الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » علة ذكر بعض الحيوانات والنباتات دون غيرها


عماد كاظم الاسدي / العراق
السؤال: علة ذكر بعض الحيوانات والنباتات دون غيرها
ترد في القران اياتقرآنية تتكلم عن نوع محدد من المخلوقات دون غيرها يا ترى ما السبب لماذا هذا النوع دون غيره
مثلا يقسم بالتين والزيتون...وهناك فواكه يعرفها اهل الجزيرة اكثر لذة وانباتها اكثر تعقيد من هاتين النبتتين
يذكر مثال للخلق الحيواني الجمل ونعرف ان هناك الحصان والحمار والبغل واكثرهم اشتهارا الحمار ومافيه من عجيب الخلقة يكاد يوازي خلقة الجمل وهو ينتشر بكثرة لان الجمل ليس كل شخص قادر على اقتناءه 
المسخ الى صنفين فقط القردة والخنازير دون غيرهم من الحيوانات 
ارجو الرد قرآنيا ومن السيرة الصحيحة والسنة المثبتة المتن والاسناد
الحج وفلسفة اعماله اركانا ومستحبات... وربط كل منسك بمثال سابق...وهل ان مجرد سعي امرأة غير معصومة بين جبلين سببا كافيا لجعل السعي من مناسك الحج الاساسية ونحلم ان هناك من هو افضل منها قد عمل الافضل الا ان ذلك غير وارد في اعمال الحج 
الجواب:
الأخ عماد المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسلم ان الحمار معروف في الحجاز والجزيرة العربية، الا ان الله تعالى قد جعل في الجمل من الايات الظاهرة بل والباطنة ما يكون ضرب المثل به في القرآن الكريم اشد اثرا في النفوس، ومع ذلك فان الله تعالى قد اورد ذكر الحمير والخيل والبغال في القرآن الكريم في غير اية، باعتبارها وسائط نقل مسخرة للانسان تهون عليه السفر ولولاها لكان انسان ذلك العصر يعاني من المشقة والتعب الشديد.

واما القسم بالتين والزيتون وذكر بعض الثمار في القرآن كالرمان دون غيرها من الفواكه، فلعل الحكمة من ذكرها هو انها اكثر انتشارا من غيرها او اكثر تداولا في اسواق ذلك العصر من الفواكه النادرة كالموز والبرتقال وغيرها او لحكمة لم يتسن لنا الاطلاع عليها بعد، مع انه تعالى ذكر جميع هذه الاصناف اجمالا تحت عنوان الفواكه فلا عبرة بخصوص ذكر بعض الاصناف الا كثرة تداولها وربما ايضا كثرة فوائدها، ولا نظر هناك الى كون بعضها اشد تعقيدا من بعض كما نوهت في مفروض سؤالك.

واما موضوع مناسك الحج وسعي هاجر (عليها السلام) بين الصفا والمروة، وانه لماذا جعل الله السعي بين الصفا والمروة من الشعائر الاسلامية، فهذا امر تعبدي والله تعالى اعلم بالحكمة في تشريعه، ولا يحق لنا ان نعترض على ما شرع الله وان لم يظهر لنا وجه الحكمة فيه، ومن ذلك رمي الجمرات والطواف سبعا وغيرها مما تعبدنا الله تعالى به، على ان هذه التشريعات لا تخضع للمنطق الشائع عند الناس بجعل العلل سببا لحصول بعض المعلولات على جهة التسبيب الطبيعي، وانما تخضع لارادة الشارع العالم بما وراء الاسباب الطبيعية، والذي يريد من المكلف الامتثال لامره من دون مناقشة كدليل على الطاعة والتسليم، فالله تعالى لا يسئل مما يفعل وهم يسألون كما صرح بذلك القرآن الكريم، ونحن لا نعرف اكثر عللل الاحكام ولا الحكمة من تشريعها الا ما ورد احيانا في الروايات عن اهل البيت( عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

عماد كاظم الاسدي / العراق
تعليق على الجواب (1)
شكرا للرد ولكن هل ان المسخ الوارد في القران للحيوانين المذكورين ( القردة والخنازير ) لهما خصوصية ما ونقبل الامر لعدم كشف علته الان 
ودمتم موفقين 
الجواب:
الأخ عماد المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاية القرآنية التي ذكرت القردة والخنازير تتحدث الى اهل الكتاب ولما كان المسخ بالقردة والخنازير وقع فيهم حيث اعتدى بعض بني اسرائيل في السبت لذا الاية تذكر بهذا العذاب الذي وقع في بعضهم فالخصوصية التي يمكن قولها ان الكلام موجه الى بني اسرائيل والمسخ بالقردة والخنازير وقع فيهم فلا معنى لتذكريهم بمسوخ اخرى لم تقع فيهم.
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال