الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » ردّ بعض المفتريات عليهم


زاكيكان / المغرب
السؤال: ردّ بعض المفتريات عليهم
نرجو منكم اعلامنا واخبارنا بمصدر الافتراء الذي يقول ان الشيعة عند انتهاءهم من اداء الفريضة وبعد التسليم يقولون (خان الامين) ويضربون على الفخد وشكر الله مساعدتكم وجهدكم الممنون
الجواب:
الأخ زاكيكان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول نور الله التستري في كتابه (الصوارم المهرقة ص 78): ((ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أبا عبيدة هو الذي جادل وخاصم مع علي عليه السلام في أمر الخلافة عند احضارهم له عندهم بعد بيعة السقيفة ليأخذوا منه البيعة أيضاً كما هو المذكور المشهور في التواريخ المعتبرة من كتب السنّة والجماعة ولهذا قال شاعر أهل البيت (عليهم السلام9 مشيراً إلى الخائن أبي عبيدة الذي سماه القوم أميناً:
غلط الأمين فجازها عن حيدر ***** والله ما كان الأمين أمينا

وقد ذهب ذلك على السيد الشريف الجرجاني في (شرح المواقف) فزعم أن هذا البيت من شعر الغلاة وان المراد من الأمين جبرائيل (عليه السلام) وإن ضمير جازها راجع إلى النبوة، فافهم)).
ولعل أقدم من نسب وجود فرقة يقال لها الغرابية هو ابن قتيبة في (تأويل مختلف الحديث)، حيث قال: ((وهي فرقة من فرق الروافض تقول ان علياً أشبه بالنبي (صلى الله عليه وآله) من الغراب بالغراب فغلط جبرائيل (عليه السلام) حين بعث إلى علي شبهه به)).
ان وجود مثل هكذا تصور على الشيعة جعل البعض ينسب التهم والأكاذيب إليهم حتى جعل تلك العقيدة المفتراة عليهم انها تقولها في الصلاة!
ولتعليل السبب الذي دعاهم لذلك نذكر ما يقوله الشيخ علي الكوراني في كتابه (الوهابية والتوحيد): ((وقد فكرت في هذه التهمة التي نشرها خصومهم في كل البلاد الإسلامية فلم أجد لها سبباً إلاّ أنهم رأوا تكبير الشيعة بعد صلاتهم ففسروه على هواهم. فالشيعة يعتقدون أن أفضل التعقيب والذكر بعد الصلاة أن يكبر المسلم ربّه ثلاثاً ثم يسبح التسبيح الذي علمه النبي (صلى الله عليه وآله) لفاطمة الزهراء (عليها السلام) والذي يحدث عادة ان الشيعي يكبر بعد صلاته ولا يرفع يديه جيداً فيظهر كأنه يضرب على ركبتيه ثلاثاً كالمتأسف على شيء ... وهنا تأتي عبقرية خصوم الشيعة (وتقواهم)!! فيقولون : ان الشيعة بعد صلاتهم يتأسفون لأن النبوة لم تعط لعلي ويقولون (خان الأمين) والعياذ بالله)).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال