الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » الرد على الالوسي لرده لحديث علي وشيعته خير البرية


علي / العراق
السؤال: الرد على الالوسي لرده لحديث علي وشيعته خير البرية
ارجوا ان تعطوني رداً شافياً ووافياً على كلام الالوسي في شرحه لسوره البينة في حديث يا علي عليه السلام وانته وشيعتك خير البريه وارجو ان يكون الجواب تفصيليا
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: قام الالوسي بتضعيف تلك الروايات وادعى أن أثبات صحتها دونه خرط القتاد وهو مثل يضرب للمستحيل أو الصعب تحققه جدا، وجزمه هذا كما ترون ليس لان سنده فيه كذابون أو وضاعون أو ضعفاء أو انقطاع أو إرسال وإنما لكون أبن مردويه الذي نقل عنه تلك الأحاديث قد أتلفوا كتبه وأعدموها واستراحوا منها وخصوصا (تفسيره) فلا يمكن النظر لأسانيد تلك الروايات التي أنتخبها أبن مردويه بدقة وإتقان على أصح الوجوه وأقوى الأسانيد ولذلك تخلصوا من كتابه فالله حسيبهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين كما سنرى:
فقد روي أن خير البرية هو علي وشيعته في كتب العامة قبل الخاصة ومنها
أ- عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) بعدة أسانيد عند الطبري في تفسيره وأبن مردويه والخوارزمي والحاكم الحسكاني وغيرهم.
ب- عن جابر بن عبد الله الأنصاري
ج- أبي سعيد الخدري
د- أبن عباس
هـ- أمير المؤمنين
و- وعن أبي برزة الاسلمي الصحابي .
فكل هذه الطرق وهذه الأسانيد وتعدد مخارجها يأبى أتباع الباطل صحتها لكونها تحكي حقائق تهدم باطلهم وتبين غفلتهم وأعراضهم ونصبهم العداء لآل محمد (صلى الله عليه واله) ويدعي مع كل ذلك بأن صحتها دونه خرط القتاد!!

ثانياً: أن تحريف الالوسي لدلالة هذا الحديث واضحة جدا حيث جعل هذا النص وهذا التخصيص من رسول الله (صلى الله عليه واله) لعلي وشيعته بأنه لا قيمة له وأنه تحصيل للحاصل وأنه أبده البديهيات وأوضح الأولويات فنقول له:أذن لماذا يتعب رسول الله (صلى الله عليه واله) نفسه ويبين للناس ما أنزل إليهم كما جعله الله تعالى حين بين ما بين من القران الكريم وبين ايضا (( خَيرُ البَرِيَّةِ )) (البينة:7) ويقوم بالنص والتخصيص جزافا فهل لأنكم تشكون في دخول علي (عليه السلام) مع المؤمنين وعلم ذلك منكم فنص لكي يثبت إيمانه لكم ويلزمكم الحجة لكونكم نواصب ؟!فلا تستطيع فهم كلامهم في كل أحاديث فضائل أهل البيت (عليهم السلام) وخصوصا أمير المؤمنين (عليه السلام) كما يفعل رئيسكم وكبيركم الذي علمكم النصب إبن تيمية حينما يقوم بتجريد كل فضائل وخصائص أمير المؤمنين (عليه السلام) ويجعله فردا عاديا يدخل في مصاديق تلك المفاهيم وتلك الفضائل دون أن يختص بشئ يذكر!!؟ مالكم كيف تحكمون؟!

ثالثاً: لو رأينا كل ما صح عندهم عن عائشة وأبي هريرة وغيرهما في بيان معنى هذه الآية لوجدنا أنها تنطبق على أمير المؤمنين حتما بل بأعلى مستوياتها فهو من أفضل وأسبق وأتقى وأورع وأصدق (( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )) (البقرة:82) فحق أن يكون ومن يتبعه (( أُولَئِكَ هُم خَيرُ البَرِيَّةِ )) (البينة:7) وكذلك الحال في انطباقها عليه من حيث الجهاد في سبيل الله وحماية الرسول الأعظم ونشر الإسلام والدفاع عنه وكذلك من حيث الخشية لله تعالى فأنه باب مدينة علم النبي (صلى الله عليه واله) كما صح عندهم وقال تعالى (( إِنَّمَا يَخشَى اللَّهَ مِن عِبَادِهِ العُلَمَاءُ )) (فاطر:28) وقال تعالى مادحا ومدخلا وجاعلا أولئك خير البرية: (( ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ )) (البينة:8). والله العالم والهادي.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال