الاسئلة و الأجوبة » الجنة والنار » مصير اهل الكبائر يوم القيامة


بتول
السؤال: مصير اهل الكبائر يوم القيامة
سؤالي حول الحساب يوم القيامه والشفاعه هل المؤمن اذا قام بالكبائر او قام بمعصيه واستمر عليها ومات ولم يتب لا يعتبر مؤمن على حسب قول الامام ان المؤمن اذا خاف الشي هرب منه وهل مصيره الخلود بالنار
هل لا يعتبر مؤمنا 
الجواب:
الأخت بتول المحترمة 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورد لك طيا جواب الشيخ المفيد رحمه الله في المسائل السرورية ص96-101:
إن الذين يردون القيامة مستحقين العقاب ودخول النار صنفان:
أحدهما: الكافر على اختلاف كفره، واختلاف أحكامهم في الدنيا .
وصنف: أصحاب ذنوب قد ضموها إلى التوحيد ومعرفة الله تعالى ورسوله وأئمة الهدى عليهم السلام، خرجوا من الدنيا من غير توبة، فاخترمتهم المنية على الحوية ، وكانوا قبل ذلك يسوفون التوبة، ويحدثون أنفسهم بالأقلاع عن المعصية ففاتهم ذلك لاخترام المنية لهم دونه.
فهذا الصنف مرجو لهم العفو من الله تعالى، والشفاعة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن أئمة الهدى عليهم السلام، ومخوف عليهم العقاب.
غير أنهم إن عوقبوا فلا بد من انقطاع عقابهم ونقلهم من النار إلى الجنة ليوفيهم الله تبارك وتعالى جزاء أعمالهم الحسنة. الصالحة التي وافوا بها الآخرة من: المعارف، والتوحيد، والاقرار بالنبوة والأئمة، والأعمال الصالحات، لأنه لا يجوز في حكم العدل أن يأتي العبد بطاعة ومعصية فيخلد في النار بالمعصية ولا يعطى الثواب على الطاعة، لأن من منع ما عليه واستوفى ماله كان ظالما معبثا وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
وبهذا قضت العقول، ونزل الكتاب المسطور، وثبتت الأخبار عن أئمة أهل بيت محمد عليهم السلام، وإجماع شيعتهم المحدثين العلماء منهم المستبصرين..
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال