الاسئلة و الأجوبة » النبي محمد (صلى الله عليه وآله) » هل كان النبي عزيزا في قومه


علي الحيدري / العراق
السؤال: هل كان النبي عزيزا في قومه
سؤالي حول نبي الرحمة عليه وعلى اله الصلوات.. هل كان رسول الله صلى الله عليه واله عزيزاً في قومه او صغيراً.. هل كان محترماً وذو شأن ام لا..
الجواب:
الأخ علي المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان عزيزاً كريماً في قومه وعشيرته وان شذ البعض منهم واساءوا الى قدرته أو الدليل الى عزته:
أولاً: لا يمكن ان يترك الله تعالى نبيه ذليلا وهو القائل: (( وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلمُؤمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعلَمُونَ )) (المنافقون:8).

ثانياً: الذلة مؤاخذة على صاحبها ومنفرة منه، وهذا لا يليق بنبي الله محمد (صلى الله عليه وآله).

ثالثاً: لقول (علي)عليه السلام): (من اراد عزا بلا عشيرة وهيبة من غير سلطان، وغنى من غير مال، وطاعة من غير ذل، فليتحول من ذل معصية الله الى عز وطاعة الله فأنه يجد ذلك كله) (خصائص الائمة الشريف الرضي ص100)، والنبي أولى بذلك من سواه.

رابعاً: لانه (صلوات الله عليه واله) يمتلك اسباب العزة والكرامة من:
أ‌- حماية غيبته
ب‌- وجود عمه أبي طالب ومن قبل جده عبد المطلب
ج‌- عشيرته المهابة المحترمة وصاحبة الرأي الفاصل في قريش.
د- اخلاقه العظيمة والكريمة والكبيرة، بدليل: 
ان قريشاً اختارته حكماً لما اختلفوا على قضية الحجر الاسود ومن الذي يحمله ويضعه في مكانه الاصل، ولو كان ذليلاً لما صح ان يقوم بهذا الدور الكبير والفاصل والمقدس
هـ- ولو لم يكن عزيزاً لفعلوا به الافاعيل، لكنهم توقفوا معه في حدود معينة ورغم دعوته المخالفة لدينهم وعقيدتهم وسلطتهم.

خامساً: كانوا يسمونه بالصادق الامين وهو لقب فيه دلالة العز والعظمة والقبول والاجلال لشخصه لا خلاف ذلك.
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال