×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

حقوق المعاهد


السؤال / همسة / العراق
ما معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (( ألا مَن ظَلَمَ مُعاهَداً، أوِ انتَقَصَهُ، أو كَلَّفَهُ فَوقَ طاقَتِهِ، أو أخَذَ مِنهُ شَيئاً بِغَيرِ طِيبِ نَفسٍ مِنهُ، فَأنا حَجيجُه يَومَ القِيامَةِ )) ؟
الجواب
الأخت همسة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يأتي هذا الحديث النبوي الشريف في سياق المحافظة على حقوق الانسان وبالذات من كانت له ذمة او عهد مع المسلمين كما انه يأتي معبرا عن روح الاسلام السمحة والمستوعبة لبقية الديانات واحترام الخيار العقائدي للانسان مادام في ذلك العقد ولم يرتكب ما يشين كما انه يأتي في اطار المحافظة على بنية المجتمع ومراعاة السلم الاهلي وسياسة الناس وفق منظومة القيم والخلق السامي فلم نعهد ان دينا اكرم الاخر المخالف له في العقيدة كما اكرم الاسلام غير اهل دينه وفق هذا الحديث الضخم في مطالبه وتوجيهاته وبناءه الابوي والاخلاقي الرفيع.
فلا يقبل النبي (صل الله عليه وآله) ان يظلم المعاهد او حتى ينتقص من قدره تحت ذريعة توجهاته المغايرة للاسلام قبلا او يكلمه في ما يوضعه في موضع محرج او حتى لو اخذ منه شيئا بسيطا ولكن بغير رضى منه فان كل ذلك مرفوضا في رؤية النبي (صل الله عليه واله) الالهية الانسانية الى الدرجة التي يكون بها النبي (صل الله عليه وآله) هو الخصيم يوم القيامة لمن يرتكب تلك الاعمال مع المعاهد وانه سيكون محتجا عليه امام الله .
ودمتم في رعاية الله