الاسئلة و الأجوبة » الدعاء » متى وضع الامام يده على لحيته في دعاء شهر رجب؟


علي
السؤال: متى وضع الامام يده على لحيته في دعاء شهر رجب؟
دعاء شهر رجب (( يا من أرجوه لكلِّ خير ... ))، ينقسم إلى قسمين؛ الأوَّل (( يا من أرجوه ... ))، والثَّاني (( يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا النَّعماء والجود ... ))، ويذكر الرَّاوي أنَّ الإمام (عليه السَّلام) قد قبض على لحيته وهو يلوذ بسبَّابته، وأخذ يدعو، فهل قرأ الإمام (عليه السلام) القِسمين وهو على هذه الحالة كما يظهر؟ أم أنَّه قرأ القسم الثَّاني فقط على هذه الحالة؛ لموافقتِها لمعناه، وألفاظ الرِّواية وقع فيها التَّصحيف؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في اقبال الاعمال للسيد ابن طاووس 3/211 يذكر ان قبض الامام على لحيته وهو يلوذ بسبابته كان بعد الوصول لقوله يا ذا الجلال والاكرام ....لا كما تقول من ان الرواية يظهر منها ان هذه الحالة حصلت عند قرائته القسمين معا ونفس هذا الامر ذكر في مفاتيح الجنان ص234 .
ودمتم في رعاية الله

علي
تعليق على الجواب (1)
أقول: على العكس تمامًا، فلو تأمَّلتم ذيل الرِّواية، لعرفتم أنَّ الظَّاهر ما ذكرتُه لكم في السُّؤال.
وهذا ذيلُها: "قال الرَّاوي: ثمَّ مدَّ (عليه السَّلام) يده اليُسرى، فقبض على لحيته، ودعا بهذا الدُّعاء، وهو يلوذ بسبَّابته اليُمنى، ثمَّ قال بعد ذلك: يا ذا الجلال والإكرام ...".
فقوله: "ودعا بهذا الدُّعاء"، الظَّاهر أنَّه الدُّعاء المُتقدِّم (يا من أرجوه ... من فضلك يا كريم)؛ لأنَّه لو أراد المقطع الأخير (يا ذا الجلال والإكرام ...)، لما كان من المناسب أن يقول: "ثمَّ قال بعد ذلك"، فتأمَّل.
والحاصل: أنَّ الإمام (عليه السلام) أملى الدُّعاء على ابنِ ذكوان أوَّلًا، بقرينة قول ابنِ ذكوان: "علِّمني"، وقوله (عليه السَّلام): "اكتُب"، وعندما وصل إلى (وزدني من فضلك يا كريم)، قبض على لحيته، وأخذ يلوذ بسبَّابته، فأعاد نفس الدُّعاء، ثمَّ قال بعد ذلك: "يا ذا الجلال والإكرام ..."، وهو على نفس الحالة.
فتبيَّن من ذلك كلِّه أنَّ ظاهر ألفاظ الرِّواية -كما في الإقبال، وعنه في مفاتيح الجنان، وفي البحار وغيرها- يُشير إلى أنَّه (عليه السَّلام) قرأ القِسمين على هذه الحالة.
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك قرائن تشير الى ان وضع اليد على اللحية لم يكن من بداية الدعاء منها:
1- قوله (ثم مد عليه السلام يده اليسرى) بعد ايراده للمقطع الاول من الدعاء فلو كان وضع اليد من بداية الامر فلا معنى للقول (ثم مد) بل المناسب ان يقول (وقد مد يده) وما شابه ذلك. واما قوله (ودعا بهذا الدعاء) أي الدعاء الاتي واما قوله (ثم قال بعد ذلك) أي بعد ان قبض على لحيته ولاذ بسبابته ولو كان المقصود اعاده الدعاء لقال (واعاد هذا الدعاء) وما شابه ذلك.
2- في الفقرة الثانية ورد: حرّم شيبتي على النار فالمناسب ان يضع الامام يده في تلك الحال.
3- في اختيار معرفة الرجال 2/668 ورد الحديث بشكل اخر حيث بعد ايراد كل الدعاء قال (ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها الا وقد امتلأ ظهر كفه دموعا) وهذا يرجح ان وضع اليد لم يكن من بداية الدعاء.
4- بعض علمائنا فهم من الدعاء ما ذكرناه ففي كتاب المراقبات للميرزا جواد التبريزي قال : بعد ايراده المقطع الاول: ثم يقبض لحيته بيده اليسرى ويلوذ بسبابته اليمنى ويبكي ثم يقول (ياذا الجلال والاكرام.....).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال