الاسئلة و الأجوبة » کربلاء وواقعة الطف » الزيادة والنقصان في الواقعة


كريم / العراق
السؤال: الزيادة والنقصان في الواقعة
إن تاريخ واقعة كربلاء العظيمة وصل الى أيدينا وهو مليء بالتحريف اللفظي والتحريف المعنوي، وقلنا ان التحريف اللفظي يعني عملية الاضافة اللفظية أو ما ألصقناه من طرفنا بالسيرة الحسينية من كلام أو حديث جعل الصورة النورانية والعظيمة لتلك الواقعة تبدو وكأنها صورة مظلمة.. وشوه جمالها فحوّلها الى مهزلة..
العلامة الشهيد الشيخ مرتضى مطهري
أحد أهم العلماء والمفكرين المجددين
الملحمة الحسينية ج١ ص٥١
الجواب:
الأخ كريم المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل واقعة تاريخية لابد ان يحصل فيها زيادة ونقصان فكثير مما حصل في كربلاء لم ينقل لنا لان الراوي انما يسجل مواقف محدودة استطاع ان يراها ولا شك انه تغيب عنه مواقف اخرى نعم بمجموع الرواة يمكن ان تحصل صورة لا بأس بها عن الواقعة ومع ذلك هناك الكثير من الوقائع التي لم يسجلها التاريخ واما الزيادة فلا يتوقع من المؤمنين التعمد في اضافة حوادث كاذبة وانما تحصل الزيادة نتيجة اختلاط الشعر بالحوادث التاريخية فالشاعر لا يلتزم بنقل الحوادث بالدقة وانما ربما يضيف ويصور الواقعة من عنده ليرسم صورة شعرية من عنده ولا يجزم بحصولها وانما يذكرها على نحو الاحتمال وكذلك ربما بعض الخطباء يذكر صورة عن الواقعة مستوحاة من الواقع المعاشي وكل هذا يختلط مع الحوادث التاريخية الصحيحة فيخلق نوعا من الضبابية عن الوقائع الحقيقية وعلى كل حال الصور الشعرية او لسان الحال الذي يصوره بعض الخطباء لا يكون مقبولا أبداً ولو على نحو الاحتمال اذا كان يضر بالقضية الحسينية ويشوه صورتها لذا على الشاعر والخطيب الحذر من نقل مثل هكذا امور.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال