الاسئلة و الأجوبة » إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وإقامة الشعائر » احتفال المسلمين بمولد النبي (صل الله عليه واله)


فرح / المغرب
السؤال: احتفال المسلمين بمولد النبي (صل الله عليه واله)
كيف كان يحتفل المسلمون بالمولد النبوي
الجواب:

الأخت فرح المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الاهتمام بالمناسبات والمواسم قد بدأ منذ زمن بعيد يقول القسطلاني في المواهب اللدنية ج1 ص28 (ولا زال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده (عليه السلام)، ويعملون الولائم، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عظيم... فرحم الله امرئ اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وأعياه داء).

ويقول ابن عباد في كتابه القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل ص175 (وأما المولد فالذي يظهر لي أنه عيد من أعياد المسلمين وموسم من مواسمهم وكل ما يفعل فيه ما يقتضيه وجود الفرح والسرور بذلك المولد المبارك من إيقاد الشمع وإمتاع البصر والسمع والتزين بلبس فاخر الثياب وركوب فاره الدواب أمر مباح لا ينكر على أحد ).

ويقول ابن حجر ( ينبغي الاقتصار على ما يفهم منه الشكر لله تعالى من التلاوة والاطعام والصدقة وانشاد شيء من المدائح النبوية ).
فيظهر من هذه الانظار ان المسلمين كانوا يحتفلون بالمولد النبوي بالاعمال الصالحة كالإطعام والصدقة وانشاد المدائح وغيرها من الامور المباحة وقد اثبت السيد مرتضى العاملي في كتابه المواسم والمراسم جواز بل رجحان هذه الاعمال من الدلائل العقلية والنقلية وبين هناك كيف كان المسلمون يحتفلون في هذا اليوم وهذا الكتاب موجود على بعض المواقع وخاصة في برنامج مكتبة اهل البيت موجود.
ودمتم في رعاية الله


عباس أبو شهزنان
تعليق على الجواب (1)
لماذا المذهب السني يحيي ولادة سيد الكائنات محمد رسول الله ولم يحيي ذكرى شهادته
الجواب:
الاخ عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: ليس كل اهل السنة يحيون مناسبة المولد النبوي الشريف بل الوهابية تحرم هذا الاحتفال واحياء المناسبات مطلقا وتجعله من البدع وعندهم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

ثانياً: اما الاعم الاغلب من جمهور اهل السنة من الصوفية والاشاعرة والماتريدية فعندهم تفصيل في البدعة وكذلك تفصيل في احياء المناسبات فيجعلون مثل احياء المولد الشريف فرحا واحتفالا مشروعا يثاب عليه المسلم المحب لله ولرسوله كونه يكشف حب النبي (صلى الله عليه وآله) واحياء ذكره سواء كان هذا من باب البدعة الحسنة او من باب كونه احد مصاديق محبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) المأمورين بها واحياء مولده بذكره وذكر نعوته وصفاته وكمالاته وعظمته والفرح في يوم ولادته لمن اعظم مصاديق اظهار حبه وعظمته وفضله على الامة الانسانية ولعله يدخل في تعظيم شعائر الله كما قال تعالى (( ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب )).

ثالثاً: هنالك من يستدل ايضا على مشروعية الاحتفال بمولد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) فيجعل له اصلا شرعيا وادلة خاصة في المولد حيث هناك حديث يحكي لنا احتفال النبي (صلى الله عليه وآله) بيوم مولده الشريف كما رواه مسلم في صحيحه 3/168 عن ابي قتادة الانصاري: (... وفيه: قال وسئل عن صوم يوم الاثنين قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت او انزل عليّ فيه...).
وكذلك يستدلون بما رواه البخاري بقوله 6/125: (قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة قال له:ماذا لقيت قال أبو لهب: لم الق بعدكم خيرا غير انى سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة ) وعلق ابن حجر عند شرحه لهذا الاثر بقوله: وذكر السهيلي أن العباس قال: لما مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شر حال فقال ما لقيت بعدكم راحة الا أن العذاب يخفف عني كل يوم اثنين قال: وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين وكانت ثويبة بشرت أبا لهب بمولده (صلى الله عليه وآله)فاعتقها. راجع فتح الباري لابن حجر العسقلاني 9/124.
وبذلك يتبين الفرق عندهم بين احياء المناسبات المفرحة كالولادة وبين المناسبة المحزنة التي لا يعتنون بها عادة بالاضافة الى كون وفاة الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) صادفت ووافقت على المشهور عندهم - يوم ولادته الشريفة!!.

رابعاً: ان احياء عموم المناسبات لها ادلة ثابتة عندهم وليس الولادة الشريفة فقط ونذكر منها:
أ‌- ما رووه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان كل رأس سنة او عيد يذهب ليجدد العهد بشهداء احد في البقيع فيزورهم ويدعو لهم كما روى ذلك عبد الرزاق في مصنفه 3/574 والطبري في تفسيره 13/187 والعيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري 8/70 وابن شبة في تاريخ المدينة 1/132 والقرطبي وابن كثير والسيوطي في تفاسيرهم فقالوا: ( كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي قبور الشهداء عند رأس الحول فيقول ( السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) قال الراوي: وكان ابو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك ).

ب‌- ما كانت تفعله الزهراء (عليها السلام) من احياء المناسبات الحزينة كما بقيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ستة اشهر كما يروونه العامة لم تضحك ابدا وكذلك ما كانت تتواصل به من زيارة الحمزة (عليه السلام) حيث روى الحاكم وغيره: ( ان فاطمة بنت النبي (صلى الله عليه وآله) كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده ).

ج‌- وكذلك امر النبي (صلى الله عليه وآله) النساء بالبكاء على الحمزة بن عبد المطلب (عليه السلام) بقوله: (ولكن حمزة لا بواكي له) كما رواه الطبراني في معجمه الكبير 11/310 فرجع الانصار بعد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا فقالوا لنسائهم: ( لا تبكين احدا حتى تندبن حمزة) قال الراوي: فذاك فيهم الى اليوم لا يبكين الا بدأن بحمزة).
فهذه السنة التقريرية استمرت دون نكير من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى عصور متآخرة ان الانصار واهل المدينة يندبون الحمزة (عليه السلام) حينما يموت لهم عزيز وهذا من احياء المناسبات الدينية الحزينة ويدل على عدم انحصار احيائها بالفرح والاعياد.

د- وقد زار النبي (صلى الله عليه وآله) قبر امه بعد ما يقارب خمسين سنة من وفاتها فاعاد ذكرها فقد روى مسلم في صحيحه 3/65 عن ابي هريرة قال: ( زار النبي (صلى الله عليه وآله) قبر امه فبكى وابكى من حوله...) وعند الحاكم في مستدركه 2/336 عن ابن مسعود قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر في المقابر , وخرجنا معه فأمرنا فجلسنا ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فناجاه طويلا ثم ارتفع نحيب رسول الله صلى الله عليه وآله باكيا فبكينا لبكائه ثم اقبل الينا فتلقاه عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله ما الذي أبكاك؟!! فقد أبكانا وأفزعنا فجاء فجلس الينا فقال: أفزعكم بكائي؟!! فقلنا نعم يا رسول الله , فقال: إن القبر الذي رأيتموني أناجي فيه قبر أمي آمنة بنت وهب وانى استأذنت ربى في زيارتها فاذن لي فيه فاستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي فيه) وصححه الحاكم ورواه احمد في مسنده 5/357 بلفظ: (... قال (صلى الله عليه وآله)مكانكم حتى آتيكم فانطلق ثم جاءنا وهو سقيم فقال: إني أتيت قبر أم محمد (صلى الله عليه وآله) فسألت ربي الشفاعة فمنعنيها واني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها...).
وعند ابن ابي شيبة 4/139: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة أتى حرم قبر فجلس إليه، وجلس الناس حوله، فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فاستقبله عمر رضي الله عنه - وكان من أجرأ الناس عليه - فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟ قال: قبر أمي، سألت الله الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها فذرفت نفسي فبكيت. فلم ير يوما كان أكثر باكيا منه يومئذ.
وقال الالباني عنه في ارواء الغليل 3/225: وهذا سند صحيح على شرط مسلم أيضا إلا الأسدي هذا، هو ثقة كما قال ابن معين وأبو داود وغيرهما، ولم يتفرد به، فقد أخرجه أحمد ( 5 / 359، 361 ) من طريق أبي جناب عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )، غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور، حتى إذا أتى إلى أدناها جلس إليه كأنه يكلم انسانا... " الحديث نحوه. أهـ 
فهذه ادلة صحيحة وصريحة وواضحة في احياء المناسبات الحزينة ايضا بالاضافة الى المناسبات المفرحة والاعياد فلا ندري لماذا هذه الغفلة عن احياء تلك الشعائر وتعظيمها وتعظيم الحرمات التي حض عليها الشرع المبين ولا ندري لماذا هذه الغفلة عن تعظيم رسول الله (صلى الله عليه وآله) واحياء الحزن لاجل فقده وقد قال تعالى: ( وتعزروه وتوقروه ).

هـ- وقد ورد في كنز العمال للمتقي الهندي 3/300 امر النبي (صلى الله عليه وآله) المسلمين بذكر مصيبته دائما عند مصابهم ليخف وقع مصيبتهم عليهم فعن عطاء بن ابي رباح عن النبي (صلى الله عليه وآله): من اصابته مصيبة فليذكر مصيبته بي فانها من اعظم المصائب. قال ( رواه: ابن السني في عمل يوم وليلة).
وعن عبد الرحمن بن سابط عن ابيه عن النبي (صلى الله عليه وآله): من اصيب بمصيبة فذكر مصيبته بي فانها من اعظم المصائب. قال ( رواه: بقي بن مخلد والباوردي وابن شاهين وابن قانع وابو نعيم في المعرفة) وفي موضع اخر قال: الطبراني عن سابط وابن سعد عن عطاء.
وعن بريدة عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من اصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي. قال: ( ابن السني في عمل يوم وليلة وابو نعيم )
وعن عائشة عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: يا أيها الناس من أصيب منكم بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته بي عن مصيبته التي تصيبه فإنه لن يصاب احد من أمتي من بعدي بمثل مصيبته بي). قال: (طس عن عائشة) اي الطبراني في معجمه الأوسط.

و- وروى المتقي الهندي في كنزه 3/300 حض النبي (صلى الله عليه وآله) على تذكر تلك المصيبة وقول انا لله وانا اليه راجعون حيث روى الطبراني في معجمه والبيهقي في شعب الايمان عن فاطمة بنت الحسين عن ابيها (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون جدد الله له من أجرها مثل ما كان له يوم اصابته.
فهذه نصوص صريحة واضحة في تجديد العزاء وذكر الموتى وليس نسيانهم وترك الحزن عليهم بعد دفنهم كما يدعي الوهابية ومن على شاكلتهم وليس الموت في الاسلام عدما حتى نترك العلاقة بالميت بعد دفنه ولذلك وردت مثل هذه الاحاديث وهذه الاوامر في تجديد العهد بهم من زيارتهم والحزن عليهم والتصدق عنهم والقضاء بدلهم للحج والصوم وغيره.
وهذا الاعراض الذي سألتم عنه نرجح ان اهل السنة توارثوه وقلدوا فيه عمر بن الخطاب ومن بعده الدولة المروانية المتمثلة بمثل مروان بن الحكم ومن بعدها الدولة العباسية المتمثلة بالمتوكل الذي هدم قبر الامام الحسين (عليه السلام) عدة مرات ومنع الناس من زيارته.
فقد قام عمر بالاعتراض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين كلم الموتى بعد معركة بدر في قليب بدر فقال: كيف تكلم اجسادا لا ارواح لها وفي لفظ: كيف يسمعوا وانى يجيبوا وقد جيفوا. وكذلك قال لمن يبكي على الميت ينقله عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الميت يعذب ببكاء الحي. وقال البخاري في صحيحه: وقد اخرج عمر اخت ابي بكر حين ناحت.
فقد روي عن سعيد بن المسيب قال: لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فبلغ عمر فجاء فنهاهن عن النوح على أبي بكر فأبين أن ينتهين فقال لهشام بن الوليد أخرج إلي ابنة أبي قحافة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوائح حين سمعن ذلك.
وروي ايضا حين موت خالد بن الوليد كما في مصنف عبد الرزاق 3/557 عن عمرو بن دينار قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا أبا عبد الله! ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن علي قال: فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين! خمارها، فقال: دعوها لا حرمة لها، كان معمر يعجب من قوله: لا حرمة لها.
وفي نفس هذا السياق في النهي عن العلاقة والتعلق والحزن والحب للميت قام مروان بن الحكم بمحاربة هذا الفكر رغم صدوره عن اسياده الصحابة فقد روى الحاكم في مستدركه 4/515 وصححه ووافقه الذهبي وكذلك رواه احمد في مسنده 5/422 قال: اقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فاخذ برقبته وقال: أتدري ما تصنع؟! قال: نعم فاقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال: نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم آت الحجر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله. قال الهيثمي في مجمع زوائده 5/245: رواه احمد والطبراني في الكبير والاوسط وفيه كثير بن زيد وثقه احمد وغيره وضعفه النسائي وغيره.
وفي صحيح ان حبان 12/507 وارواء الغليل 7/209 قال: رأيت أسامة بن زيد يصلى عند قبر النبي ( ص )، فخرج مروان بن الحكم فقال: تصلى إلى قبره؟!، فقال: إني أحبه!، فقال له قولا قبيحا، ثم أدبر فانصرف أسامة بن زيد، فقال له: يا مروان إنك آذيتني، واني سمعت رسول الله يقول:
( إن الله يبغض الفاحش المتفحش. وإنك فاحش متفحش ). وقال الالباني بعده:ورجاله ثقات إلا أن محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه. واخرج له الالباني طريقين آخرين احدهما في مسند احمد وفيهما اختصار عن هذه الرواية.
اما المتوكل العباسي فقد قال الذهبي في سير اعلام النبلاء 12/35: وفي سنة ستة وثلاثين ( ومائتين) هدم المتوكل قبر الحسين رضي الله عنه.
وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 2/54: والثاني أنه أمر بهدم قبر الحسين رضى الله عنه وهدم ما حوله من الدور وأن يعمل مزارع ومنع الناس من زيارته وحرث وبقى صحراء فتألم المسلمون لذلك وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه دعبل وغيره من الشعراء وقال قائلهم:

بالله إن كانت أمية قد أتت ***** قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد أتاه بنو أبيه بمثله ****** هذا لعمرك قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا ****** في قتله فتتبعوه رميما

وقال الطبري في تاريخه 7/365: وفيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي وهدم ما حوله من المنازل والدور وأن يحرث ويبذر ويسقى موضع قبره وان يمنع الناس من اتيانه فذكر ان عامل صاحب الشرطة نادى في الناحية من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة بعثنا به إلى المطبق فهرب الناس وامتنعوا من المصير إليه.وإنا لله وإنا اليه راجعون. 
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال