الاسئلة و الأجوبة » الولاية التكوينية والتشريعية » هل عرضت ولاية اهل البيت (عليهم السلام) على الانبياء (عليهم السلام)


مصطفى / العراق
السؤال: هل عرضت ولاية اهل البيت (عليهم السلام) على الانبياء (عليهم السلام)
هل عرضت ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) على الانبياء؟ وحديث ان الانبياء بعثوا على ولاية امير المؤمنين (عليه السلام)
الجواب:
الأخ مصطفى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في (شرح اصول الكافي) وفي معرض الحديث عن مكالمه الامام السجا (عليه السلام) وعمه محمد بن الحنفية للحجر الاسود بخصوص الامامة ما يلي قوله (اسالك بالذي جعل فيك ميثاق الانبياء) اشارة الى ما ثبت بالنصوص المعتبرة من الله تعالى لما اخذ من ابن ادم الميثاق له بالربوبية، ولمحمد (صلى الله عليه وآله) بالنبوة، ولاوصيائه بالامامة جعل تلك المواثيق وديعة عند الحجر الاسود وكان ملك عظيم الشأن وكان شديد المحبة لمحمد و اله (صلى الله عليه وآله)... الخ ) (شرح اصول الكافي 6: 291)
مما يعني ثبوت العهد و الميثاق في ذمم الانبياء بالاقرار لعلي وجميع الاوصياء بالامامة. 

وهذه الروايه تؤكد هذا المعنى وتصرح به : 
واخذ ميثاق الانبياء بالايمان و النصرة و ذلك قوله عز وجل (( وَإِذ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيتُكُم مِن كِتَابٍ وَحِكمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُم رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُم لَتُؤمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ )) (آل عمران:81) يعني : لتؤمنن بمحمد (صلى الله عليه وآله) ولتنصرن وصيه وسينصرونه جميعا وان الله عزوجل اخذ ميثاقي مع ميثاق محمد (صلى الله عليه وآله) وجاهدت بين يديه، و قتلت عدوه، ووفيت لله بما اخذ علي من الميثاق و العهد و النصرة لمحمد (صلى الله عليه واله وسلم) (رسائل ال طوق القطيفي 1: 115).

وهذه الرواية ايضا: 
ومنها قوله سبحانه وتعالى (( وَاسأَل مَن أَرسَلنَا مِن قَبلِكَ مِن رُسُلِنَا )) (الزخرف:44) وكان جواب الرسل صلى الله عليهم الاقرار بالله تعالى وبالنبي (صلى الله عليه وآله) وبولايه مولانا امير المؤمنين (عليه السلام)، فما بعد هذا بيان يلتمس لانه تعالى قد كلف رسله السابقين بمحمد (صلى الله عليه وآله) الاقرار بولاية علي (عليه السلام) بعد الاقرار بنبوه النبي (صلى الله عليه وآله) وذلك كله بعد معرفة الله سبحانه وتعالى فقد وجب له من الولاء ما وجب لله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) خصائص الوحي المبين، (ابن بطريق ص172).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال