت حتى قمت عند عقبيه , فتوضأ و مسح على خفيه ) .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال