الاسئلة و الأجوبة » النبي موسى (عليه السلام) » القاء موسى للالواح والعصمة


علي مجيد أزغير / العراق
السؤال: القاء موسى للالواح والعصمة
نريد المزيد من التوضيح والبيان بخصوص موضوع إلقاء الألواح من قبل النبي موسى عليه السلام ؛ كون البعض يثيره ويستدل به على صدور الخطأ من النبي موسى عليه السلام معاذ الله ... وأخيرا هل القرآن أستخدم في كلمة ( يلقي ) التورية .
الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في موضوع إلقاء الالواح من قبل سيدنا موسى صلوات الله عليه .نجيب بما يلي :-
أولاً: لما فرغنا من عصمة الانبياء والمرسلين وعلمنا ان كل ما يصدر عنهم الصواب والسداد وكانت ادلتنا في ذلك عقلا ونقلا توجب علينا ان نحمل الامر على التأويل كباقي المواضع القرآنية التي تشير الى سلوك بعض الانبياء المكرمين وكأنهم ارتكبوا اخطاءاً فنحملها على التأويل المناسب لها .

ثانياً: لقد كان غضب موسى وسلوكه هذا في إلقاء الألواح والكلام مع أخيه وقومه ناتجا عن غضبه لله تعالى وحبا به وتأكيدا لأداء دوره الرسالي بإتقان وفق ما انيط به من دور ومسؤولية ولما كان ذلك في الله ولم يكن ناتج عن مزاج شخصي ولا عصبية طارئة كالتي تحصل لباقي الناس كان ذلك السلوك الغاضب مسوغا وما يمنع ان يحصل ذلك لكثير من الانبياء وان لم يوثق القران تلك الاحداث ،لكن المهم انها لا تتعارض مع العصمة وما يجب ان يكون عليه النبي حيث قال (عليه السلام) : بئسما خلفتموني من بعدي اعجلتم امر ربكم ..) وواضح من كلامه (عليه السلام) ان ما كان يهمه هو امر الله فحسب .وهو رد فعل طبيعي على خرق القوم لثوابت الدين

ثالثاً: لو كان سلوكه خطئا وأمرا مرفوضا اذن لإدانه المولى وبين موضع المؤاخذة .

ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال