الاسئلة و الأجوبة » غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) » من جملة علل الغيبة هو الامتحان للخلق


إبراهيم السيد / السعودية
السؤال: من جملة علل الغيبة هو الامتحان للخلق
يقول الشيعة أنار الله برهانهم نحن لا ندري متى ظهور الإمام المهدي عليه السلام لعله بعد عشرات الآلاف من السنين، لكننا حين ننظر لسنة الله في خلقه نرى أنه بعث من لدن آدم عليه السلام 124 ألف نبي عدا الأوصياء خلال مدة مقدرة بعشرة آلاف سنة فقط!
فما تعليقكم مولاي؟ وهل هناك من الأئمة عليهم السلام من برر غيبة سيدنا المهدي عليه السلام لمئات السنين رغم أن الأرض لم تعتد على خلو الأمم من معصوم لهذه المدة الطويلة؟
الجواب:
الأخ ابراهيم المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الامام المهدي (عليه السلام) هو خاتم الاوصياء، وهو اخر حجة معصوم باق في الارض، وسيكون عصره اخر عصر في الدنيا قبل الرجعة، ولابد ان يحصل التمحيص والغربلة ويمتاز الخبيث من الطيب في زمان غيبته، ولم يعلم على اليقين الوقت الذي قدره الله تعالى لظهوره، الا ان له صلوات الله تعالى سنن من الانبياء ومن جملة ذلك طول العمر وامتداد الغيبة، وقد تضافرت الاخبار عن الائمة الاطهار بان هناك فتنا مضلة واهوالا كثيرة يبتلى فيها المسلمون خاصة حتى لا يبقى ثابتا على دينه الا عدد قليل، وان اكثر الناس سوف يزيغون وينحرفون عن دينهم ومعتقداتهم، وانه سوف لن يبقى من الاسلام الا اسمه ولا من القرآن الا رسمه، واما ان الله تعالى بعث 124 الف نبي في عشرة آلاف سنة وان عدم ظهور حجة منذ اكثر من الف واربعمائة سنة فذلك لا يوجد فيه أي خروج عن سنة الله تعالى فمن العلل المانعة عن ظهور الحجة (عليه السلام) هذه المدة هو الامتحان للخلق وهذا هو التبرير لطول الغيبة، ولا ندري لعل الله تعالى يعجل بفرجه وظهوره او يؤخره، فعلى المؤمن المنتظر التسليم لامر الله عز وجل ولا يكون من المحاضير الذين يستعجلون الامر قبل أوانه.
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال