الاسئلة و الأجوبة » الصلاة » جهر الامام بالركوع والسجود والتشهد


عبد الواحد / مدغشقر
السؤال: جهر الامام بالركوع والسجود والتشهد
لو سمحتم لدي سؤال اريد منكم اجابته. دخلت مرارا في مسجد الشيعة و هم يصلون كما يصلي المسلمون لكني اتعجب منهم لشييء واحد، عندما يركعون أو يسجدون يجهر الإمام أي امام الجماعة في الذكر، هذا الشيء لم أجده في مذاهبنا اهل السنة... فما هو سبب لذلك؟ هل هنالك دليل على استحبابه ان كان مستحبا؟ ان كان غير مستحب فلماذا الامام (امام صلاة الجماعة) دائما يرفع صوته في حال الذكر للركوع و السجود.
الجواب:

الأخ عبد الواحد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت رواية تشير الى ذلك وهي عن الامام الصادق (عليه السلام) : ( ينبغي للامام ان يسمع من خلفه كل ما يقول ولا ينبغي لمن خلفه ان يسمعه شيئا مما يقول) وفي منتهى المطلب للعلامة الحلي 5/194 قال :
مسألة : ويستحبّ للإمام أن يُسمع من خلفه الشّهادتين وقال أحمد : السنّة إخفاؤه. لنا : أنّ في ذلك إعلانا بالاعتراف بالتّوحيد والرّسالة فكان مسنونا كالقراءة. ويؤيّده : ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « ينبغي للإمام أن يُسمع من خلفه كلَّما يقول، ولا ينبغي لمن خلف الإمام أن يُسمعه شيئا ممّا يقول ».

وفي الصّحيح، عن حفص بن البختريّ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « ينبغي للإمام أن يُسمع من خلفه التشهّد ولا يُسمعونه شيئا » « 3 ». وليس ذلك على الوجوب، لما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن عليّ بن يقطين قال : سألت أبا الحسن الماضي عليه السّلام عن الرّجل هل يصلح له أن يجهر بالتشهّد والقول في الرّكوع والسّجود والقنوت ؟ قال : « إن شاء جهر وإن شاء لم يجهر. احتجّ أحمد بأنّ النّبيّ (صلَّى اللَّه عليه وآله) لم يكن يجهر به. والجواب : لا نسلَّم ذلك، فإن استند إلى رواية قلنا : رواية النّفي غير مقبولة ؛ لأنّه إخبار عن السّماع وليس عدم السّماع مستلزما عدم المسموع، ولو سلَّم فجاز أن يكون ذلك في وقت، لأنّه مندوب لا يجب المداومة عليه.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال